تذكره الاريب في تفسير الغريب - ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٩
لإخوانهم {هلم إلينا} أي دعوا محمدا
و {البأس} القتال {إلا قليلا} للرياء والسمعة
١٩ - {أشحة عليكم} أي بما تغنمون
{كالذي يغشى عليه} لأنهم يخافون القتل ومعنى {سلقوكم} آذوكم بالكلام في الأمن {بألسنة حداد} أي سلطة و {الخير} المال والغنيمة
٢٠ - {يحسبون} أي يحسب المنافقون من شدة خوفهم أن {الأحزاب} بعد انهزامهم {لم يذهبوا}
{وإن يأت الأحزاب} أي يرجعوا إليهم كرة ثانية {يودوا} لو كانوا في بادية الأعراب ليعرفوا حالكم بالاستخبار لا بالمشاهدة {يسألون عن أنبائكم} أي يسألونك أخباركم
٢٢ - {هذا ما وعدنا الله ورسوله} وهو قوله تعالى {أم حسبتم أن}
{تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم}
{وما زادهم} ما رأوا {إلا إيمانا}
٢٣ - {قضى نحبه} أي مات
٢٤ - {ويعذب المنافقين إن شاء} وهو أن يمينهم على نفاقهم
٢٥ - و {الذين كفروا} الأحزاب
والخير الظفر
٢٦ - {الذين ظاهروهم} بنو قريظة والصياصي الحصون