أولاد الإمام محمد الباقر (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

أولاد الإمام محمد الباقر (ع) - السيد حسين الزرباطي - الصفحة ٣١

وهو الذي يكتب إلى هشام بن إسماعيل واليه في المدينة أن يدعو الناس إلى البيعة لابنيه الوليد وسليمان. فيأبى الصحابي الجليل سعيد بن المسيب أن يبايع فيضربوه بالسياط. فلما يبلغ الخبر إلى عبد الملك يقول قبح الله هشاما مثل سعيد - بن المسيب يضرب بالسياط. إنما كان ينبغي له أن يدعوه إلى البيعة فإن أبى يضرب عنقه " ١.
وهو الذي يقول في وصيته لابنه الوليد " إذا أنا مت فضعني في قبري ولا تعصر علي عينيك عصر الأمة ولكن شمر وائتزر والبس للناس جلد النمر فمن قال برأسه كذا فقل بسيفك كذا... " ٢.
وفي رواية: " ضع سيفك على عاتقك فمن أبدى ذات نفسه لك فاضرب عنقه ومن سكت مات بدائه " ٣.
فماذا نقول بعد هذا الذي ذكره عنه المقرون له بالخلافة على المسلمين وماذا نتوقع أن يكون نصيب آل البيت عليهم السلام منه.
والكل يعلم رفض أهل البيت مد يد البيعة إلى أمثال هؤلاء. ترى هل يسلمون من بطش عبد الملك الذي كان شعاره من لم يوال فمصيره القتل. وقد ملأ البلاد بالجلادين من أمثال الحجاج الذي يأتي مدينة رسول الله (ص) يستخف بأصحاب رسول الله (ص) يختم في أعناقهم ليذلهم بذلك ٤.
الحجاج الذي قتل أكثر من مئة وعشرين ألفا صبرا ٥ غير الذي قتل في حروبه. وهو الذي رمى بمنجنيقه الكعبة بكيزان النار حتى

١ - العقد الفريد مجلد ٢ ص ٢٥٧.
٢ - نفس المصدر.
٣ - تاريخ الخلفاء ص ٢٢٠ ومروج الذهب ج ٣ ص ١٨١.
٤ - الطبري حوادث سنة ٧٤.
٥ - تاريخ ابن الوردي ص ١٩٦.
(٣١)