النصرانيه وادابها بين عرب الجاهليه
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص

النصرانيه وادابها بين عرب الجاهليه - لويس شيخو - الصفحة ١٩٨

أما نصرانية بسطام بن قيس فقد هاجر بها ابن دريد في الكامل (ص١٣٠) وابن عبد ربه في العقد (٣: ٨٨) في أخبار يوم الغبيط وقد ورد هنالك اسم الحنيف مع اسم النصر حيث قال: "ونادى القوم نجاداً أخا بسطام كر على أخيك وهم يرجون أن يأسروه فناداه بسطام: إن كررت فأنا حنيف وكان بسطام نصرانياً فلحق نجاد بقومه". وقد جاء في الأغاني (١٩: ١٨) ذكر زيق بن بسطام فقال عنه أنه كان نصرانياً وذكر ابنته حدراء (١٩: ١٢) قال "تزوجها الفرزدق وكانت النصرانية".
(قيس بن ثعلبة) أخو شيبان بن ثعلبة. إليه ينتسب الحارث بن عباد بن ضبيعة رئيس بكر في حرب البسوس بعد اعتزاله الحرب مدة إلى أن قتل ابنه بجير. ونصرانيته تثبت بنصرانية شيبان لأن شيبان وقيساً كليهما ابنا ثعلبة بن عكاربة.
راجع أخبار الحارث في شعراء النصرانية (ص٢٧٠ ٢٨١) ٤ (يشكر بن بكر) حي كبير من بكر بن وائل يديد بدينها ذكرنا منه ثلثة شعراء مجيدين: ١ الحارث بن حلزة (شعراء النصرانية ٤١٦ ٤٢٠) .
٢ المنخل اليشكري (شعراء النصرانية ٤٢١ ٤٢٤) .
٣ سويد بن أبي كاهل (شعراء النصرانية ٤٢٥ ٤٣٦) .
الحارث بن حلزة هو الذي دافع عن قومه عند عمرو بن هند ملك الحيرة بمعلقته الهمزية المشهورة مناقضاً لمعلقة عمرو بن كلثوم. وبهما وقع الصلح بين بكر وتغلب وكان المنخل اليشكري من ندما. ملك الحيرة النصراني النعمان بن منذر. أما سويد بن أبي كاهل فأدرك الإسلام ولم يذكر أحد إسلامه ومن شعره الدال على دينه قوله من عينيته الشهيرة:
كتب الرَّحمانُ والحمدُ لهُ ... سعةَ الأخلاقِ فينا والضَّلعْ
وإباءٍ للدنيَّا إذا ... أعطي المكثورُ ضيماً فكنعْ
وبناءً للمعالي إنّما ... يرفعُ اللهُ ومن شاءَ وضعْ
نعمٌ لله فينا ربُّها ... وضيعُ الله واللهُ صنع
(علي بن بكر) ذكرنا شاعرين من بني علي بن بكر بن وائل وهما: ١ فند الزماني (شعراء النصرانية ص٢٤١ ٤٢٥) .
٢ أعشى قيس بن ثعلبة (شعراء النصرانية ٣٥٧ ٣٩٩) .
كان فند الزمماني سيد بكر في زمانه وشهد حرب البسوس وحارب مع بني بكر ورئيسهم الحارث بن عباد وهو من نصارى اليمامة. وقد روينا شعره في تلك الأيام.
وأشهر منه ميمون بن قيس وهو الأعشى الكبير. وقد نظمناه بين الشعراء النصارى ليس فقط لانتمائه إلى بني بكر النصارى بل لأسباب أخرى منها.
١ً تخرجه على العباديين ورأيه بآرائهم. قال في الأغاني (٨: ٧٩) : "كان الأعشى قدرياً (أي يقول بحرية الإنسان في أعماله) ... أخذ مذهبه من قبل العباديين نصارى الحيرة كان يأتيهم يشتري منهم الخمر فلقنوه ذلك".
٢ً وكان راوية الأعشى يحيى بن متى النصراني العبادي.
٣ً زيارة الأعشى لنجران وكنيستها المعروفة بكعبة نجران ولأساقفتها وأمرائها النصارى. قال يكلم ناقته:
وكعبةُ نجرانَ عليكِ ... م حتَّى تناخيْ بأبوابها
نزورُ يزيداً وعبد المسيح ... وقيساً همُ خيرُ أربابها
٤ً تجوله في البلاد النصرانية كحمص وأورشليم قال:
وقد طفت للمالِ آفاقهُ ... عمانَ فحمصَ فأورشليمْ
فنجرانَ فالسَّروْ من حميرٍ ... فإني مرامٍ لهُ لم أرمْ
٥ً إيمانه بالبعث والحساب كقوله: إذا أنتَ لم ترحلْ بزادٍ من التَّقى=ولاقيتَ بعد الموت منْ قد تزوَّدا
ندمتَ على أن تكون كمثلهِ ... فترصد للأمر الذي كان أرصدا
٦ً اقتباساته الشعرية من العادات النصرانية كحفلة باسكيم الرهلبان:
فإني وثوبيْ راهب اللُّجّ والتي ... بناها قصيّ والمضاضُ بن جرهمِ
قال البكري في معجم ما استعجم (٤٨٩) : اللج غدير عند دير هند وقيل أنه أراد المسيح عليه السلام.. ويروى: "وثوبي راهب الطور". والتي بناها قصي يعني مكة". وهذا كما حلف عدي بن زيد "برب مكة والصليب" وحلف الأعشى أيضاً بمثل ذلك فقال:
وإني وربّ الساجدين عشيَّةً ... وما صكَّ ناقوسَ النصارى أبيلها
وللأعشى في وصف هياكل النصارى وصلبانها وصورها:
فما معتلٍ بي على هيكلٍ ... بناهُ وصلّب فيهِ وصارا
٧ً ذكرهُ للأنبياء وأحداث الأسفار المقدسة كقوله في نوح وفلكه:
جزى الإلهُ أياساً خير نعمتهِ ... كما جزى المرءَ نوحاً بعد ما شابا