آراء المعاصرين حول آثار الإمامية
(١)
1 - الكاتب الشيخ محمود أبو رية الكتب أحاديث عائشة
٧ ص
(٢)
3 - الكاتب الأستاذ الشيخ الباقوري. كتاب " وسائل الشيعة
١٩ ص
(٣)
4 - الكاتب الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني. كتاب " وسائل الشيعة
٢٤ ص
(٤)
5 - الكاتب الدكتور حسن جاد حسن " وسائل الشيعة "
٣٤ ص
(٥)
6 - الكاتب الأستاذ محمد عبد الغني حسن. كتاب الغدير
٣٨ ص
(٦)
7 - الأستاذ عبد الكريم الخطيب. كتاب مع رجال الفكر في القاهرة
٤٨ ص
(٧)
8 - الشيخ محمد عبد المنعم خفاجي " وسائل الشيعة "
٥٧ ص
(٨)
الشيخ محمد عبد المنعم خفاجي. مع رجال الفكر في القاهرة
٦٨ ص
(٩)
9 - الدكتور سليمان دنيا. الشيعة وفنون الاسلام
٧١ ص
(١٠)
10 - الدكتور حامد حفني داود. الصراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
٧٩ ص
(١١)
11 - الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود. فلسفة الحكم عند الامام
٨٨ ص
(١٢)
الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود. مع رجال الفكر في القاهرة
٩٨ ص
(١٣)
الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود. فدك
١٠٢ ص
(١٤)
12 - الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف. وسائل الشيعة
١٠٩ ص
(١٥)
13 - الأستاذ عبد الله بن يحيى العلوي. مع رجال الفكر في القاهرة
١١٣ ص
(١٦)
14 - الأستاذ الشيخ محمود فرج العقدة. وسائل الشيعة
١١٨ ص
(١٧)
الأستاذ السيد عبد الهادي مسعود. المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي
١٣٢ ص
(١٨)
الأستاذ السيد عبد الهادي مسعود. " علي ومناوئوه "
١٥٠ ص
(١٩)
الأستاذ السيد عبد الهادي مسعود. مع رجال الفكر في القاهرة
١٥٧ ص
(٢٠)
16 - الأستاذ فكري أبو النصر " المراجعات "
١٦١ ص
(٢١)
الأستاذ أبو النصر " مع رجال الفكر في القاهرة "
١٧٠ ص
(٢٢)
الأستاذ فكري أبو النصر " وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة
١٧٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

آراء المعاصرين حول آثار الإمامية - السيد مرتضى الرضوي - الصفحة ١٧٩

فكيف - بالله - نترك أوامر الله ونواهيه بالاعتصام بحبله وعدم التفرق.
إلى أوامر المخلوق ونواهيه بالمنابذة والتفرق.
وأود في هذا المقام أن أذكر بما يقوم به الآن أصحاب المذاهب المسيحية المختلفة من عمل جاد دؤوب، واجتماعات مستمرة. تهدف إلى إقامة نوع من الوحدة الطائفية فيما بينها.
بالرغم من الفوارق الكثيرة والبعيدة في أصول المعتقدات وفروعها.
والعمل على تضييق شقة الخلاف في هدوء وروية وتفاهم. وصولا إلى أهدافهم في الوحدة والتعاون المشترك.
وفوق ذلك. فقد استطاع أحد هذه المذاهب المسيحية الكبرى أن ينقض أصلا من أصول معتقداته التي يشترك فيها معه كل المذاهب الأخرى. ابتغاء مرضاة طائفة أخرى غير مسيحية وهم - اليهود -.
ولمجرد مسايرة التطور الإنساني والمصلحة السياسية. ألا وهي تحميل اليهود وزر وذنب مقتل المسيح وصلبه.
وهذا الأصل المتغلغل في وجدان المسيحيين منذ نشأة المسيحية، وبسببه ظلوا يحملون الكراهية والبغضاء وصنوف الحقد والاضطهاد لليهود طوال عشرين قرنا من الزمان. حتى أصدرت دولة الفاتيكان " الرئاسة البابوية الروحية للمسيحيين الكاثوليك في روما " وثيقة تبرئ اليهود من هذا الوزر الكبير في معتقدهم.
(١٧٩)