التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ١٢٧
وكان طعنه عامر بن مالك فأرداه عن فرسه، فأشبل عليه بنوه حتى استشالوه.
ودخل ضرار على المنذر فقال له: ما الذي نجاك يومئذ؟ قال: تأخير الأجل وإكراهي نفسي على المقّ الطّوال.
«٦٠٩» - ومن أمثالهم: «ربّ أمنيّة قادت إلى منية» .
«٦١٠» - ويقولون: «شرّ يوميها وأغواه لها» ، أصله أن امرأة من طسم يقال لها عنز سبيت فحملوها في هودج وألطفوها بالقول والفعل فقالت هذه المقالة.
ولها يقول الشاعر [١] : [من الرمل]
شر يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا
«٦١١» - ويقولون: «تجنّب روضة وأحال يعدو» ، أي ترك الخصب واختار الشقاء.
٦١٢- ويقولون: «تبرد هذا الضبّ فذنّب» ، أي أخرج ذنبه فحان، أراد أن يقع في الخير فوقع في الشر.
٥٤- الخطأ والاختلاط
«٦١٣» - «إن أخا الظلماء أعشى بالليل» ، يضرب لمن يخطئ حجته ولا يبصر المخرج منها.
«٦١٤» - ومن أمثالهم: «أساء رعيا فسقى» ، وأصله أن يسيء الراعي رعي
[١] البيت في فصل المقال.