الأسرار الفاطمية
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
تقريض في عام طبع الكتاب
٦ ص
(٣)
تقديم
٧ ص
(٤)
مقدمة المؤلف
٢٠ ص
(٥)
تمهيد
٢٢ ص
(٦)
البحث الأول التوسل والاستغاثة بالزهراء (ع)
٢٣ ص
(٧)
البحث الثاني حقيقة السر المستودع
٣٦ ص
(٨)
كتمان الأسرار
٣٦ ص
(٩)
البحث الثالث فاطمة (ع) حجة الله الكبرى
٦٠ ص
(١٠)
الأمر الأول: معنى الحجة؟
٦١ ص
(١١)
الأمر الثاني: شرعية الحجة
٦٣ ص
(١٢)
الأمر الثالث: كيف كانت فاطمة (ع) حجة على الأئمة (ع)؟
٦٦ ص
(١٣)
البحث الرابع أصل يوم العذاب
٧٩ ص
(١٤)
في ظلامات فاطمة الزهراء (ع)
٧٩ ص
(١٥)
لماذا هذا البحث (أصل يوم العذاب..)
٧٩ ص
(١٦)
ما معنى أصل يوم العذاب؟
٨٠ ص
(١٧)
الأمر الأول مقامات الزهراء (ع)
٨٣ ص
(١٨)
أ - مقامها (ع) عند الله تعالى
٨٥ ص
(١٩)
ب - مقامها (ع) عند الملائكة
٨٦ ص
(٢٠)
ج - مقامها (ع) عند الأنبياء والنبي محمد (ص)
٨٦ ص
(٢١)
د - مقامها (ع) عند الأئمة (ع)
٨٧ ص
(٢٢)
ه - مقامها (ع) عند العلماء والمحدثين
٨٨ ص
(٢٣)
ت - مقامها (ع) يوم القيامة
٩٤ ص
(٢٤)
الأمر الثاني: ظلامات فاطمة الزهراء (ع)
٩٦ ص
(٢٥)
تمهيد
٩٧ ص
(٢٦)
الظلم لغة
٩٨ ص
(٢٧)
الظلم عرفا
٩٩ ص
(٢٨)
الظلم شرعا
٩٩ ص
(٢٩)
البحث الخامس فاطمة الزهراء (ع) وعلاقتها بأصول الدين
١٢٣ ص
(٣٠)
موانع تصحيح العقيدة
١٢٤ ص
(٣١)
فاطمة (ع) وعلاقتها بالتوحيد
١٢٦ ص
(٣٢)
فاطمة (ع) وعلاقتها بالنبوة
١٣٢ ص
(٣٣)
فاطمة (ع) والعدل الإلهي
١٣٥ ص
(٣٤)
فاطمة (ع) وعلاقتها بالإمامة
١٣٩ ص
(٣٥)
في خلقتها النورانية
١٤٦ ص
(٣٦)
في بدء خلقتها
١٤٧ ص
(٣٧)
في عرض ولايتها على الأشياء
١٤٨ ص
(٣٨)
في سبق دخولها الجنة
١٤٨ ص
(٣٩)
في كونها (ع) في حظيرة القدس
١٤٨ ص
(٤٠)
في جواز دخولها (ع) مسجد النبي
١٤٩ ص
(٤١)
في سكونتها معهم في الجنة
١٤٩ ص
(٤٢)
في كونها ركنا لعلي (ع)
١٤٩ ص
(٤٣)
في إصابة نور الله لها
١٥٠ ص
(٤٤)
في كونها خير خلق الله تعالى
١٥٠ ص
(٤٥)
في إختيار الله تعالى إياها على النساء
١٥٠ ص
(٤٦)
في وجوب إطاعتها على الكائنات
١٥١ ص
(٤٧)
في ركوبها يوم القيامة
١٥٢ ص
(٤٨)
في تكلمها في بطن أمها
١٥٢ ص
(٤٩)
في كونها تحت قبة العرش
١٥٣ ص
(٥٠)
في ثواب السلام عليها
١٥٣ ص
(٥١)
في نزول حنوطها من الجنة
١٥٤ ص
(٥٢)
اشتراكها معهم في الحرب والسلم
١٥٤ ص
(٥٣)
اشتراكها معهم في تكون الميزان
١٥٦ ص
(٥٤)
اشتراكها معهم في قصة سفينة نوح (ع)
١٥٦ ص
(٥٥)
توسل زكريا بها (ع)
١٥٧ ص
(٥٦)
تحية الله تعالى إياها معهم بتفاحة
١٥٨ ص
(٥٧)
عرض حبها على البرية
١٥٨ ص
(٥٨)
اشتراكها معهم في الصلوات
١٥٨ ص
(٥٩)
فاطمة (ع) والمعاد
١٦١ ص
(٦٠)
فاطمة (ع) وحديث الكساء الشريف
١٦٦ ص
(٦١)
البحث السادس حديث الكساء الشريف
١٦٨ ص
(٦٢)
فاطمة (ع) وحديث الكساء الشريف
١٧٠ ص
(٦٣)
الوقفة الأولى: حديث الكساء وآية التطهير
١٧١ ص
(٦٤)
مفهوم أهل البيت عند أهل اللغة
١٧٢ ص
(٦٥)
الوقفة الثانية: سند هذا الحديث
١٨٢ ص
(٦٦)
الوقفة الثالثة: مضامين هذا الحديث المختلفة
١٨٣ ص
(٦٧)
البحث السابع فاطمة (ع) سيدة نساء العالمين
١٩٢ ص
(٦٨)
البحث الثامن فاطمة (ع) العلة الغائية
٢١٢ ص
(٦٩)
يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك
٢١٢ ص
(٧٠)
ولولا علي لما خلقتك
٢١٦ ص
(٧١)
ولولا فاطمة لما خلقتكما
٢١٧ ص
(٧٢)
البحث التاسع فاطمة (ع) والولاية التكوينية
٢٢١ ص
(٧٣)
المقام الأول: إمكان وقوع الولاية التكوينية
٢٢٨ ص
(٧٤)
المقام الثاني: الولاية التكوينية لفاطمة (ع)
٢٣٨ ص
(٧٥)
الولاية التكوينية بأذن الله تعالى
٢٣٩ ص
(٧٦)
البحث العاشر فاطمة (ع) أم أبيها
٢٤٧ ص
(٧٧)
البحث الحادي عشر فلسفة تسبيح فاطمة الزهراء (ع)
٢٥٩ ص
(٧٨)
تشريع التسبيح
٢٦٢ ص
(٧٩)
كيفية التسبيح
٢٦٧ ص
(٨٠)
التسبيح من شعائر الدين
٢٧٢ ص
(٨١)
الشعار وحامله
٢٧٤ ص
(٨٢)
الزهراء (ع) تعلمت التسبيح من النبي (ص)
٢٧٦ ص
(٨٣)
البحث الثاني عشر معرفة فاطمة (ع)
٢٨٧ ص
(٨٤)
مستويات معرفة فاطمة (ع)
٢٩٢ ص
(٨٥)
المستوى الأول: المعرفة التاريخية لها (ع)
٢٩٤ ص
(٨٦)
ولادة فاطمة (ع)
٢٩٤ ص
(٨٧)
تحقيق وتبيين
٢٩٩ ص
(٨٨)
شهادة الصديقة فاطمة (ع)
٣٠٠ ص
(٨٩)
الهموم المتراكمة
٣٠١ ص
(٩٠)
العيادة المبغوضة
٣٠٣ ص
(٩١)
وصية فاطمة (ع)
٣٠٤ ص
(٩٢)
لحظات عمرها الأخيرة
٣٠٦ ص
(٩٣)
التشييع والدفن
٣٠٧ ص
(٩٤)
وقوف الإمام (ع) على قبرها
٣٠٨ ص
(٩٥)
تاريخ وفاتها
٣١٠ ص
(٩٦)
المستوى الثاني: المعرفة المناقبية لها (ع)
٣١٣ ص
(٩٧)
معاجزها في حياتها (ع)
٣١٣ ص
(٩٨)
أخلاقها (ع)
٣٢٥ ص
(٩٩)
المستوى الثالث: المعرفة العلمية والفكرية لها (ع)
٣٢٩ ص
(١٠٠)
الأمر الأول
٣٣٠ ص
(١٠١)
الأمر الثاني
٣٣١ ص
(١٠٢)
الأمر الثالث
٣٣٣ ص
(١٠٣)
المستوى الرابع: المعرفة النورانية لها (ع)
٣٣٥ ص
(١٠٤)
البحث الثالث عشر فاطمة (ع) وليلة القدر
٣٣٩ ص
(١٠٥)
البحث الرابع عشر فلسفة أسماء فاطمة الزهراء (ع)
٣٥٠ ص
(١٠٦)
معاني أسماء فاطمة الزهراء (ع)
٣٥٦ ص
(١٠٧)
1 - فاطمة (ع)
٣٥٦ ص
(١٠٨)
2 - الصديقة
٣٦٥ ص
(١٠٩)
3 - المباركة
٣٦٧ ص
(١١٠)
4 - الطاهرة
٣٧٥ ص
(١١١)
5 - الزكية
٣٧٨ ص
(١١٢)
6 - الراضية
٣٧٨ ص
(١١٣)
7 - المرضية
٣٨١ ص
(١١٤)
8 - المحدثة
٣٨٢ ص
(١١٥)
مصحف فاطمة
٣٨٧ ص
(١١٦)
مصحف فاطمة في الأحاديث الشريفة
٣٨٩ ص
(١١٧)
9 - الزهراء
٣٩٢ ص
(١١٨)
10 - البتول
٣٩٦ ص
(١١٩)
البحث الخامس عشر فدك عنوان الولاية
٤٠٦ ص
(١٢٠)
إخراج عمال فاطمة (ع) من فدك
٤٠٩ ص
(١٢١)
خطأ الخليفة الأول
٤١٠ ص
(١٢٢)
بطلان دعوى عدم توريث الأنبياء (ع)
٤١٢ ص
(١٢٣)
الخطبة الفدكية إحتجاج فاطمة الزهراء (ع) على القوم لما منعوها فدك
٤٣٧ ص
(١٢٤)
كلامها (ع) مع نساء المهاجرين والأنصار
٤٦٨ ص
(١٢٥)
أهداف خطبة الزهراء (ع)
٤٧٤ ص
(١٢٦)
البحث السادس عشر فاطمة (ع) وعلاقتها بالحسين (ع)
٤٨٤ ص
(١٢٧)
الولادة الميمونة
٤٨٥ ص
(١٢٨)
إخبار فاطمة (ع) بقتل الحسين (ع)
٤٨٥ ص
(١٢٩)
أول مأتم عقد للحسين (ع)
٤٨٨ ص
(١٣٠)
حب فاطمة (ع) للحسين (ع)
٤٨٩ ص
(١٣١)
الحسين (ع) وحجر فاطمة (ع)
٤٨٩ ص
(١٣٢)
فاطمة (ع) يوم القيامة
٤٩١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
الأسرار الفاطمية - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٤٧٣ - كلامها (ع) مع نساء المهاجرين والأنصار
الأبصار رؤيته (١)، ومن الألسن صفته (٢)، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شئ كان قبلها (٣)، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها (٤)، كونها بقدرته، وذرأها بمشيته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته، وتنبيها على طاعته (٥)، وإظهارا لقدرته، وتعبدا لبريته (٦)، وإعزازا لدعوته (٧). ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته (٨)، وحياشة منه إلى جنته (٩). وأشهد أن أبي محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) عبده ورسوله، اختاره وانتجبه قبل أن أرسله، وسماه قبل أن اجتبله (١٠)، واصطفاه قبل أن ابتعثه، إذ الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة (١١)، وبنهاية العدم مقرونة، علما من الله تعالى بمآيل
(١) يمكن أن يقرأ " الأبصار " بصيغة الجمع، والمصدر. والمراد بالرؤية العلم الكامل والظهور التام.
(٢) الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير، أي بيان صفته.
(٣) " لا من شئ " أي مادة.
(٤) احتذى مثاله: اقتدى به. " وامتثلها " أي تبعها ولم يتعد عنها، أي لم يخلقها على وفق صنع غيره.
(٥) لأن ذوي العقل يتنبهون بمشاهدة مصنوعاته بأن شكر خالقها والمنعم بها واجب وأن خالقها مستحق للعبادة، أو بأن من قدر عليها يقدر على الإعادة والانتقام.
(٦) أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه.
(٧) أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها.
(٨) الذود والذياد، بالذال المعجمة: السوق والطرد والدفع والإبعاد.
(٩) حشت الصيد أحوشه: إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة، ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة.
(١٠) الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله أي خلقهم، وجبله على الشئ أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه *، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم. وفي بعض النسخ بالحاء المهملة، يقال: احتبل الصيد، أي أخذه بالحيالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها " قبل أن اجتباه " أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا تخلو من تكلف.
* قال السيوطي في " الإتقان " ج ٢ / ص ١٤١: أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن مرة قال:
خمسة سموا قبل أن يكونوا: محمد: ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد...
(١١) لعل المراد بالستر ستر العدم، أو حجب الأصلاب والأرحام. ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود. وقيل: التعبير بالأهاويل من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات.
(٢) الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير، أي بيان صفته.
(٣) " لا من شئ " أي مادة.
(٤) احتذى مثاله: اقتدى به. " وامتثلها " أي تبعها ولم يتعد عنها، أي لم يخلقها على وفق صنع غيره.
(٥) لأن ذوي العقل يتنبهون بمشاهدة مصنوعاته بأن شكر خالقها والمنعم بها واجب وأن خالقها مستحق للعبادة، أو بأن من قدر عليها يقدر على الإعادة والانتقام.
(٦) أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه.
(٧) أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها.
(٨) الذود والذياد، بالذال المعجمة: السوق والطرد والدفع والإبعاد.
(٩) حشت الصيد أحوشه: إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة، ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة.
(١٠) الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله أي خلقهم، وجبله على الشئ أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه *، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم. وفي بعض النسخ بالحاء المهملة، يقال: احتبل الصيد، أي أخذه بالحيالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها " قبل أن اجتباه " أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا تخلو من تكلف.
* قال السيوطي في " الإتقان " ج ٢ / ص ١٤١: أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن مرة قال:
خمسة سموا قبل أن يكونوا: محمد: ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد...
(١١) لعل المراد بالستر ستر العدم، أو حجب الأصلاب والأرحام. ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود. وقيل: التعبير بالأهاويل من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات.
(٤٧٣)