نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ١٧٤
وَالْحِبْنَة بِالْكَسْرِ فِيهِمَا، وَبِجِسْمِهِ دَمَامِل، وَدَمَامِيل، وَحُبُون.
وَالْجَمْرَةُ وَهِيَ دُمَّلٌ كَبِيرٌ صُلْب أَحْمَر شَدِيد الأَلَمِ، والدَُّبلة بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، وَالدُّبَيْلَة بِلَفْظ التَّصْغِير، وَهِيَ وَرَم أَكْبَرُ مِنْ الدُّمَّلِ لَوْنُهُ كَلَوْنِ الْجِلْدِ وَلا وَجَعَ مَعَهُ غَالِباً.
وَالنَّاقِبُ، وَالنَّاقِبَةُ، والنَّقَّابَة، وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْجَنْبِ تَهْجُمُ عَلَى الْجَوْفِ رَأْسُهَا مِنْ دَاخِل، وَالسَّرَطَانُ وَهُوَ وَرَمٌ صُلْبٌ خَبِيثٌ يَسْعَى وَيَتَقَرَّحُ، وَالْخَنَازِيرُ وَهِيَ أَوْرَامٌ صُلْبَةٌ تَحْدُثُ فِي الرَّقَبَةِ غَالِباً وَقَدْ تَتَقَرَّحُ.
وَالدَّاحِسُ وَهُوَ بَثْرَةٌ تَظْهَرُ بَيْنَ الظُّفْرِ وَاللَّحْمِ وَتَتَقَرَّحُ فَيَنْقَلِعُ مِنْهَا الظُّفْر، وَإِصْبَعُهُ مَدْحُوسَة، وَقَدْ مَعِرَ ظُفْرُهُ بِالْكَسْرِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ، وَكَذَلِكَ نَصَلَ نُصُولا، وَظُفْرٌ مَعِر، وَنَاصِل.
وَالشَّأْفَةُ بِالْهَمْزِ وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ فِي أَسْفَلِ الْقَدَمِ فَتُقْطَعُ أَوْ تُكْوَى، وَقَدْ شَئِفَتْ رِجْلُهُ بِالْكَسْرِ إِذَا خَرَجَتْ بِهَا الشَّأْفَة.
وَيُقَالُ: اسْتَكْمَتَ الْبَثْر، وَأَقْرَن، إِذَا اِبْيَضَّ رَأْسُهُ مِنْ الْقَيْحِ وَحَانَ أَنْ يُفْقَأَ، وَكَذَلِكَ أَقْرَن الدُّمَّل إِذَا حَانَ تَفَقُّؤه.
وَقَدْ اِسْتَقْرَى الدُّمَّل إِذَا صَارَتْ فِيهِ الْمِدَّة، وتَقَصَّع الدُّمَّل بِالصَّدِيدِ، وقَصَّع تَقْصِيعاً، أَيْ اِمْتَلأَ مِنْهُ.
وَفَقَأْت الْبَثْرَةَ وَالْمَجْلَةَ وَغَيْرَهَا،