الأبرار ورضوان الرب الغفار، ومجاورة الملك الجبار. صلى الله على أبي نبيه وأمينه على الوحي، وصفيه وخيرته من الخلق ورضيه، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته.
ثم التفت إلى أهل المجلس وقالت: أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه (١) وحملة دينه ووحيه، وأمناء الله على أنفسكم، وبلغاؤه إلى الأمم (٢)، وزعمتم حق لكم (٣) لله فيكم، عهد قدمه إليكم، وبقية استخلفها عليكم (٤): كتاب الله الناطق، والقرآن الصادق، والنور الساطع، والضياء اللامع، بينة بصائره (٥)، منكشفة سرائره (٦)، متجلية ظواهره، مغتبطة به أشياعه (٧)، قائد إلى الرضوان أتباعه، مؤد إلى النجاة إسماعه (٨). به تنال حجج الله المنورة، وعزائمه المفسرة، ومحارمه المحذرة، وبيناته الجالية، وبراهينه الكافية، وفضائله المندوبة، ورخصه الموهوبة (٩)، وشرايعه المكتوبة.
الأسرار الفاطمية
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
تقريض في عام طبع الكتاب
٦ ص
(٣)
تقديم
٧ ص
(٤)
مقدمة المؤلف
٢٠ ص
(٥)
تمهيد
٢٢ ص
(٦)
البحث الأول التوسل والاستغاثة بالزهراء (ع)
٢٣ ص
(٧)
البحث الثاني حقيقة السر المستودع
٣٦ ص
(٨)
كتمان الأسرار
٣٦ ص
(٩)
البحث الثالث فاطمة (ع) حجة الله الكبرى
٦٠ ص
(١٠)
الأمر الأول: معنى الحجة؟
٦١ ص
(١١)
الأمر الثاني: شرعية الحجة
٦٣ ص
(١٢)
الأمر الثالث: كيف كانت فاطمة (ع) حجة على الأئمة (ع)؟
٦٦ ص
(١٣)
البحث الرابع أصل يوم العذاب
٧٩ ص
(١٤)
في ظلامات فاطمة الزهراء (ع)
٧٩ ص
(١٥)
لماذا هذا البحث (أصل يوم العذاب..)
٧٩ ص
(١٦)
ما معنى أصل يوم العذاب؟
٨٠ ص
(١٧)
الأمر الأول مقامات الزهراء (ع)
٨٣ ص
(١٨)
أ - مقامها (ع) عند الله تعالى
٨٥ ص
(١٩)
ب - مقامها (ع) عند الملائكة
٨٦ ص
(٢٠)
ج - مقامها (ع) عند الأنبياء والنبي محمد (ص)
٨٦ ص
(٢١)
د - مقامها (ع) عند الأئمة (ع)
٨٧ ص
(٢٢)
ه - مقامها (ع) عند العلماء والمحدثين
٨٨ ص
(٢٣)
ت - مقامها (ع) يوم القيامة
٩٤ ص
(٢٤)
الأمر الثاني: ظلامات فاطمة الزهراء (ع)
٩٦ ص
(٢٥)
تمهيد
٩٧ ص
(٢٦)
الظلم لغة
٩٨ ص
(٢٧)
الظلم عرفا
٩٩ ص
(٢٨)
الظلم شرعا
٩٩ ص
(٢٩)
البحث الخامس فاطمة الزهراء (ع) وعلاقتها بأصول الدين
١٢٣ ص
(٣٠)
موانع تصحيح العقيدة
١٢٤ ص
(٣١)
فاطمة (ع) وعلاقتها بالتوحيد
١٢٦ ص
(٣٢)
فاطمة (ع) وعلاقتها بالنبوة
١٣٢ ص
(٣٣)
فاطمة (ع) والعدل الإلهي
١٣٥ ص
(٣٤)
فاطمة (ع) وعلاقتها بالإمامة
١٣٩ ص
(٣٥)
في خلقتها النورانية
١٤٦ ص
(٣٦)
في بدء خلقتها
١٤٧ ص
(٣٧)
في عرض ولايتها على الأشياء
١٤٨ ص
(٣٨)
في سبق دخولها الجنة
١٤٨ ص
(٣٩)
في كونها (ع) في حظيرة القدس
١٤٨ ص
(٤٠)
في جواز دخولها (ع) مسجد النبي
١٤٩ ص
(٤١)
في سكونتها معهم في الجنة
١٤٩ ص
(٤٢)
في كونها ركنا لعلي (ع)
١٤٩ ص
(٤٣)
في إصابة نور الله لها
١٥٠ ص
(٤٤)
في كونها خير خلق الله تعالى
١٥٠ ص
(٤٥)
في إختيار الله تعالى إياها على النساء
١٥٠ ص
(٤٦)
في وجوب إطاعتها على الكائنات
١٥١ ص
(٤٧)
في ركوبها يوم القيامة
١٥٢ ص
(٤٨)
في تكلمها في بطن أمها
١٥٢ ص
(٤٩)
في كونها تحت قبة العرش
١٥٣ ص
(٥٠)
في ثواب السلام عليها
١٥٣ ص
(٥١)
في نزول حنوطها من الجنة
١٥٤ ص
(٥٢)
اشتراكها معهم في الحرب والسلم
١٥٤ ص
(٥٣)
اشتراكها معهم في تكون الميزان
١٥٦ ص
(٥٤)
اشتراكها معهم في قصة سفينة نوح (ع)
١٥٦ ص
(٥٥)
توسل زكريا بها (ع)
١٥٧ ص
(٥٦)
تحية الله تعالى إياها معهم بتفاحة
١٥٨ ص
(٥٧)
عرض حبها على البرية
١٥٨ ص
(٥٨)
اشتراكها معهم في الصلوات
١٥٨ ص
(٥٩)
فاطمة (ع) والمعاد
١٦١ ص
(٦٠)
فاطمة (ع) وحديث الكساء الشريف
١٦٦ ص
(٦١)
البحث السادس حديث الكساء الشريف
١٦٨ ص
(٦٢)
فاطمة (ع) وحديث الكساء الشريف
١٧٠ ص
(٦٣)
الوقفة الأولى: حديث الكساء وآية التطهير
١٧١ ص
(٦٤)
مفهوم أهل البيت عند أهل اللغة
١٧٢ ص
(٦٥)
الوقفة الثانية: سند هذا الحديث
١٨٢ ص
(٦٦)
الوقفة الثالثة: مضامين هذا الحديث المختلفة
١٨٣ ص
(٦٧)
البحث السابع فاطمة (ع) سيدة نساء العالمين
١٩٢ ص
(٦٨)
البحث الثامن فاطمة (ع) العلة الغائية
٢١٢ ص
(٦٩)
يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك
٢١٢ ص
(٧٠)
ولولا علي لما خلقتك
٢١٦ ص
(٧١)
ولولا فاطمة لما خلقتكما
٢١٧ ص
(٧٢)
البحث التاسع فاطمة (ع) والولاية التكوينية
٢٢١ ص
(٧٣)
المقام الأول: إمكان وقوع الولاية التكوينية
٢٢٨ ص
(٧٤)
المقام الثاني: الولاية التكوينية لفاطمة (ع)
٢٣٨ ص
(٧٥)
الولاية التكوينية بأذن الله تعالى
٢٣٩ ص
(٧٦)
البحث العاشر فاطمة (ع) أم أبيها
٢٤٧ ص
(٧٧)
البحث الحادي عشر فلسفة تسبيح فاطمة الزهراء (ع)
٢٥٩ ص
(٧٨)
تشريع التسبيح
٢٦٢ ص
(٧٩)
كيفية التسبيح
٢٦٧ ص
(٨٠)
التسبيح من شعائر الدين
٢٧٢ ص
(٨١)
الشعار وحامله
٢٧٤ ص
(٨٢)
الزهراء (ع) تعلمت التسبيح من النبي (ص)
٢٧٦ ص
(٨٣)
البحث الثاني عشر معرفة فاطمة (ع)
٢٨٧ ص
(٨٤)
مستويات معرفة فاطمة (ع)
٢٩٢ ص
(٨٥)
المستوى الأول: المعرفة التاريخية لها (ع)
٢٩٤ ص
(٨٦)
ولادة فاطمة (ع)
٢٩٤ ص
(٨٧)
تحقيق وتبيين
٢٩٩ ص
(٨٨)
شهادة الصديقة فاطمة (ع)
٣٠٠ ص
(٨٩)
الهموم المتراكمة
٣٠١ ص
(٩٠)
العيادة المبغوضة
٣٠٣ ص
(٩١)
وصية فاطمة (ع)
٣٠٤ ص
(٩٢)
لحظات عمرها الأخيرة
٣٠٦ ص
(٩٣)
التشييع والدفن
٣٠٧ ص
(٩٤)
وقوف الإمام (ع) على قبرها
٣٠٨ ص
(٩٥)
تاريخ وفاتها
٣١٠ ص
(٩٦)
المستوى الثاني: المعرفة المناقبية لها (ع)
٣١٣ ص
(٩٧)
معاجزها في حياتها (ع)
٣١٣ ص
(٩٨)
أخلاقها (ع)
٣٢٥ ص
(٩٩)
المستوى الثالث: المعرفة العلمية والفكرية لها (ع)
٣٢٩ ص
(١٠٠)
الأمر الأول
٣٣٠ ص
(١٠١)
الأمر الثاني
٣٣١ ص
(١٠٢)
الأمر الثالث
٣٣٣ ص
(١٠٣)
المستوى الرابع: المعرفة النورانية لها (ع)
٣٣٥ ص
(١٠٤)
البحث الثالث عشر فاطمة (ع) وليلة القدر
٣٣٩ ص
(١٠٥)
البحث الرابع عشر فلسفة أسماء فاطمة الزهراء (ع)
٣٥٠ ص
(١٠٦)
معاني أسماء فاطمة الزهراء (ع)
٣٥٦ ص
(١٠٧)
1 - فاطمة (ع)
٣٥٦ ص
(١٠٨)
2 - الصديقة
٣٦٥ ص
(١٠٩)
3 - المباركة
٣٦٧ ص
(١١٠)
4 - الطاهرة
٣٧٥ ص
(١١١)
5 - الزكية
٣٧٨ ص
(١١٢)
6 - الراضية
٣٧٨ ص
(١١٣)
7 - المرضية
٣٨١ ص
(١١٤)
8 - المحدثة
٣٨٢ ص
(١١٥)
مصحف فاطمة
٣٨٧ ص
(١١٦)
مصحف فاطمة في الأحاديث الشريفة
٣٨٩ ص
(١١٧)
9 - الزهراء
٣٩٢ ص
(١١٨)
10 - البتول
٣٩٦ ص
(١١٩)
البحث الخامس عشر فدك عنوان الولاية
٤٠٦ ص
(١٢٠)
إخراج عمال فاطمة (ع) من فدك
٤٠٩ ص
(١٢١)
خطأ الخليفة الأول
٤١٠ ص
(١٢٢)
بطلان دعوى عدم توريث الأنبياء (ع)
٤١٢ ص
(١٢٣)
الخطبة الفدكية إحتجاج فاطمة الزهراء (ع) على القوم لما منعوها فدك
٤٣٧ ص
(١٢٤)
كلامها (ع) مع نساء المهاجرين والأنصار
٤٦٨ ص
(١٢٥)
أهداف خطبة الزهراء (ع)
٤٧٤ ص
(١٢٦)
البحث السادس عشر فاطمة (ع) وعلاقتها بالحسين (ع)
٤٨٤ ص
(١٢٧)
الولادة الميمونة
٤٨٥ ص
(١٢٨)
إخبار فاطمة (ع) بقتل الحسين (ع)
٤٨٥ ص
(١٢٩)
أول مأتم عقد للحسين (ع)
٤٨٨ ص
(١٣٠)
حب فاطمة (ع) للحسين (ع)
٤٨٩ ص
(١٣١)
الحسين (ع) وحجر فاطمة (ع)
٤٨٩ ص
(١٣٢)
فاطمة (ع) يوم القيامة
٤٩١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
الأسرار الفاطمية - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٤٧٥ - أهداف خطبة الزهراء (ع)
(١) قال الفيروزآبادي: " النصب بالفتح: العلم المنصوب، ويحرك. وهذا نصب عيني، بالضم والفتح " انتهى. أي نصبكم الله لأوامره ونواهيه وهو خير الضمير. و " عباد الله " منصوب على النداء.
(٢) أي تؤدون الأحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).
(٣) أي زعمتم أن ما ذكر ثابت لكم، وتلك الأسماء صادقة عليكم بالاستحقاق. ويمكن أن يقرأ على الماضي المجهول. وفي إيراد لفظ الزعم إشعار بأنهم ليسوا متصفين بها حقيقة وإنما يدعون ذلك كذبا. ويمكن أن يكون " حق لكم " جملة أخرى مستأنفة، أي زعمتم أنكم كذلك وكان يحق لكم وينبغي أن تكونوا كذلك لكن قصرتم. وفي بعض النسخ: " وزعمتم حق له فيكم وعهد " وفي كتاب المناقب القديم: " زعمتم أن لا حق لي فيكم، عهدا قدمه إليكم " فيكون " عهدا " منصوبا باذكروا ونحوه. * وفي الكشف: " إلى الأمم حولكم، لله فيكم عهد ".
* وفي الاحتجاج المطبوع: " زعيم حق له فيكم وعهد... " فلا يحتاج إلى التكلف.
(٤) العهد: الوصية. وبقية الرجل: ما يخلفه في أهله. والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: " وبقية استخلفنا عليكم ومعنا كتاب الله " فالمراد بالبقية أهل البيت عليهم السلام، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم.
(٥) البصائر: جمع بصيرة وهي الحجة.
(٦) المراد بانكشاف السرائر وضوحها عند حملة القرآن وأهله.
(٧) الغبطة أن يتمنى المرء مثل حال المغبوط من غير أن يريد زوالها منه، تقول: غبطته فاغتبط.
والباء للسببية أي أشياعه مغبوطون بسبب اتباعه. وتلك الفقرة غير موجودة في ساير الروايات.
(٨) علي بناء الإفعال، أي تلاوته. وفي بعض نسخ الاحتجاج وساير الروايات: " استماعه ".
(٩) المراد بالعزائم: الفرائض، وبالفضائل: السنن، وبالرخص: المباحات بل ما يشمل المكروهات، وبالشرايع ما سوى ذلك من الأحكام كالحدود والديات والأعم، وأما الحجج والبينات والبراهين فالظاهر أن بعضها مؤكدة لبعض، ويمكن تخصيص كل منها ببعض ما يتعلق بأصول الدين لبعض المناسبات. وفي رواية ابن أبي طاهر: " وبيناته الجالية وجمله الكافية " فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لإجمالها فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها فإنهم المفسرون لغيرهم. ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الأحكام الكثيرة.
(٢) أي تؤدون الأحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).
(٣) أي زعمتم أن ما ذكر ثابت لكم، وتلك الأسماء صادقة عليكم بالاستحقاق. ويمكن أن يقرأ على الماضي المجهول. وفي إيراد لفظ الزعم إشعار بأنهم ليسوا متصفين بها حقيقة وإنما يدعون ذلك كذبا. ويمكن أن يكون " حق لكم " جملة أخرى مستأنفة، أي زعمتم أنكم كذلك وكان يحق لكم وينبغي أن تكونوا كذلك لكن قصرتم. وفي بعض النسخ: " وزعمتم حق له فيكم وعهد " وفي كتاب المناقب القديم: " زعمتم أن لا حق لي فيكم، عهدا قدمه إليكم " فيكون " عهدا " منصوبا باذكروا ونحوه. * وفي الكشف: " إلى الأمم حولكم، لله فيكم عهد ".
* وفي الاحتجاج المطبوع: " زعيم حق له فيكم وعهد... " فلا يحتاج إلى التكلف.
(٤) العهد: الوصية. وبقية الرجل: ما يخلفه في أهله. والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: " وبقية استخلفنا عليكم ومعنا كتاب الله " فالمراد بالبقية أهل البيت عليهم السلام، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم.
(٥) البصائر: جمع بصيرة وهي الحجة.
(٦) المراد بانكشاف السرائر وضوحها عند حملة القرآن وأهله.
(٧) الغبطة أن يتمنى المرء مثل حال المغبوط من غير أن يريد زوالها منه، تقول: غبطته فاغتبط.
والباء للسببية أي أشياعه مغبوطون بسبب اتباعه. وتلك الفقرة غير موجودة في ساير الروايات.
(٨) علي بناء الإفعال، أي تلاوته. وفي بعض نسخ الاحتجاج وساير الروايات: " استماعه ".
(٩) المراد بالعزائم: الفرائض، وبالفضائل: السنن، وبالرخص: المباحات بل ما يشمل المكروهات، وبالشرايع ما سوى ذلك من الأحكام كالحدود والديات والأعم، وأما الحجج والبينات والبراهين فالظاهر أن بعضها مؤكدة لبعض، ويمكن تخصيص كل منها ببعض ما يتعلق بأصول الدين لبعض المناسبات. وفي رواية ابن أبي طاهر: " وبيناته الجالية وجمله الكافية " فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لإجمالها فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها فإنهم المفسرون لغيرهم. ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الأحكام الكثيرة.
(٤٧٥)