المنهاج الواضح للبلاغه - حامد عونى - الصفحة ٣٠٦
٦- يبيت بمنجاة من اللوم بيتها
إذا ما بيوت بالملامة حلت
٧- غرست الورد في البستان.
٨- كذاك يعادي العلم من هو جاهل.
٩- قامت البلاد وقعدت لهذا النبأ.
١٠- تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
١١- فرجعوا إلى أنفسهم, أي: آرائهم.
١٢- حكمت المحكمة بكذا.
١٣- شربنا الزبيب.
١٤- {وَجَاءَ رَبُّكَ} .
١٥- {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} .
جواب السؤال الثاني:
١- في "كف" مجاز مرسل علاقته "الجزئية", إذ المراد بالكف الشخص نفسه، وهي جزء منه، والقرينة قوله: "أتتك"؛ لاستحالة الإتيان من الكف وحدها.
٢- في "بلادي" مجاز مرسل علاقته "المحلية", إذ إن المراد سكان البلاد التي هي محل لهم، والقرينة قوله: "وإن جارت علي"؛ لاستحالة صدور الجور من البلاد بمعناها الحقيقي.
٣- في "أدبي" مجاز مرسل علاقته "الحالية", إذ المراد المحل الذي قام به الأدب، وهو الشخص نفسه بقرينة قوله: "نظر"؛ لاستحالة النظر إلى الأدب بمعناه الحقيقي. ويحتمل أنه أراد "الأدب" بمعناه الحقيقي، وهو ما يتحلى به من معانٍ سامية، وأنها من الوضوح والاشتهار بحيث يراها الأعمى، وحينئذ لا شاهد فيه.
٤- في "أسنمة الآبال" مجاز مرسل علاقته "المسببية"؛ إذ إن المراد بأسنمة الآبال الغيث، والأسنمة مسببة عن النبات المسبب عن الغيث.
٥- في "الكتاب" بمعنى المكتوب مجاز مرسل علاقته "المحلية"؛ إذ إن المراد المعاني، والمكتوب محل لها، والقرينة قوله: