نثر الدر في المحاضرات
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

نثر الدر في المحاضرات - أبو سعد الآبي - الصفحة ٧١

إِلَى تذكيرنا فِي خلاء، واتركنا حَتَّى نبتدئك بالسؤال، فَإِذا بلغت من الْجَواب قدر اسْتِحْقَاقه فَلَا تزد، وَإِيَّاك والبداء إِلَى تصديقنا، أَو شدَّة الْعجب بِمَا يكون منا. وَعلمنَا من الْعلم مَا نحتاج إِلَيْهِ، على عتبات المنابر، وَفِي أعطاف الْخطب، وفواصل المخاطبات، وَدعنَا من رِوَايَة حوشي الْكَلَام وغرائب الْأَشْعَار، وَإِيَّاك وإطالة الحَدِيث إِلَّا أَن نستدعي ذَلِك مِنْك. وَمَتى رَأَيْتنَا صادفين عَن الْحق فأرجعنا إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْت، من غير تَقْرِير بالْخَطَأ، وَلَا إضجار يطول الترداد. قَالَ قلت: أَنا إِلَى حفظ هَذَا الْكَلَام أحْوج مني إِلَى كثير من الْبر.
الْأمين
قيل لبَعض الْعلمَاء: كَيفَ كَانَت بلاغة الْأمين؟ قَالَ: وَالله لقد أَتَتْهُ الْخلَافَة يَوْم الْجُمُعَة، فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَة حَتَّى نُودي: الصَّلَاة جَامِعَة، فَخرج ورقي الْمِنْبَر، فَحَمدَ الله، وَأثْنى عَلَيْهِ. ثمَّ قَالَ: أَيهَا النَّاس، وخصوصاً يَا بني عَبَّاس، إِن الْمنون مراصد ذَوي الأنفاس حتم من الله لَا يدْفع حُلُوله، وَلَا يُنكر نُزُوله، فارتجعوا قُلُوبكُمْ من الْحزن على الْمَاضِي إِلَى السرُور بِالْبَاقِي، تُجْزونَ ثَوَاب الصابرين، وتعطون أجور الشَّاكِرِينَ. فتعجب النَّاس من جرأته، وبلة رِيقه، وَشدَّة عارضته. وَكَانَ الْمَأْمُون يَقُول: كَانَ يَقُول لي الرشيد: وددت لَو أَن لَك بلاغة مُحَمَّد، وَأَن عَليّ غرم كَذَا وَكَذَا. وَذكر أَن مُحَمَّد فِي صباه كَانَ كثير اللّعب، وَكَانَ الْمعلم يلقِي عَلَيْهِ فِي الْكتاب، وعَلى الْمَأْمُون، وَكَانَ مُحَمَّد يلْعَب ويحفظ، والمأمون ينسى وَهُوَ مقبل على الْعلم يقْصد قَصده. ذكر أَنه دَعَا يَوْمًا عبد الله بن أبي عَفَّان ليصطبح، فَأَبْطَأَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: أَظُنك أكلت. قَالَ: لَا وَالله. قَالَ: وَالله لتصدقن. قَالَ: نعم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ،