التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ٣٣٨
«١٢٦١» - ويزعمون أنّ الرجل إذا دخل قرية فخاف وباءها فوقف على بابها قبل أن يدخلها فعشر كما ينهق الحمار لم يصبه وباؤها. قال عروة بن الورد:
[من الطويل]
لعمري لئن عشّرت من خشية الرّدى ... نهاق الحمير إنني لجزوع
«١٢٦٢» - ويزعمون أنّ الحرقوص، وهو دويبة أكبر من البرغوث، يدخل أحراح الأبكار فيفتضّهنّ. وأنشدوا: [من الرجز]
ما لقي البيض من الحرقوص ... من مارد لصّ من اللصوص
يدخل بين الغلق المرصوص ... بمهر لا غال ولا رخيص
«١٢٦٣» - لوجدان الضالة: يزعمون أنّ الرجل إذا ضلّ قلب ثيابه فاهتدى.
«١٢٦٤» - ويزعمون أنّ الذئاب إذا ظهر بأحدها دم أحال عليه صاحبه فقتله.
«١٢٦٥» - وكانوا يكرهون نوء السّماك ويقولون فيه داء الإبل.
«١٢٦٦» - ويزعمون أنّ الكلاب تنبح السماء في الخصب، وكلما ألحّت عليها السماء بالمطر نبحت. قال الشاعر: [من الطويل]
وما لي لا أغزو وللدهر كرّة ... وقد نبحت نحو السماء كلابها
١٢٦٧- وكانوا إذا نفرت الناقة ذكروا اسم أمّها وزعموا أنها تسكن حينئذ.