دراسات في الفن الصحفي
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص

دراسات في الفن الصحفي - إبراهيم إمام - الصفحة ٢١٥

فن العمود الصحفي:
نلاحظ في السنوات الأخيرة وجود الأعمدة المتعددة في الصحف الغربية عامة والصحف المصرية خاصة، وذلك لأن الصحف منذ انتشارها حتى أوائل القرن الحالي كانت تعتمد على المقال الافتتاحي، الذي كان طويلا في البداية ثم أخذ يقصر شيئا فشيئا، كما كانت موضوعات المقال الافتتاحي تدول حول موضوعات جادة في أغلب الأحيان، وإن كانت تتناول أحيانا بعض الموضوعات الطريفة غير أن الصحافة المصرية قد أخذت عن الصحافة الغريبة فن العمود الصحفي، وهو الفن الذي عرفته أوروبا وأمريكا بعد انتشار الصحافة الشعبية أو الصحافة العامة. فقد كانت أوروبا مقسمة في مجتمعاتها إلى طبقتين اجتماعيتين: طبقة عليا وطبقة دنيا تمثل عامة الشعب، وكانت الطبقة الأولى تسيطر على شئون السياسة والاقتصاد. وكذلك على فنون الأدب والمعرفة، ولم تكن للطبقة الشعبية أية إرادة. وقد رأينا أن الصحافة في بدايتها كانت تهتم بشئون الطبقة العليا، وترعى مصالحها، ولا يلقي بالا للطبقات الشعبية، وذلك في مرحلة الصحافة الرسمية، والصحافة الحزبية.
حتى إذا تطور المجتمع بعد الانقلاب الصناعي، وظهور الطبقة الوسطى، ثم طبقات العمال والفلاحين الذين اعترف بقيمتهم، استلزم الأمر ظهور أفكار اجتماعية وظواهر نفسية ترمي إلى تكتل الشعب في فئات متعددة كالنقابات والهيئات والفئات. لم تعد الرابطة التي تربط المجتمع رابطة تسلط طبقة عليا على طبقة دنيا. بل ظهرت روابط متعددة ثقافية وفنية وعمالية وروحية وما إلى ذلك من روابط اجتماعية ظهرت بظهور الترابط الاجتماعي متعدد الوجوه. لذلك بدأت الصحافة تتجاوب مع الطبقات الجديدة في المجتمعات المختلفة، وقد ساعد على ذلك ظهور ما يسمى بالصحافة المستقلة، التي ابتعدت عن السياسات الحزبية، وعن التملق الرسمي للسلطة، وأخذت تعتمد على الإعلان والتوزيع كموردين أساسيين لها. وفي تلك الفترة بدأ اهتمام الناس بالرياضة والفن والأدب الشعبي وغيرها من الموضوعات، كما أخذ المجتمع يخدم المرأة، ويقدر الطفل ويعطي له مكانته الطبيعية باعتباره رجل الغد وقائد المستقبل.
عندئذ تغير قراء الجريدة، وتعددت أذواقهم ومشاربهم ومستوياتهم، ولم يعد أبناء الطبقة العليا وحدهم قراء الصحف، بل أصبح الشعب بفئاته المختلفة -طبقيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا- هم قراء الصحف. وهكذا دخلت الصحافة حياة الناس، وتحولت من مجرد معلم إلى صديق، وكان لزاما عليها أن تتطور وأن تغير من أسلوب تحريرها واختيار موضوعاتها، وبدأت المقالات التي تهتم بمصالح الأفراد والجماعات المتعددة المذاهب والاتجاهات والأهداف. فنشأ فن المقال الافتتاحي القصير ثم فن العمود الذي أخذناه عن الصحافة الغربية.