نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ٢٧٨
الْمَجْد.
وَهُوَ فِي أُرْبِيَّة صِدْق، وَفِي مَحْتِد رِضىً، وَإِنَّهُ لَيَنْزِعُ إِلَى عِرْقٍ كَرِيم، وَيَرْجِعُ إِلَى مَنْصِبٍ شَرِيفٍ، وَيَؤُول إِلَى كَرَمٍ عَرِيقٍ، وَمَجْدٍ أَصِيلٍ، وَشَرَفٍ أَثِيلٍ، وَإِنَّهُ لَمِنْ سِرّ الْعُنْصُرِ الْكَرِيمِ، وَمَعْدِن الْحَسَبِ الصَّمِيم، وَمِنْ ذَوِي الْحَسَبِ اللُّبَابِ، وَالْحَسَب النَّاصِع، وَالْحَسَب الثَّاقِب، وَالْحَسَب النَّمِير، وَمِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ، وَمِنْ ذَوِي الْمَنَاصِبِ الْخَطِيرَةِ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتٍ شَرِيفٍ، وَأَهْلِ بَيْتٍ قَدِيمٍ، وَبَيْتٍ رَفِيع الدَّعَائِم، وَبَيْت شَهِير الْمَآثِر، مَعْلُوم الْمَفَاخِر، وَمِنْ عِلْيَة ذَوِي الأَنْسَاب، وَمِمَّنْ لَهُ سَابِقَةُ السِّيَادَةِ، وَلَهُ الْمَجْدُ الْمُؤَثَّلُ، وَالشَّرَفُ الْمَوْرُوثُ، وَلَهُ الْمَجْدُ الْعَادِيُّ.
وَيُقَالُ فُلان فِي بُؤْبُؤ الْمَجْدِ، وضِئضِئ الْكَرَم، وَفِي ذِرْوَة الشَّرَف، وَفِي غَارِب الْحَسَب، وَهُوَ فِي أَرُومَة قَوْمِهِ، وَفِي ذُؤَابَةِ قَوْمِهِ، وَفِي بَيْتِ شَرَفِهِمْ، وَهُوَ بَضْعَة الشَّرَف، وَعُصَارَة