إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ٤١١
يخلص الى جوفه فيسلب ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان».
(مَقامِعُ) : جمع مقمعة بكسر الميم لأنها آلة القمع يقال قمعه يقمعه من باب قطع إذا ضربه بشيء يزجره به ويذله والميقعة المطرقة وقيل : السوط وفي الأساس : «قمع خصمه قهره وأذله فاقمع وتقمع والناس على باب القاضي متقمّعون وانقمع في بيته وتقمع : جلس وحده وقمعته بالمقمع والمقمعة وبالمقامع وهي الجرزة ، وتقمّعت الدواب ذبّبت عن رءوسها القمع وهي ذبّان كبار زرق من ذبان الكلأ التي تغنى الواحدة قمعة ، وأنشد الجاحظ :
|
كأنّ مشافر النجدات منها |
إذا ما مسّها قمع الذباب |
|
|
بأيدي مأتم متساعدات |
نعال السبت أو عذب الثياب |
من النجد : العرق ، وقال أوس :
|
ألم تر أن الله أرسل مزنة |
وعفر الظّباء في الكناس تقمّع |
وهم يكللون الجفان بالقمع جمع قمعة وهي أعلى السنام ، ومن المجاز «ويل لأقماع القول» وهم الذين يسمعون ولا يعون وفلان قمع الأخبار يتتبّعها ويتحدّث بها وتقول : ما لكم أسماع ، إنما هي