الإمام الحسين (ع) سماته وسيرته
(١)
ملاحظات
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
من هو ابن عساكر؟
٧ ص
(٤)
الباب الأول: سمات الحسين عليه السلام
٨ ص
(٥)
1 - الهوية الشخصية
٩ ص
(٦)
اسمه الحسين
٩ ص
(٧)
كنيته
١١ ص
(٨)
ألقابه
١١ ص
(٩)
أبوه
١٢ ص
(١٠)
أمه
١٢ ص
(١١)
2 - تواريخ وأرقام
١٤ ص
(١٢)
الولادة
١٤ ص
(١٣)
الشهادة
١٥ ص
(١٤)
مدة العمر
١٥ ص
(١٥)
3 - المظاهر الخلقية
١٦ ص
(١٦)
4 - الخلق العظيم
١٨ ص
(١٧)
5 - الطهارة الإلهية
١٩ ص
(١٨)
6 - القوة الغيبية
٢١ ص
(١٩)
7 - شؤون أخرى
٢٣ ص
(٢٠)
1 - بين الحسن والحسين
٢٣ ص
(٢١)
2 - عند الولادة
٢٤ ص
(٢٢)
3 - الرضاع
٢٤ ص
(٢٣)
4 - الغنة الحسينية
٢٦ ص
(٢٤)
5 - كان يصبغ بالوسمة
٢٦ ص
(٢٥)
6 - تواضع وكرم
٢٦ ص
(٢٦)
الباب الثاني: سيرة الحسين عليه السلام قبل كربلاء
٢٧ ص
(٢٧)
أولا: في حماية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨ ص
(٢٨)
8 - رواية الحديث الشريف
٢٩ ص
(٢٩)
9 - بيعة الرسول
٣١ ص
(٣٠)
10 - الرسول يفعل
٣٢ ص
(٣١)
11 - الرسول يقول
٣٥ ص
(٣٢)
12 - الحسين والبكاء
٣٩ ص
(٣٣)
13 الحب والبغض
٤١ ص
(٣٤)
14 - السلم والحرب
٤٨ ص
(٣٥)
15 - وديعة الرسول
٥٢ ص
(٣٦)
ثانيا: بعد غياب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٥٦ ص
(٣٧)
16 - ضياع بعد الرسول
٥٧ ص
(٣٨)
17 - موقف من عمر
٥٩ ص
(٣٩)
18 - مع أبيه في المشاهد
٦٣ ص
(٤٠)
19 - في وداع أخيه الحسن عليه السلام
٦٥ ص
(٤١)
ثالثا: في مقام الإمامة
٦٨ ص
(٤٢)
20 - مقومات الإمامة
٦٩ ص
(٤٣)
النص
٧٠ ص
(٤٤)
العلم بالدين
٧١ ص
(٤٥)
الفضل
٧٥ ص
(٤٦)
القيادة
٧٨ ص
(٤٧)
21 - البركة والاعجاز
٧٩ ص
(٤٨)
22 - الحج في سيرة الحسين عليه السلام
٨١ ص
(٤٩)
23 - مع الشعر والشعراء
٨٤ ص
(٥٠)
الشعر المنسوب إلى الإمام
٨٦ ص
(٥١)
24 - رعاية المجتمع الإسلامي
٨٩ ص
(٥٢)
25 - مواقف قبل كربلاء
٩٢ ص
(٥٣)
اجتماع منى العظيم
٩٤ ص
(٥٤)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام في منى
٩٦ ص
(٥٥)
معاوية بين فكي الأسد
١٠٢ ص
(٥٦)
رسالة الإمام الحسين عليه السلام إلى معاوية
١٠٦ ص
(٥٧)
الباب الثالث: سيرة الحسين في كربلاء
١١٢ ص
(٥٨)
26 - تباشير الحركة
١١٣ ص
(٥٩)
27 - عراقيل على المسير
١١٦ ص
(٦٠)
28 - من أنباء الغيب
١٣١ ص
(٦١)
حديث كربلاء أحزانها وتربتها
١٣٧ ص
(٦٢)
29 - أصحاب أوفياء
١٤٢ ص
(٦٣)
30 - يوم عاشوراء
١٥٠ ص
(٦٤)
عظمة عاشوراء
١٥٠ ص
(٦٥)
ألم عاشوراء
١٥١ ص
(٦٦)
إتمام الحجة
١٥٤ ص
(٦٧)
العريان
١٦٥ ص
(٦٨)
الباب الرابع: أحداث بعد كربلاء
١٦٨ ص
(٦٩)
31 - مواقف متأخرة
١٦٩ ص
(٧٠)
أنس بن مالك
١٧٠ ص
(٧١)
زيد بن أرقم
١٧١ ص
(٧٢)
32 - أحزان الأحلام
١٧٣ ص
(٧٣)
33 - رثاء الطبيعة
١٧٤ ص
(٧٤)
34 - الأسى والرثاء
١٧٦ ص
(٧٥)
350 الانتقام للدماء
١٨١ ص
(٧٦)
الخاتمة
١٨٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

الإمام الحسين (ع) سماته وسيرته - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٧٠ - أنس بن مالك

وأوضح لهم الواضحات، لئلا يبقى عذر لمعتذر، قال الرواة [٢٧٣]: لما استكف الناس بالحسين، ركب فرسه، ثم استنصت الناس فأنصتوا له، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: تبا لكم، أيتها الجماعة، وترحا.
أحين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، شحذتم علينا سيفا كان في أيماننا، وحششتم علينا نارا قدحناها على عدوكم وعدونا، فأصبحتم إلبا على أوليائكم، ويدا عليهم لأعدائكم؟
بغير عدل رأيتموه بثوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم.
ومن غير حدث كان منا، ولا رأي يفيل فينا فهلا - لكم الويلات - إذ كرهتمونا تركتمونا، والسيف مشيم، والجأش طامن، والرأي لم يستخف، ولكن استصرعتم إلينا طيرة الدنيا، وتداعيتم إلينا كتداعي الفراش.
قيحا وحكة وهلوعا وذلة لطواغيت الأمة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، وعصبة الآثام، وبقية الشيطان، ومحرفي الكلام، ومطفي السنن، وملحقي العهر بالنسب، وأسف المؤمنين، ومزاح المستهترين، الذين جعلوا القرآن عضين (لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون) فهؤلاء تعضدون؟ وعنا تتخاذلون؟
(١٧٠)