النصرانيه وادابها بين عرب الجاهليه - لويس شيخو - الصفحة ٢٠٨
(- ١١ ١٧ نسطور والنسطورية) قال ابن رسته في الأعلاق النفسية (ص١١٥) : أضافت الملكية العباد من النصارى وهم المشارقة إلى نسطور تقريباً لهم بذلك فسموا النسطورية وكانت رئاسة البطاركة للمشارقة في ذلك الوقت بالمدائن في أرض العراق لداد يشوع يعد يلادها في ملك فارس، والعباد تذكر أن أول البطاركة السريانيين الذين نزلوا كرسي المشرق على قديم الأيام بعد صعود المسيح إلى السماء بنحو ٣٠ سنة فبعث توما أحد الأثني عشر أدي السليح هو ادي برماري من السبعين وهو نصر أهل المدائن وديرقنى وكسكر وغيرها من السواد وبني بيعتين إحداهما بالمدائن دار مملكة فارس يومئذ وجعلها كرسياً لمن يأتي بعده من البطاركة ملك فارس حيث أخذهم التحمس وامتناعهم من ذلك وقتله منهم نحوا من مائتي ألف وغير ذلك من أعيادهم".
(- ١٢ ١٣ مجمع المدائن) اطلب أعمال هذا المجمع في كتاب المجامع النسطورية الذي عني بنشره الأب شابو trais des Mss, de la Bibl, Nat, XXXVII Chabot; Synodes Nestoriens, Notices et Ec وهناك جداول أساقفة كانوا في جهات العرب في العراق والبحرين واليمن.
(- س٢٤ ديارات الأساقف بالنجف) روى ياقوت في معجم البلدان في كلامه عن قصر أبي الخطيب أبياتاً تبين انتشار النصرانية في الحميرة وفي نجف وهي لبعضهم قال:
يا دارُ غيَّر رسمها ... مرُّ الشمال مع الجنوبِ
بين الخورنق والسَّديسر ... م وقصر أبي الخصيب
فالمدير فالنجف الأشمُّ ... م جبال أرباب الصليب
(ص٨٣ - س١٩ أديرة العرق) يضاف إلى ما ورد هناك من أسماء الأديار: دير الجاثليق دير قديم البناء قرب بغداد غربي دجلة، ودير الجب شرقي الموصل بينها وبين أربل يقصده الناس لأجل الصرع فيبرأ منه بذلك كثير (ياقوت ٢: ٦٥١) .
دير الجرعة وهو دير عبد المسيح الحيري ذكره سيلمان بن ماري وقال أنه فيه دفن (ص٢٦) دير الدهدار قال ياقوت أنه دير أزلي كثير الرهبان وبناؤه قبل الإسلام، ودير سرجس وبكوس بين الكوفة والقادسية، ودير اللج بالحيرة قال ياقوت (٢: ٦٩١) "بناه النعمان بن المنذر أبو قابوس في أيام مملكته، ولك يكن في ديارات الحيرة أحسن بناء منه ولا أنزه موضعاً".
(ص٨٤ س٧ تكريت) قال ياقوت (١: ٣٨١) : "تكريت اصل بنائها بعد تنصر مرزيان مجوسي خطب لنصرانية" قال: "وكان هناك حي للنصارى".
(س٨٥ س١٦ الكنائس والبيع) يضاف إلى ما ذكرنا هناك بيعة خالد بن عبد الله القسري أمير الكوفة قال ياقوت (١: ٦٩٦) "بناها لأمه وكانت نصرانية" ثم "بيعة عدي بن الرميك اللخمي بالكوفة ذات أشجار ونخل كثير".
(ص٨٦ س٣ ٤ أساقفة العراق العربي) نشر هذا الجدول المستشرق الإيطالي الشهير أغناسيو غوديدي في المجلة الأسيوية الألمانية (٤١١ ZDMG, XLIII, pp, ٣٩٣) .
(- س ١٠ البيعة الشرقية) أي النسطورية قال المسعودي في مروج الذهب (٢: ٣٢٨) : "المشارقة هم العباد الملقبون بالنسطورية"وقال عن عدي ين زيد "أنه كان عبادي المذهب وهم النسطورية من النصارى".
(ص٨٧ س١٦ بهرام عدو النصارى) قد روى ثادووريطس معاصرة في تاريخه الكنسي (Theodoeret; H, Em I v, c ٣٨) الاضطهاد الذي أحدثه ضد النصارى.
(- س٢٢ نعمان الثاني ابن شقيقة) قيل أنه صاحب الخورنق بناه له سنمار لبن يزدجرد بهرام جور، غزا الشام مراراً وفتك بأهلها، وشقيقة أمه ابن أبي ربيعة ابن ذهل بن شيبان (راجع ابن الأثير ١: ١٥٦) (ص٨٩ س١٥ تنصر المنذر) قال أبو الفداء في تقويم البلدان (ص٢٩٩) : كانت (الحيرة) منازل آل النعمان بن المنذر وبها تنصر المنذر بن امرؤ القيس وبنى بها الكنائس العظيمة".
(ص٩١ س٩٠ وفاة المنذر بن ماء السماء في يوم حليمة) ويقال أن المنذر بن ماء السماء قتل قبل ذلك في يوم عين أباغ في واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام قتله الحارث الأعرج بن أبي شمر الغساني، وأما المقتول في يوم حليمة فهو ابنه المدعو مثله أيضاً بالمنذر قتل بمرج حليمة قتله الحارث أيضاً، وحليمة هذه هي ابنته.