الدر المنثور في التفسير بالماثور - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٢٧
الانكاف أنكف نَفسه يَقُول: عظم نَفسه وانكفته الْمَلَائِكَة وَمَا سبح لَهُ
وَأخرج ابْن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: هَذَا فِي الْكفَّار يدعونَ الله فَإِذا آتاهما صَالحا وهودا ونصرا ثمَّ قَالَ {أيشركون مَا لَا يخلق شَيْئا وهم يخلقون} يَقُول: يطيعون مَا لَا يخلق شَيْئا وَهِي الشَّيَاطِين لَا تخلق شَيْئا وَهِي تخلق {وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُم نصرا} يَقُول: لمن يَدعُوهُم
- الْآيَة (١٩٤ - ١٩٧)
- أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: يجاء بالشمس وَالْقَمَر حَتَّى يلقيان بَين يَدي الله ويجاء بِمن كَانَ يعبدهما فَيُقَال {فادعوهم فليستجيبوا لكم إِن كُنْتُم صَادِقين}
- الْآيَة (١٩٨)
- أخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله {وتراهم ينظرُونَ إِلَيْك} قَالَ: هَؤُلَاءِ الْمُشْركُونَ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وتراهم ينظرُونَ إِلَيْك وهم لَا يبصرون} مَا تدعوهم إِلَيْهِ من الْهدى
- الْآيَة (١٩٩)