في كتابه فضائل الصحابة بالإسناد عن البراء بن عازب (١)، بلفظ أحمد بن حنبل المذكور ص ٢٧٢ (٢).
٢٠ - حجة الإسلام أبو حامد الغزالي، المتوفى ٥٠٥:
قال في تأليفه سر العالمين: ٩: أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته (صلى الله عليه وسلم) في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال عمر: بخ بخ لك يا أبا الحسن، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة (٣).
٢١ - أبو الفتح الأشعري الشهرستاني، المتوفى ٥٤٨:
قال في الملل والنحل المطبوع في هامش الفصل لابن حزم ١:
عيد الغدير في الإسلام
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
عيد الغدير في الإسلام - الشيخ الأميني - الصفحة ٣٦
(١) فضائل الصحابة:
وعنه في غاية المرام ١: ٣٥١، وكشف المهم: ١٢٨.
وفي غاية المرام أيضا ١: ٣٥١ وكشف المهم: ١٢٩ عن فضائل الصحابة للسمعاني:
عن البراء بن عازب: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) نزل بغدير خم، وأمر فكسح بين شجرتين، وصيح بين الناس فاجتمعوا، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. قال: ألست أولى بالمؤمنين من آبائهم؟ قالوا: بلى. فدعا عليا فأخذ بعضده ثم قال: هذا وليكم من بعدي، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقام عمر إلى علي فقال: ليهنك يا ابن أبي طالب، أصبحت - أو قال: أمسيت مولى كل مؤمن.
(٢) مر ذكره برقم (٢) من أرقام حديث التهنئة.
(٣) سر العالمين: ٢١.
وعنه في غاية المرام ١: ٣٥١، وكشف المهم: ١٢٨.
وفي غاية المرام أيضا ١: ٣٥١ وكشف المهم: ١٢٩ عن فضائل الصحابة للسمعاني:
عن البراء بن عازب: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) نزل بغدير خم، وأمر فكسح بين شجرتين، وصيح بين الناس فاجتمعوا، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. قال: ألست أولى بالمؤمنين من آبائهم؟ قالوا: بلى. فدعا عليا فأخذ بعضده ثم قال: هذا وليكم من بعدي، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
فقام عمر إلى علي فقال: ليهنك يا ابن أبي طالب، أصبحت - أو قال: أمسيت مولى كل مؤمن.
(٢) مر ذكره برقم (٢) من أرقام حديث التهنئة.
(٣) سر العالمين: ٢١.
(٣٦)