التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ١٢٤
٥٢- ما جاء في الشرّ وراءه الخير
من ذلك قوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
(الشرح: ٥) . وقوله سبحانه: فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً
(النساء: ١٩) .
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
(البقرة: ٢١٦) .
وقيل لبعض الصالحين وقد أجهد نفسه في العبادة: أتعبت نفسك قال:
راحتها طلبت.
وقال يزيد بن محمد المهلبي: [من الرجز]
ربّ زمان ذلّه أرفق بك ... لا عار إن ضامك دهر أو ملك
وقال آخر: [من الطويل]
أهين لهم نفسي لأكرمها بهم ... ولا يكرم النفس الذي لا يهينها
«٥٩٨» - ومن أمثال العرب: «لا يضرّ الحوار ما وطئته أمّه» .
«٥٩٩» - ومن أمثالهم: «لم يذهب من مالك ما وعظك» ، يقول: إذا ذهب من مالك شيء فحذّرك أن يحلّ بك مثله، فتأديبه إياك عوض من ذهابه.
«٦٠٠» - ومن أمثالهم: «الغمرات ثم ينجلين» .
«٦٠١» - «عند الصباح يحمد القوم السّرى» ، المثلان للأغلب العجلي.