تذكره الاريب في تفسير الغريب - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٦
سورة العنكبوت
١٢ - ١ ٢ {الم أحسب الناس أن يتركوا} أي أظنوا أن يقنع منهم بقولهم آمنا من غير امتحان يبين إيمانهم
٣ - {فليعلمن} أي ليرين
٤ - {السيئات} الشرك
{يسبقونا} يفوتونا
٥ - {يرجو لقاء الله} في يونس
{فإن أجل الله} يعني الأجل المضروب للبعث
٦ - {يجاهد لنفسه} أي ثوابه إليه يرجع
٧ - {ولنجزينهم أحسن} أي بأحسن
١٠ - {جعل فتنة الناس} أي نصيبهم في الدنيا {كعذاب الله} في الآخرة {ولئن جاء نصر من ربك} أي دولة للمؤمنين {ليقولن} يعني المنافقين {معكم} أي على دينكم
١٢ - {ولنحمل خطاياكم} لفظه أمر وتأويله شرط وجزاء تقديره إن اتبعتم سبيلنا حملنا {خطاياكم} أثقالكم
١٣ - {وليحملن أثقالهم} أي أوزار نفوسهم وأثقال الذين أضلوهم {وليسألن} توبيخا وتقريعا
و {الطوفان} الغرق
١٥ - {وجعلناها} يعني السفينة
١٧ - {وتخلقون} أي تختلفون كذبا
١٩ - {ثم يعيده} أي وهو ثم يعيده