عيد الغدير في الإسلام

عيد الغدير في الإسلام - الشيخ الأميني - الصفحة ٢٣

وقال المؤرخ ابن خاوند شاه المتوفى ٩٠٣ في روضة الصفا (١) في الجزء الثاني من ١: ١٧٣ بعد ذكر حديث الغدير ما ترجمته:
ثم جلس رسول الله في خيمة تخ [- ت‍] - ص به، وأمر أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) أن يجلس في خيمة أخرى، وأمر أطباق الناس بأن يهنئوا عليا في خيمته، ولما فرغ الناس عن التهنئة له أمر رسول الله أمهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنئنه ففعلن، وممن هنأه من الصحابة عمر بن الخطاب فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى جميع المؤمنين والمؤمنات (٢).
وقال المؤرخ غياث الدين المتوفى ٩٤٢ في حبيب السير (٣) في الجزء الثالث من ١: ١٤٤ ما معربه:
ثم جلس أمير المؤمنين بأمر من النبي (صلى الله عليه وآله) في خيمة تخ‍ [- ت‍] - ص به يزوره الناس ويهنئونه وفيهم عمر بن الخطاب، فقال: بخ بخ

(١) ينقل عنه عبد الرحمن الدهلوي في مرآة الأسرار وغيره معتمدين عليه المؤلف (قدس سره).
(٢) تاريخ روضة الصفا ٢: ٥٤١، ط انتشارات خيام.
(٣) في كشف الظنون ١: ٤١٩: أنه من الكتب الممتعة المعتبرة، وعده حسام الدين في مرافض الروافض من الكتب المعتبرة، واعتمد عليه أبو الحسنات الحنفي في الفوائد البهية وينقل عنه في: ٨٦ و ٨٧ و ٩٠ و ٩١ وغيرها المؤلف (قدس سره).
راجع: كشف الظنون ١: ٦٢٩، ط وكالة المعارف الجليلة.
(٢٣)