المنصوب علي نزع الخافض في القران
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
المنصوب علي نزع الخافض في القران - البعيمي، إبراهيم بن سليمان - الصفحة ٣١٢
وروى أبو حيّان والسمين: أنَّ الكسائي قال: "انتصب رجلاً على إسقاط الجار أي: لرجل، أو في رجل"١.
وقال تعالى: {وَلا يَسْأَلُ حَميمٌ حَميماً} ٢.
الجمهور على قراءة الفعل (يَسأل) بالبناء للفاعل فـ (حميماً) مفعول به أوّل لـ (يَسْأَلُ) أي يسأله عن حاله لما هو فيه من الشغل بنفسه، أو لا يسأله شفاعة، أو لا يسأله نُصْرَةً ومَنفعةً، أو لا يسأله أن يحمل عنه من أوزاره شيئاً، وقيل بل هو منصوب على نزع لخافض أي: لا يسأل حميمٌ عن حميمٍ.
وقرأ٣ ابن كثير٤ بروايةٍ عنه، وأبو جعفر٥، وأبو حيوة٦، وشيبة٧، والبزي٨ بالبناء للمفعول: (يُسْأَلُ) فـ (حميماً) منصوب على نزع
١ البحر المحيط: ٩/١٩٧، والدر المصون: ٩/٤٢٤.
٢ المعارج: ١٠.
٣ ينظر: السبعة: ٦٥٠، والحجة لابن زنجلة: ٧٢٢، والمبسوط: ٣٨١، والتذكرة لابن غلبون: ٧٣٠، والنشر: ٢/٣٩٠
٤ هو: عبد الله بن كثير الكناني تابعي جليل مقرئ مكة أحد السبعة توفي عام ١٢٠?.
تنظر ترجمته في معرفة القراء الكبار:١/٨٦.
٥ يزيد بن القعقاع المدني أحد العشرة، قرأ على كثير من الصحابة، توفي عام: ١٢٧?.
تنظر ترجمته في طبقات الذهبي: ١/٧٢.
٦ شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي، له اختيار شاذ في القراءة. تنظر ترجمته في غاية النهاية: ١/٣٢٥.
٧ شيبة بن نصاح مقرئ المدينة وقاضيها كان متعاصراً مع أبي جفعر توفي عام: ١٣٠?.
ترجمته في: غاية النهاية: ١/٣٢٩.
٨ أحمد بن محمد بن القاسم الأهوازي المخزومي المكي مؤذن المسجد الحرام، توفي عام ٢٥٠?.
ترجمته في معرفة القراء الكبار: ١/ ١٧٣.