إغتيال النبي (ص)
(١)
الإهداء
٢ ص
(٢)
المقدمة
٣ ص
(٣)
نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٩ ص
(٤)
هل اغتالت اليهود عبد الله بن عبد المطلب؟
١٠ ص
(٥)
اهتمام سيف بن ذي يزن بحياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١١ ص
(٦)
اعتقاد أبي طالب باغتيال قريش للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٢ ص
(٧)
محاولة قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكة
١٥ ص
(٨)
محاولة ممثلي قبائل قريش اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكة
١٧ ص
(٩)
محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة
٢٠ ص
(١٠)
محاولة أبي سفيان اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٠ ص
(١١)
محاولة صفوان بن أمية اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٤ ص
(١٢)
محاولة أخرى لقتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨ ص
(١٣)
محاولة شيبة بن عثمان اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩ ص
(١٤)
محاولة اليهود قتل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الشام
٣٠ ص
(١٥)
محاولة يهود بني النضير قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣١ ص
(١٦)
محاولة يهود خيبر قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣ ص
(١٧)
ابن مسعود: لم يأكل النبي طعام خيبر المسموم
٣٧ ص
(١٨)
الفتنة والغدر
٣٩ ص
(١٩)
السم ناقع:
٤٣ ص
(٢٠)
والعنقز:
٤٤ ص
(٢١)
سم الذراريح:
٤٤ ص
(٢٢)
كتب السموم
٤٥ ص
(٢٣)
من حوادث الغدر
٤٦ ص
(٢٤)
غضب الحزب القرشي لمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام في الحديبية
٤٩ ص
(٢٥)
استخلاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته
٥٠ ص
(٢٦)
منزلته مثل هارون من موسى عليه السلام
٥٢ ص
(٢٧)
روايات في محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة
٦٠ ص
(٢٨)
رواية حذيفة في كتاب المحلى
٦٥ ص
(٢٩)
هل كان أبو موسى الأشعري من المنافقين؟
٧١ ص
(٣٠)
محاولة قتل النبي في عقبة الهريش
٧٥ ص
(٣١)
هل أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوفاته الوشيكة
٨١ ص
(٣٢)
انتداب عصبة قريش لحملة اسامة
٨٥ ص
(٣٣)
معارضة عصبة قريش لحملة اسامة
٨٦ ص
(٣٤)
اعمال عصبة قريش الخطيرة ضد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل
٨٨ ص
(٣٥)
وبعد شهادته
٨٨ ص
(٣٦)
غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عصبة قريش وأقواله فيهم
٩٢ ص
(٣٧)
هل قتلت عصبة قريش أحدا من المسلمين؟
٩٥ ص
(٣٨)
زوجتا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائشة وحفصة
٩٧ ص
(٣٩)
من قتل على يد أم المؤمنين؟
١٠٢ ص
(٤٠)
مقتل جني بيد زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٩ ص
(٤١)
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتمنى موت زوجته السريع
١١١ ص
(٤٢)
حقائق غيرت
١١٢ ص
(٤٣)
أحاديث المناقب
١١٨ ص
(٤٤)
نادي الخمر الشهير
١٢٠ ص
(٤٥)
الهدف من دخول البعض في الإسلام
١٢٢ ص
(٤٦)
متى سم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولماذا؟
١٢٧ ص
(٤٧)
من أيد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسم
١٣٠ ص
(٤٨)
من قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
١٣٢ ص
(٤٩)
عدة روايات في لد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٤ ص
(٥٠)
تحذير النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحاضرين من لده
١٣٧ ص
(٥١)
كيف اغتيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٨ ص
(٥٢)
اتهام قريش للعباس بلد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤١ ص
(٥٣)
لماذا لم يشترك أرحام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في لده؟
١٤٢ ص
(٥٤)
كان الفاعل مجموعة من الناس
١٤٤ ص
(٥٥)
حمى وآلام السموم
١٤٥ ص
(٥٦)
محاولة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الانتقام من المذنبين وتصوير فعلهم
١٤٦ ص
(٥٧)
بالشيطاني
١٤٦ ص
(٥٨)
لماذا لم يخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قاتله؟
١٤٧ ص
(٥٩)
لماذا ألقوا بتبعة موت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على سم خيبر؟
١٤٨ ص
(٦٠)
اغتيالات في أسبوع واحد
١٤٩ ص
(٦١)
اتهام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالهجر بعد سمه بالطعام
١٥١ ص
(٦٢)
لماذا أنكروا موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٣ ص
(٦٣)
لماذا أشاعوا عدم موت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٥ ص
(٦٤)
الامتناع عن المشاركة في مراسم جثمان النبي
١٥٩ ص

إغتيال النبي (ص) - الشيخ نجاح الطائي - الصفحة ٦٥ - رواية حذيفة في كتاب المحلى

رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبر خبرهم (١)، فقال: من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم، وأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) العقبة، وأخذ الناس بطن الوادي إلا النفر الذين مكروا برسول الله (صلى الله عليه وآله) لما سمعوا بذلك استعدوا وتلثموا، وقد هموا بأمر عظيم، وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر، فمشيا معه مشيا، وأمر عمارا أن يأخذ بزمام الناقة، وأمر حذيفة أن يسوقها فبينا هم يسيرون إذ سمعوا بالقوم من ورائهم قد غشوهم فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأمر حذيفة أن يردهم، وأبصر حذيفة غضب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فرجع ومعه محجن، فاستقبل وجوه رواحلهم، فضربها ضربا بالمحجن، وأبصر القوم وهم متلثمون، لا يشعر إنما ذلك فعل المسافر، فرعبهم الله عز وجل حين أبصروا حذيفة، وظنوا أن مكرهم قد ظهر عليه، فأسرعوا حتى خالطوا الناس، وأقبل حذيفة حتى أدرك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما أدركه، قال: اضرب الراحلة يا حذيفة، وامش أنت يا عمار، فأسرعوا حتى استوى بأعلاها فخرجوا من العقبة ينتظرون الناس، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) لحذيفة: هل عرفت من هؤلاء الرهط أو الركب، أو أحدا منهم؟ قال حذيفة: عرفت راحلة فلان وفلان، وقال: كانت ظلمة الليل، وغشيتهم وهم متلثمون، فقال (صلى الله عليه وآله): هل علمتم ما كان شأن الركب وما أرادوا؟ قالوا: لا والله يا رسول الله، قال: فإنهم مكروا ليسيروا معي حتى إذا أظلمت في العقبة طرحوني منها، قالوا: أفلا

(١) في (ح): " أخبرهم خبره ".
(٦٥)