هذه خلاصة الوضع العباسي خلال الفترة التي احتملنا فيها غياب أولاد وأحفاد الإمام الباقر (ع) والتمسنا فيها العذر الموجه للاختفاء والهرب. ومع القاء نظرة على هذا المقطع الزمني وما سبقته من الفترة الأموية نكشف بوضوح الفقدان التام للأمن والطمأنينة بالنسبة للعلويين فتقتيلهم فرض في السياستين وملاحقتهم والتضييق على أبريائهم بالحبس وقطع الأرزاق وغيرها ضرورة في نظر حكام المذهبين والجو مشحون بالخوف من بداية الفترة وحتى آخرها.
- ٤ - العوامل المساعدة على تزايد القمع.
ذكرنا فيما مضى العوامل الرئيسية في انعدام الأمن والاستقرار بالنسبة للعلويين وها نذكر العوامل التي أثرت بشكل أو بآخر في هذا الميدان، فمنها:
١ - الحركات الثورية التي وقعت في العهدين مثل:
أ - قيام زيد بن علي في عهد هشام بن عبد الملك سنة ١٢١ ه.
ب - قيام يحيى بن زيد سنة ١٢٥ ه.
ج - ظهور عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر سنة ١٢٨ ه.
د - دخول الخوارج إلى اليمن ومكة والمدينة سنة ١٢٩ ه.
ه - قيام العباسيين.
و - ثورة محمد بن عبد الله زمن المنصور.
ز - ظهور الحسين صاحب فخ أيام الهادي.
وتسببت غالب هذه الحركات إن لم نقل جميعها في تشديد المعاناة
أولاد الإمام محمد الباقر (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
أولاد الإمام محمد الباقر (ع) - السيد حسين الزرباطي - الصفحة ٦٧
(٦٧)