نثر الدر في المحاضرات
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

نثر الدر في المحاضرات - أبو سعد الآبي - الصفحة ١٢٣

لي؟ وَأَنا ابْن عَجَائِز الْجنَّة، وَلَكِن إِن شِئْت أَخْبَرتك من لَا أم لَهُ يَا بن المتمنية؛ فَقَالَ عبد الْملك: أَقْسَمت عَلَيْك أَلا تفعل، فَكف عُرْوَة - أَرَادَ بقوله: يَا بن المتمنية، قَول أم الْحجَّاج، وَهِي الفارعة بنت همام. أَلا سَبِيل إِلَى خمرٍ فأشربها ... أم لَا سَبِيل إِلَى نصر بن حجاج؟ لما أخرج ابْن الزبير ابْن الْعَبَّاس من مَكَّة إِلَى الطَّائِف، مر بنعمان. فَنزل فصلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رفع يَدَيْهِ يَدْعُو، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّك تعلم أَنه لم يَك بلدٌ أحب إِلَيّ أَن أعبدك فِيهِ من الْبَلَد الْحَرَام، وَلَا أحب إِلَيّ أَن يقبض فِيهِ روحي مِنْهُ، وَإِن ابْن الزبير أخرجني عَنهُ؛ ليَكُون أقوى لَهُ فِي سُلْطَانه، اللَّهُمَّ فأوهن كَيده، وَاجعَل دَائِرَة السوء عَلَيْهِ. فَلَمَّا دنا من الطَّائِف تَلقاهُ أَهلهَا فَقَالُوا: يَا بن عَم رَسُول الله، أَنْت وَالله أحب إِلَيْنَا وَأكْرم علينا مِمَّن أخرجك، هَذِه مَنَازلنَا، تخير فَانْزِل مِنْهَا حَيْثُ أَحْبَبْت، فَنزل منزلا، فَكَانَ يجلس لأهل الطَّائِف فِي مَسْجِدهمْ بعد الْفجْر وَبعد الْعَصْر، فيتكلم فيحمد الله، وَيذكر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَيذكر الْخُلَفَاء فَيَقُول: ذَهَبُوا فَلم يدعوا أمثالهم، وَلَا أشباههم، وَلَا مدانيهم؛ وَلكنه بَقِي أقوامٌ يريغون الدُّنْيَا بِعَمَل الْآخِرَة، يلبسُونَ جُلُود الضَّأْن لتحسبوهم من الزاهدين فِي الدُّنْيَا، يراءونكم بأعمالهم، ويسخطون الله بسرائرهم، فَادعوا الله أَن يقْضِي لهَذِهِ الْأمة بِالْإِحْسَانِ، فيولي أمرهَا خِيَارهَا وأبرارها، وَيهْلك شِرَارهَا فجارها. ارْفَعُوا أَيْدِيكُم إِلَى ربكُم، وَسَلُوهُ ذَلِكُم فيفعلون. فَبلغ الْخَبَر ابْن الزبير فَكتب إِلَيْهِ: أما بعد؛ فقد بَلغنِي أَنَّك تجْلِس لأهل الطَّائِف العصرين، تفتيهم بِالْجَهْلِ وتعيب أهل الْحلم وَالْفضل، وَإِن حلمي عَنْك، واستدامتي فِيك جرءاك عَليّ، فَاكْفُفْ - لَا أَبَا لغيرك - من غربك. واربع على ظلعك، واعقل إِن كَانَ لَك