الدر المنثور في التفسير بالماثور - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٥٨
- أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ {الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يعرفونه كَمَا يعْرفُونَ أَبْنَاءَهُم} الْآيَة
يَعْنِي يعْرفُونَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا يعْرفُونَ أَبْنَاءَهُم لِأَن نَعته مَعَهم فِي التَّوْرَاة {الَّذين خسروا أنفسهم فهم لَا يُؤمنُونَ} لأَنهم كفرُوا بِهِ بعد الْمعرفَة
- الْآيَة (٢١ - ٢٢)
- أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ: قَالَ النَّضر وَهُوَ من بني عبد الدَّار: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة شفعت لي اللات والعزى فَأنْزل الله {وَمن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبا أَو كذب بآياته إِنَّه لَا يفلح الظَّالِمُونَ}
- الْآيَة (٢٣ - ٢٤)
- أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {ثمَّ لم تكن فتنتهم} قَالَ: معذرتهم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس {ثمَّ لم تكن فتنتهم} قَالَ: حجتهم {إِلَّا أَن قَالُوا وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين} يَعْنِي الْمُنَافِقين وَالْمُشْرِكين قَالُوا وهم فِي النَّار: هَلُمَّ فلنكذب فَلَعَلَّهُ أَن ينفعنا
فَقَالَ الله {أنظر كَيفَ كذبُوا على أنفسهم وضلّ عَنْهُم} فِي الْقِيَامَة {مَا كَانُوا يفترون} يكذبُون فِي الدُّنْيَا
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (ثمَّ لم تكن فتنتهم) بِالنّصب (إِلَّا أَن قَالُوا وَالله رَبنَا) بالخفض
- الْآيَة (٢٠)