الدر المنثور في التفسير بالماثور - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٣
وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن الْمسيب فِي الْآيَة قَالَ: إِن يكفر بهَا أهل مَكَّة فقد وكلنَا بهَا أهل الْمَدِينَة من الْأَنْصَار
- الْآيَة (٩٠)
- أخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده} قَالَ: أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يقْتَدى بهداهم وَكَانَ يسْجد فِي ص
وَلَفظ ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد: سَأَلت ابْن عَبَّاس عَن السَّجْدَة الَّتِي فِي ص فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة وَقَالَ: أَمر نَبِيكُم أَن يقْتَدى بِدَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة قَالَ: قصّ الله عَلَيْهِ ثَمَانِيَة عشر نَبيا ثمَّ أمره أَن يَقْتَدِي بهم
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم
أَنه قَرَأَ (فبهداهم اقتده) بَين الْهَاء إِذا وصل وَلَا يدغمها
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس
فِي قَوْله {قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا} قَالَ: قل لَهُم يَا مُحَمَّد لَا أَسأَلكُم على مَا أدعوكم إِلَيْهِ عرضا من عرض الدُّنْيَا
وَالله أعلم
- الْآيَة (٩١)
- أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَمَا قدرُوا الله حق قدره} قَالَ: هم الْكفَّار الَّذين لم يُؤمنُوا بقدرة