فقال: " هاتوا ما سمعتم ". فذكروا الحديث ومن جملته: " من كنت مولاه فعلي مولاه، وفي رواية: فهذا مولاه ".
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه: وكنت ممن كتم، فذهب الله بصري، وكان علي - كرم الله وجهه - دعا على من كتم. انتهى.
وهناك جمع آخرون من متأخري المحدثين رووا هذه المناشدة نضرب عن ذكرهم صفحا، ونقتصر على ما ذكر. (١).
المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - الشيخ الأميني - الصفحة ٥١
(١) وقد روي حديث المناشدة عن جماعة آخرين، منهم:
١ - هبيرة بن مريم:
حديثه عند الطبري، وعند الطبراني في المعجم الكبير: ح ٨٠٥٨، والدارقطني في العلل: ٣ / ٢٢٥، والذهبي في كتابه في الغدير: برقم ١٠٧ نقلا عن الطبري .
٢ - أبو رملة عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري البلوي:
أخرج الطبري في كتابه في الغدير (كتاب الموالاة) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن أبي رملة:
أن ركبا أتوا عليا فقالوا: السلام عليك... فال علي: " أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم... " فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بذلك...
٣ - أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري:
رواه الذهبي في كتابه في الغدير - وهو جزء في حديث: من كنت مولاه...
برقم ١١ ورقم ١١٠.
٤ - أبو وائل شقيق بن سلمة:
أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام:
رقم ١٦٩ بإسناده عنه، قال: قال علي على المنبر: " نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلا قام فشهد " - وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبد الله - فأعادها، فلم يجبه أحد!! فقال:
" اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها ".
قال: فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته، فأتى الشراة فمات في بيت أمة فيها.
٥ - الحارث الأعور:
حديثه عند الدارقطني في العلل: ٣ / ٢٢٦، وفي لسان الميزان: ٢ / ٣٧٩ ملخصا. (الطباطبائي).
١ - هبيرة بن مريم:
حديثه عند الطبري، وعند الطبراني في المعجم الكبير: ح ٨٠٥٨، والدارقطني في العلل: ٣ / ٢٢٥، والذهبي في كتابه في الغدير: برقم ١٠٧ نقلا عن الطبري .
٢ - أبو رملة عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري البلوي:
أخرج الطبري في كتابه في الغدير (كتاب الموالاة) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن أبي رملة:
أن ركبا أتوا عليا فقالوا: السلام عليك... فال علي: " أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم... " فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بذلك...
٣ - أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي البصري:
رواه الذهبي في كتابه في الغدير - وهو جزء في حديث: من كنت مولاه...
برقم ١١ ورقم ١١٠.
٤ - أبو وائل شقيق بن سلمة:
أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام:
رقم ١٦٩ بإسناده عنه، قال: قال علي على المنبر: " نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلا قام فشهد " - وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبد الله - فأعادها، فلم يجبه أحد!! فقال:
" اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها ".
قال: فبرص أنس، وعمي البراء، ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته، فأتى الشراة فمات في بيت أمة فيها.
٥ - الحارث الأعور:
حديثه عند الدارقطني في العلل: ٣ / ٢٢٦، وفي لسان الميزان: ٢ / ٣٧٩ ملخصا. (الطباطبائي).
(٥١)