نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ١٥
وَيُقَالُ رَجُل قَصْد أَيْ لَيْسَ بِالنَّحِيفِ وَلا الْجَسِيم، وَهُوَ رَجُلٌ صَدَعٌ بِفَتْحَتَيْنِ أَي بَيْنَ السَّمِينِ وَالْهَزِيلِ، وَكُلّ شَيْء بَيْنَ شَيْئَيْنِ فَهُوَ صَدَع.
وَتَقُولُ: اِبْتَلَّ الرَّجُل، وَتَبَلَّلَ، وَثَابَ إِلَيْهِ جِسْمه، إِذَا حَسُنَتْ حَالُهُ بَعْدَ الْهُزَالِ.
فَصْلٌ فِي الطُّولِ وَالْقِصَرِ
يُقَالُ: رَجُل طَوِيل، وَطُوَال بِالضَّمِّ، سَكْب، صَقْب، شَطْب وَمَشْطُوب، وَمُشَطَّب، مُشَذَّب، طَوِيل الْقَامَةِ، طَوِيل الأُمَّةِ، وَطَوِيل الْقُلَّة، سَبْط الْجِسْم، مَدِيد الْقَامَةِ، بَسِيط الْقَامَة، طَوِيل النِّجَاد، تَامّ الطُّولِ، تَامّ الشَّطَاط، وَافِي التَّقْطِيع.
فَإِنْ زَادَ طُوله فَهُوَ طُوَّالٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ طَوِيلٌ بَائِنٌ، وَبَائِن الطُّول، وَهُوَ رَجُلٌ عِمْلاقٌ، مُفْرِط الطُّولِ، فَاحِش الطُّول.
وَفُلانٌ كَأَنَّهُ الرُّمْحُ، وَكَأَنَّ قَدَّهُ قَدّ الْقَنَاة، وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْ ظِلِّ الرُّمْح، وَأَطْوَلُ مِنْ شَهْرِ الصَّوْمِ، وَكَأَنَّمَا هُوَ سَارِيَة، وَكَأَنَّهُ عَيْدَانَة النَّخْل، وَكَأَنَّهُ النَّخْلَةُ