COL. 550) : "أن الكنيسة المنتشرة في سائر العلم قد ورثت الإيمان من الرسل وحفظته بكل حرص". وزاد هؤلاء إيضاحاً في أواسط القرن الثاني للمسيح القديس يوستينوس الشهيد من أهل نابلس في مباحثته مع تريفون اليهودي (PP. GG., VI. COL.750) فعدّ بين دانوا بدين المسيح "الساكنين في الخيم وأهل البادية" قال: "ليس مطلقاً جنس من البشر سواء كانوا من اليونان أو البرابرة وبايّ اسم تسمّوا حتى العائشين في العربات (الاسقيثيين) والساكنين في الخيم الذين يرعون المواشي وأهل البادية الذين لا يحلون في بيت الّا وبينهم جموع يقدمون الصلوات والقربات للرب باسم يسوع المصلوب" وقال إيريناوس معدداً الشعوب التي دخلت بينهم النصرانية (PP. GG. VII. COL. 554) وقد دعا العرب بأهل الشرق كما روى مفسّروه: "هذا الإيمان المسيحي هو اليوم منبث في العالم كله ... فترى الألسنة مختلفة والنفس واحدة والقلب واحد سواء اعتبرت آل جرمانية أو الايبريين أو القلتيين أو سكّان الشرق أو مصر أو ليبية والأمم التي في أواسط الدنيا فكلهم يعتقدون اعتقاداً واحداً يشبه إيمانهم التي تضيء العالم كله وهي واحدة". وللمعلم ترتيليان في أوائل القرن الثالث نصوص متعددة يؤكد انتشار النصرانية بين كل شعوب زمانه مهما كانت بعيدة أو مجهولة فما قولك بالعرب؟ قال في كتابه إلى الأمم (Ad Nationes, c.8) "تأملوا أنه لا يوجد اليوم أمة إلا ودخلت النصرانية (non ulla gens non christiana) . وفي الفصل السابع من رده على اليهود يعدد في جملة المتنصرين ليس فقط الأمم الخاضعة للرومان ولكن غيرها كثيرة كالسرماتيين والداقيين والجرمانيين والاسقيثيين وقبائل مجهولة وأقطار متفرقة وجزائر البحر ففيها كلها يعرف اسم المسيح وفيها يملك" وكثيراً ما دعا الكتبة جزيرة العرب باسم الهند لاسيما الجهات اليمن وقد شاع هذا الاسم بهذا المعنى (اطلب البولنديين في المجلّد العاشر من أعمال القديسين من شهر ت1ص 670) . وإليها أشار القديس يوحنا فم الذهب في رده على اليهود (PP.GG., XXX. 500) قال: "انظر بأي سرعة انتشرت الكنيسة في كل أطراف المسكونة وبين كل شعوب وذلك بمجرد فضل الاقناع حتى أن أمماً كثيرة تركت أديانها وتعاليم أجدادها وشيدت هياكل لتعبد فيها الرب فمنها ما هو واقع في ممالك الرومان كالاسقيثيين والمغاربة وأهل الهند ومنها ما هو خارج عن تخوم الرومان إلى جزائر بريطانية وأقاصي العالم". وبعضهم قد دعوهم صريحاً باسم العرب أو الاسماعليين. "> COL. 550) : "أن الكنيسة المنتشرة في سائر العلم قد ورثت الإيمان من الرسل وحفظته بكل حرص". وزاد هؤلاء إيضاحاً في أواسط القرن الثاني للمسيح القديس يوستينوس الشهيد من أهل نابلس في مباحثته مع تريفون اليهودي (PP. GG., VI. COL.750) فعدّ بين دانوا بدين المسيح "الساكنين في الخيم وأهل البادية" قال: "ليس مطلقاً جنس من البشر سواء كانوا من اليونان أو البرابرة وبايّ اسم تسمّوا حتى العائشين في العربات (الاسقيثيين) والساكنين في الخيم الذين يرعون المواشي وأهل البادية الذين لا يحلون في بيت الّا وبينهم جموع يقدمون الصلوات والقربات للرب باسم يسوع المصلوب" وقال إيريناوس معدداً الشعوب التي دخلت بينهم النصرانية (PP. GG. VII. COL. 554) وقد دعا العرب بأهل الشرق كما روى مفسّروه: "هذا الإيمان المسيحي هو اليوم منبث في العالم كله ... فترى الألسنة مختلفة والنفس واحدة والقلب واحد سواء اعتبرت آل جرمانية أو الايبريين أو القلتيين أو سكّان الشرق أو مصر أو ليبية والأمم التي في أواسط الدنيا فكلهم يعتقدون اعتقاداً واحداً يشبه إيمانهم التي تضيء العالم كله وهي واحدة". وللمعلم ترتيليان في أوائل القرن الثالث نصوص متعددة يؤكد انتشار النصرانية بين كل شعوب زمانه مهما كانت بعيدة أو مجهولة فما قولك بالعرب؟ قال في كتابه إلى الأمم (Ad Nationes, c.8) "تأملوا أنه لا يوجد اليوم أمة إلا ودخلت النصرانية (non ulla gens non christiana) . وفي الفصل السابع من رده على اليهود يعدد في جملة المتنصرين ليس فقط الأمم الخاضعة للرومان ولكن غيرها كثيرة كالسرماتيين والداقيين والجرمانيين والاسقيثيين وقبائل مجهولة وأقطار متفرقة وجزائر البحر ففيها كلها يعرف اسم المسيح وفيها يملك" وكثيراً ما دعا الكتبة جزيرة العرب باسم الهند لاسيما الجهات اليمن وقد شاع هذا الاسم بهذا المعنى (اطلب البولنديين في المجلّد العاشر من أعمال القديسين من شهر ت1ص 670) . وإليها أشار القديس يوحنا فم الذهب في رده على اليهود (PP.GG., XXX. 500) قال: "انظر بأي سرعة انتشرت الكنيسة في كل أطراف المسكونة وبين كل شعوب وذلك بمجرد فضل الاقناع حتى أن أمماً كثيرة تركت أديانها وتعاليم أجدادها وشيدت هياكل لتعبد فيها الرب فمنها ما هو واقع في ممالك الرومان كالاسقيثيين والمغاربة وأهل الهند ومنها ما هو خارج عن تخوم الرومان إلى جزائر بريطانية وأقاصي العالم". وبعضهم قد دعوهم صريحاً باسم العرب أو الاسماعليين. "> COL. 550) : "أن الكنيسة المنتشرة في سائر العلم قد ورثت الإيمان من الرسل وحفظته بكل حرص". وزاد هؤلاء إيضاحاً في أواسط القرن الثاني للمسيح القديس يوستينوس الشهيد من أهل نابلس في مباحثته مع تريفون اليهودي (PP. GG., VI. COL.750) فعدّ بين دانوا بدين المسيح "الساكنين في الخيم وأهل البادية" قال: "ليس مطلقاً جنس من البشر سواء كانوا من اليونان أو البرابرة وبايّ اسم تسمّوا حتى العائشين في العربات (الاسقيثيين) والساكنين في الخيم الذين يرعون المواشي وأهل البادية الذين لا يحلون في بيت الّا وبينهم جموع يقدمون الصلوات والقربات للرب باسم يسوع المصلوب" وقال إيريناوس معدداً الشعوب التي دخلت بينهم النصرانية (PP. GG. VII. COL. 554) وقد دعا العرب بأهل الشرق كما روى مفسّروه: "هذا الإيمان المسيحي هو اليوم منبث في العالم كله ... فترى الألسنة مختلفة والنفس واحدة والقلب واحد سواء اعتبرت آل جرمانية أو الايبريين أو القلتيين أو سكّان الشرق أو مصر أو ليبية والأمم التي في أواسط الدنيا فكلهم يعتقدون اعتقاداً واحداً يشبه إيمانهم التي تضيء العالم كله وهي واحدة". وللمعلم ترتيليان في أوائل القرن الثالث نصوص متعددة يؤكد انتشار النصرانية بين كل شعوب زمانه مهما كانت بعيدة أو مجهولة فما قولك بالعرب؟ قال في كتابه إلى الأمم (Ad Nationes, c.8) "تأملوا أنه لا يوجد اليوم أمة إلا ودخلت النصرانية (non ulla gens non christiana) . وفي الفصل السابع من رده على اليهود يعدد في جملة المتنصرين ليس فقط الأمم الخاضعة للرومان ولكن غيرها كثيرة كالسرماتيين والداقيين والجرمانيين والاسقيثيين وقبائل مجهولة وأقطار متفرقة وجزائر البحر ففيها كلها يعرف اسم المسيح وفيها يملك" وكثيراً ما دعا الكتبة جزيرة العرب باسم الهند لاسيما الجهات اليمن وقد شاع هذا الاسم بهذا المعنى (اطلب البولنديين في المجلّد العاشر من أعمال القديسين من شهر ت1ص 670) . وإليها أشار القديس يوحنا فم الذهب في رده على اليهود (PP.GG., XXX. 500) قال: "انظر بأي سرعة انتشرت الكنيسة في كل أطراف المسكونة وبين كل شعوب وذلك بمجرد فضل الاقناع حتى أن أمماً كثيرة تركت أديانها وتعاليم أجدادها وشيدت هياكل لتعبد فيها الرب فمنها ما هو واقع في ممالك الرومان كالاسقيثيين والمغاربة وأهل الهند ومنها ما هو خارج عن تخوم الرومان إلى جزائر بريطانية وأقاصي العالم". وبعضهم قد دعوهم صريحاً باسم العرب أو الاسماعليين. ">
النصرانيه وادابها بين عرب الجاهليه
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص

النصرانيه وادابها بين عرب الجاهليه - لويس شيخو - الصفحة ٤

ص للكنيسة الكاثوليكية المنتشرة في العالم كله" (ibid., col. ١٠٣٥) فهذه النصوص وغيرها كثيراً تثبت صريحاً انتشار الدين المسيحي في الألم كله فتشمل أيضاً بلاد العرب ولولا ذلك لما أمكن القديس أوغسطينوس أن يقول في شرحه على المزمور ٦٦ (PP.LL.T.٣٦,COL., ٦٦٩) "ونحن الكاثوليك منبثون في الأرض كلها لأننا نعلن بكل مكان ما للسيد لمسيح من المجد ونشترك به" ولما استطاع قبله كيرس الأورشليمي أن يقول في تعليمه الثامن عشر (PP.GG.,T. ٣٣,COL.١٠٤٣) : "تدعى كنيستنا كاثولوكية لأنها منتشرة في كل المسكونة من أقاصي تخوم الأرض إلى أقصى حدودها". وسبقها القديس قبريانوس فقال في كتاب وحدة الكنيسة (PP. LL., IV.COL.٥٠٢) : "أن الكنيسة تلقي أشعتها في كل المعمورة". وقال معاصر القديس إيريناوس في كتابه ضد المراهقات (PP. GG. VII>COL. ٥٥٠) : "أن الكنيسة المنتشرة في سائر العلم قد ورثت الإيمان من الرسل وحفظته بكل حرص".
وزاد هؤلاء إيضاحاً في أواسط القرن الثاني للمسيح القديس يوستينوس الشهيد من أهل نابلس في مباحثته مع تريفون اليهودي (PP. GG., VI. COL.٧٥٠) فعدّ بين دانوا بدين المسيح "الساكنين في الخيم وأهل البادية" قال: "ليس مطلقاً جنس من البشر سواء كانوا من اليونان أو البرابرة وبايّ اسم تسمّوا حتى العائشين في العربات (الاسقيثيين) والساكنين في الخيم الذين يرعون المواشي وأهل البادية الذين لا يحلون في بيت الّا وبينهم جموع يقدمون الصلوات والقربات للرب باسم يسوع المصلوب" وقال إيريناوس معدداً الشعوب التي دخلت بينهم النصرانية (PP. GG. VII. COL. ٥٥٤) وقد دعا العرب بأهل الشرق كما روى مفسّروه: "هذا الإيمان المسيحي هو اليوم منبث في العالم كله ... فترى الألسنة مختلفة والنفس واحدة والقلب واحد سواء اعتبرت آل جرمانية أو الايبريين أو القلتيين أو سكّان الشرق أو مصر أو ليبية والأمم التي في أواسط الدنيا فكلهم يعتقدون اعتقاداً واحداً يشبه إيمانهم التي تضيء العالم كله وهي واحدة".
وللمعلم ترتيليان في أوائل القرن الثالث نصوص متعددة يؤكد انتشار النصرانية بين كل شعوب زمانه مهما كانت بعيدة أو مجهولة فما قولك بالعرب؟ قال في كتابه إلى الأمم (Ad Nationes, c.٨) "تأملوا أنه لا يوجد اليوم أمة إلا ودخلت النصرانية (non ulla gens non christiana) . وفي الفصل السابع من رده على اليهود يعدد في جملة المتنصرين ليس فقط الأمم الخاضعة للرومان ولكن غيرها كثيرة كالسرماتيين والداقيين والجرمانيين والاسقيثيين وقبائل مجهولة وأقطار متفرقة وجزائر البحر ففيها كلها يعرف اسم المسيح وفيها يملك" وكثيراً ما دعا الكتبة جزيرة العرب باسم الهند لاسيما الجهات اليمن وقد شاع هذا الاسم بهذا المعنى (اطلب البولنديين في المجلّد العاشر من أعمال القديسين من شهر ت١ص ٦٧٠) . وإليها أشار القديس يوحنا فم الذهب في رده على اليهود (PP.GG., XXX. ٥٠٠) قال: "انظر بأي سرعة انتشرت الكنيسة في كل أطراف المسكونة وبين كل شعوب وذلك بمجرد فضل الاقناع حتى أن أمماً كثيرة تركت أديانها وتعاليم أجدادها وشيدت هياكل لتعبد فيها الرب فمنها ما هو واقع في ممالك الرومان كالاسقيثيين والمغاربة وأهل الهند ومنها ما هو خارج عن تخوم الرومان إلى جزائر بريطانية وأقاصي العالم".
وبعضهم قد دعوهم صريحاً باسم العرب أو الاسماعليين.