نثر الدر في المحاضرات
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

نثر الدر في المحاضرات - أبو سعد الآبي - الصفحة ١٣

وَمِنْهُم من أقعده عَن طلب المَال ضئولة نَفسه، وَانْقِطَاع سَببه، فقصر بِهِ الْحَال على حَال، فتحلَّى باسم القناعة، وتزيَّن باسم الزهاد، وَلَيْسَ من ذَلِك فِي مراح وَلَا مفدى. وَبَقِي رجال غض أَبْصَارهم ذكر الْمرجع، وأراق دموعهم خوف الْمَحْشَر، فهم بَين شريد نادِّ، وخائف منقمع، وَسَاكِت مكعوم، وداعٍ مخلص، وموجَع ثكلانَ، قد أخملتهم التقية، وشملتهم الذلة، فهم فِي بحرٍ أجاج أَفْوَاههم ضامرة، وَقُلُوبهمْ قرحَة، وعظوا حَتَّى ملُّوا، وقُهِروا حَتَّى ذلُّوا، وقُتِلوا حَتَّى قلُّوا، فلتكن الدُّنْيَا أقل فِي أعينكُم من حثالة الْقَرَّاظ وقراضة الجلم، واتعظوا بِمن كَانَ قبلكُمْ، قبل أَن يتعظ بكم من بعدكم، وارفضوها ذميمة، فَإِنَّهَا قد رفضت من كَانَ أشفف بهَا مِنْكُم. وَقَالَ يُونُس بن سعيد الثَّقفي: اتَّق الله لَا أطير بك طيرةً بطيئاً وُقُوعهَا. قَالَ: أَلَيْسَ بِي وَبِك المرجِعُ بعدُ إِلَى الله؟ قَالَ: بلَى، فأستغفر الله. طلب زِيَاد رجلا كَانَ فِي الْأمان الَّذِي أَخذه الْحسن لأَصْحَابه، فَكتب الْحسن فِيهِ إِلَى زِيَاد: أما بعد، فقد علمت مَا كُنَّا أَخذنَا لاصحابنا، وَقد ذكر فلانٌ أَنَّك قد عرضتَ لَهُ، فأحِبُّ أَلا تعرضَ لَهُ بِخَير، فَلَمَّا أَتَى زياداً الْكتاب، وَلم ينسِبه فِيهِ إِلَى أبي سُفْيَان غضب وَكتب: من زِيَاد بن أبي سُفْيَان إِلَى الْحسن أما بعد فَإِنَّهُ قد أَتَانِي كتابُك فِي فاسقٍ يؤويه الْفُسَّاق من شيعةِ أَبِيك وشيعتك. وأيم الله لأطلبنهم وَلَو بَين جِلْدك ولحمك، وَإِن أحب النَّاس إليَّ لَحْمًا أَن آكله لحمٌ أَنْت مِنْهُ. فَلَمَّا قَرَأَهُ الْحسن بعث بِهِ إِلَى مُعَاوِيَة، فَلَمَّا قَرَأَهُ غضب وَكتب: من مُعَاوِيَة إِلَى زِيَاد. أما بعد، فَإِن لَك رأيين: رَأيا من أبي سفبان ورأياً من سميَّة. فَأَما رأيُك من أبي سُفْيَان فحلمٌ وحزم، وَأما رَأْيك من سميَّة فَمَا يكون من رَأْي مثلهَا، وَقد كتب إليَّ الْحسن بن عَليّ أَنَّك عرضت لصَاحبه، فَلَا تعرض لَهُ، فَإِنِّي لم أجعَل لَك عَلَيْهِ سَبِيلا. وَإِن الْحسن بن عَليّ لَا يُرمى بِهِ