شرح شافيه ابن الحاجب - الأسترآباذي، ركن الدين - الصفحة ٩٨٨
وإذا بنيت مثل "اغْدَوْدَن" من "قُلْتُ" قلت: "اقْوَوَّل"١؛ لأن أصله "اقْوَوْوَل"، على وزن: افْعَوْعَل بثلاث واوات: الأولى عين الكلمة، والثانية زائدة، والثالثة لتكرير العين، فأدغمت الواو الثانية في الواو الثالثة، فصار: اقْوَوَّل.
وقال أبو الحسن٢: اقْوَيَّل؛ لأن أصله: اقْوَوَّل؛ فأدغمت الواو الثانية في الواو الثالثة، فصار: اقْوَوَّل، فكره اجتماع الواوات، فقلبت الواو المشددة ياء، فصار: اقْوَيَّل٣.
وإذا بنيت مثل "اغدودن" من قلت، وبعت قلت: اقْوُووِل، وابْيُويِع؛ مظهرا؛ أي: من [غير] ٤ إدغام الواو في الواو في: اقووول، والياء في: ابيويع؛ لئلا يحصل اللبس ببناء آخر، كما تقدم.
وإذا بنيت مثل "مَضَرُوب" من القوة، قلت: مَقْوِيّ "١٨٣"؛ لأن أصله: مَقْوُوْوُ؛ قلبت الواو المتطرفة ياء كراهة اجتماع ثلاث واوات [كما قلبت] ٥ في٦: قَوِوّ، فقيل: قَوِيّ، فصار٧: مَقْوُوي، ثم قلبت الواو الثانية ياء، وأدغمت في الياء وكسرت الواو٨ الأولى
١ ينظر المقتضب: ١/ ١٧٦؛ والمنصف: ٢/ ٢٤٣, ٢٤٤، والممتع: ٢/ ٧٤٧.
٢ في الأصل: "أبو الحسين", والصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٣ حكاه ابن عصفور عن الأخفش. ينظر الممتع: ٢/ ٧٤٧.
٤ لفظة "غير" إضافة من "ق"، "هـ".
٥ ما بين المعقوفتين ساقط من "ق".
٦ لفظة "في" ساقطة من "هـ".
٧ فصار: ساقطة من "ق".
٨ لفظة "الواو" ساقطة من "ق".