في كون الواو هذه حالية....
ففي هذا الكتاب وغيره من المصادر عدة روايات وردت تقول: تصدق علي وهو راكع (١)، حتى في رواية تجدونها في الدر المنثور أيضا هذه الرواية هكذا: إن النبي (صلى الله عليه وسلم) سأل السائل، سأل ذلك المسكين الذي أعطاه الإمام خاتمه، سأله قائلا: على أي حال أعطاكه - أي الخاتم -؟ قال: أعطاني وهو راكع (٢).
فالرسول نفسه يسأله: على أي حال أعطاكه؟ يقول: أعطاني وهو راكع، فالواو حالية، ولا مجال لهذا الإشكال.
الاعتراض الثالث:
هذا الاعتراض فيه أمور:
الأمر الأول: من أين كان لعلي ذلك الخاتم؟ من أين حصل عليه؟
الأمر الثاني: ما قيمة هذا الخاتم وبأي ثمن كان يسوى في ذلك الوقت؟ ولا يستحق شئ من هذا القبيل من الاعتراض أن ينظر إليه ويبحث عنه.
آية الولاية
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: في شأن نزول هذه الآية المباركة
٧ ص
(٤)
قول المفسرين
٨ ص
(٥)
قول المحدثين
١٠ ص
(٦)
مع ابن تيمية
١٤ ص
(٧)
الجهة الثانية: وجه الاستدلال بالآية المباركة على الإمامة
١٧ ص
(٨)
معنى الولاية
١٨ ص
(٩)
الجهة الثالثة: الاعتراضات والمناقشات
٢٤ ص
(١٠)
الاعتراض الأول
٢٤ ص
(١١)
الاعتراض الثاني
٢٥ ص
(١٢)
الاعتراض الثالث
٢٦ ص
(١٣)
الاعتراض الرابع
٣٠ ص