غريب الحديث - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٠٣
وَكَانَ أَبُو حنيفَة لَا يرى فِي الْبَوْل ينتضح على الثَّوْب مِنْهُ مثل رُؤُوس الابر نضحا بِالْمَاءِ وَلَا غسلا.
وَقَالَ فِي حَدِيث قَتَادَة أَن قَالَ فِي قَول الله جلّ وَعز: {الَّذين هم فِي صلَاتهم خاشعون} قَالَ: الْخُشُوع فِي الْقلب والباد الْبَصَر فِي الصلوة.
يرويهِ عبد الْوَهَّاب عَن سعيد عَن قَتَادَة.
قَوْله: الباد الْبَصَر يَعْنِي: الزامه الأَرْض وَمَوْضِع السُّجُود. قَالَ: ألبد فلَان بِالْمَكَانِ اذا أَقَامَ بِهِ. وَهُوَ من لبد الشَّيْء يلبد وَتَلَبَّدَ اذا انْضَمَّ بعضه الى بعض.
وَقَالَ فِي حَدِيث قَتَادَة أَنه قَالَ: الدَّجَّال قصد من الرِّجَال اجلى الجبين براق الثنايا محبل الشّعْر.
حَدَّثَنِيهِ سهل قَالَ: حدّثنَاهُ الْأَصْمَعِي عَن أبي هِلَال عَن قَتَادَة.
محبل الشّعْر: جعده. وَأَصله من الحبال كَأَن كل قرن من قُرُون شعره حَبل لالتفافه.
وَفِي حَدِيث آخر: رَأسه حبك. والحبك: المتكسر من الجعودة مثل المَاء الْقَائِم تضربه الرّيح فَيكون لَهُ حبك. والرملة