الصراع بين الإسلام والوثنية

الصراع بين الإسلام والوثنية - الشيخ الأميني - الصفحة ٧٥

وقال ابن كثير في تأريخه ٨ ص ٦٠: قد كانت الملائكة تسلم عليه، فلما اكتوى انقطع عنه سلامهم، ثم عادوا قبل موته بقليل، فكانوا يسلمون عليه (رضي الله عنه).
وفي شذرات الذهب ١ ص ٥٨: أنه كان يسمع تسليم الملائكة عليه، ثم اكتوى بالنار فلم يسمعهم عاما، ثم أكرمه الله برد ذلك.
وذكر تسليم الملائكة عليه الحافظ العراقي في طرح التثريب ج ١ ص ٩٠، وأبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال كما في تلخيصه ص ٢٥٠، وقال ابن سعد وابن الجوزي في صفة الصفوة ١ ص ٢٨٣: كانت الملائكة تصافحه، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ٨ ص ١٢٦.
ومنهم أبو المعالي الصالح المتوفى ٤٢٧ ه‍، أخرج الحافظان ابنا الجوزي وكثير: أن أبا المعالي أصابته فاقة شديدة في شهر رمضان، فعزم على الذهاب إلى رجل من ذوي قرابته ليستقرض منه شيئا، قال: فبينما أنا أريده فنزل طائر فجلس على منكبي وقال: يا أبا المعالي أنا الملك الفلاني، لا تمضي إليه نحن نأتيك به. قال:
فبكر إلي الرجل صف - صفة الصفوة لابن الجوزي - ٢ ص ٢٨٠، ظم - المنتظم لابن الجوزي - ٩ ص ١٣٦، يه - البداية والنهاية لابن الأثير - ١٢ ص ١٦٣.
(٧٥)