بيت الأحزان
(١)
1 - ترجمة المؤلف:
٥ ص
(٢)
2 - فهرس مؤلفاته رضوان الله تعالى عليه:
٧ ص
(٣)
3 - وفات المؤلف (ره) ومدفنه وأولاده:
١٥ ص
(٤)
4 - مقدمة الكتاب وتسميته ببيت الأحزان في مصائب سيدة النسوان:
١٧ ص
(٥)
الباب الأول 5 - في ولادتها وأسمائها عليها السلام:
١٨ ص
(٦)
6 - في عدد أسمائها عليها السلام ووجه تسميتها وكناها:
٢٤ ص
(٧)
الباب الثاني 7 - في فضلها وجلالتها وزهدها وعبادتها عليها السلام:
٣٠ ص
(٨)
8 - في فضل فضة خادمتها عليها السلام:
٤١ ص
(٩)
9 - في فضيلتها وفضيلة شيعتها عليه السلام:
٤٢ ص
(١٠)
10 - في زهدها عليها السلام:
٤٤ ص
(١١)
11 - في ما أخبر النبي صلى الله عليه وآله بظلم أهل البيت عليهم السلام:
٤٧ ص
(١٢)
12 - في حديث تزويج فاطمة لعلي عليهما السلام:
٤٩ ص
(١٣)
الباب الثالث 13 - في أخبار السقيفة وما جرى عليها بعد وفات أبيها من الظلم والأذى
٥٥ ص
(١٤)
14 - في طرف مما جرى في السقيفة:
٦١ ص
(١٥)
15 - فيما كتب أبو بكر إلى أسامة بن زيد وجوابه:
٧٤ ص
(١٦)
16 - في عدم حضور الناس دفن رسول الله صلى الله عليه وآله:
٧٦ ص
(١٧)
17 - فيما أخذ عمر من بيعة الناس لأبي بكر:
٧٨ ص
(١٨)
18 - في امتناع علي عليه السلام بيعة أبي بكر:
٨١ ص
(١٩)
19 - في كلام قاله أمير المؤمنين (ع) لابن عباس رضي الله عنه
٨٩ ص
(٢٠)
20 - في إنكار اثنى عشر رجلا من المهاجرين والأنصار على أبي بكر:
٩٤ ص
(٢١)
21 - في ذكر خطبة خطبها أمير المؤمنين عليه السلام للناس:
٩٧ ص
(٢٢)
22 - في رواية رواها ابن أبي الحديد:
١٠٠ ص
(٢٣)
23 - فيما قاله مالك ابن نويرة لأبي بكر وما خدع خالد:
١٠٢ ص
(٢٤)
24 - في عرض علي عليه السلام القرآن على الناس وما قالوا في جوابه:
١٠٦ ص
(٢٥)
25 - في إضرام النار على بيت فاطمة عليها السلام:
١٠٩ ص
(٢٦)
26 - في قصة بيت فاطمة وضربها واسقاط جنينها
١١٤ ص
(٢٧)
27 - في إقبالها عليها السلام إلى قبر أبيها وما قالت:
١١٧ ص
(٢٨)
28 - ما قاله عمر في كتاب عهد إلى معوية:
١٢٠ ص
(٢٩)
29 - في ما أخبر الله تعالى ليلة المعراج نبيه صلى الله عليه وآله بظلم ابنته:
١٢٢ ص
(٣٠)
30 - مقولة ابن الحديد في شرح النهج:
١٢٣ ص
(٣١)
31 - في ذكر ما تأسفوا عليهم السلام على مصيبة فاطمة عليها السلام:
١٢٤ ص
(٣٢)
32 - في نقل كلام المسعودي في كتاب اثبات الوصية:
١٣٠ ص
(٣٣)
33 - في بعث أبي بكر من أخرج وكيل فاطمة عليها السلام من فدك:
١٣٣ ص
(٣٤)
34 - في احتجاج علي عليه السلام مع أبي في أمر فدك:
١٣٤ ص
(٣٥)
35 - التوطئة لقتل علي عليه السلام:
١٣٥ ص
(٣٦)
36 - في ذكر خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام:
١٤١ ص
(٣٧)
35 - اشعار الشيخ الأزدي ره:
١٤٩ ص
(٣٨)
36 - أشعار فاطمة عليها السلام في مصيبة أبيها:
١٤٩ ص
(٣٩)
37 - في كلام أبي بكر للناس بعد مقولة فاطمة عليها السلام:
١٥٢ ص
(٤٠)
38 - نقل كلام للجاحظ:
١٥٤ ص
(٤١)
39 - إقامة الشهود لطلب حقها عليها السلام:
١٥٧ ص
(٤٢)
40 - بعث زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فداء لأبي العاص زوجها:
١٦٠ ص
(٤٣)
41 - اشعار السيد الجزوعي:
١٦١ ص
(٤٤)
42 - في كثرة حزنها وبكائها على أبيها " صلى الله عليه وآله ":
١٦٣ ص
(٤٥)
43 - اشعارها عند قبر أبيها " صلى الله عليه وآله ":
١٦٦ ص
(٤٦)
44 - بكاؤها عند ذكر استماع أبيها " صلى الله عليه وآله ":
١٦٨ ص
(٤٧)
45 - وصيتها لعلي عليه السلام:
١٦٩ ص
(٤٨)
46 - استيذان الشيخين لعيادتها عليها السلام:
١٧١ ص
(٤٩)
47 - عيادة نساء المهاجرين والأنصار لها وما قالت في جوابهن:
١٧٣ ص
(٥٠)
48 - في وصيتها عليها السلام لعلي (ع) لا خفاء قبرها:
١٧٦ ص
(٥١)
49 - سلامها سلام الله عليها على جبرئيل والنبي " صلى الله عليه وآله " حين موتها عليها السلام
١٧٨ ص
(٥٢)
50 - في كفنها وغسلها " عليها السلام " ليلا:
١٨١ ص
(٥٣)
51 - في شكوى علي عليه السلام عند دفنها " عليها السلام ":
١٨٣ ص
(٥٤)
52 - في أن عمر أراد نبش قبرها " عليها السلام " ومنع علي عليه السلام عنه:
١٨٥ ص
(٥٥)
53 - مدة مكثها عليها السلام بعد أبيها:
١٨٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

بيت الأحزان - الشيخ عباس القمي - الصفحة ٩٥ - ٢٠ - في إنكار اثنى عشر رجلا من المهاجرين والأنصار على أبي بكر:

علي مع الحق والحق مع علي، يميل مع الحق كيف مال ولقد هممنا أن نصير إليه فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فجئناك نستشيرك ونستطلع رأيك فيما تأمرنا، فقال أمير المؤمنين عليه السلام وأيم الله لو فعلتم ذلك ما كنتم إلا حربا لهم، ولا كنتم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد، وقد اتفقت عليه الأمة، التاركة لقول نبيها، والكاذبة على ربها، ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي فأبوا إلا السكوت لما يعلمون من وغر (١) صدور القوم وبغضهم لله عز وجل ولأهل بيت نبيه، وإنهم يطالبون بثارات الجاهلية، إلى أن قال عليه السلام: ولكن ائتوا الرجل فأخبروه بما سمعتم من نبيكم، ولا تدعوه في الشبهة من أمره ليكون ذلك أعظم للحجة عليه، وأبلغ في عقوبته إذا أتى ربه وقد عصى نبيه، وخالف أمره، فانطلقوا حتى حفوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يوم الجمعة.
فلما صعد أبو بكر المنبر ذكر كل واحد منهم كلاما في حق علي عليه السلام وفي فضله وما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله، طوينا كشحا عن ذكره روما للاختصار، وأول من بدئهم بالقول خالد بن سعيد بن العاص، ثم باقي المهاجرين ثم من بعدهم الأنصار، فروي أنهم لما فرغوا من مقالتهم أفحم أبو بكر على المنبر حتى لم يحرجوا بإثم قال:
وليتكم ولست بخيركم، أقيلوني أقيلوني، فقال عمر بن الخطاب: أنزل عنها يا لكع، إذا كنت لا تقوم بحجج قريش لم أقمت نفسك هذا المقام، والله لقد هممت أن أخلعك وأجعلها في سالم مولى أبي حذيفة، قال: فنزل ثم أخذ بيده وانطلق إلى منزله، وبقوا ثلاثة أيام لا يدخلون مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله.
فلما كان في اليوم الرابع، جائهم خالد بن الوليد ومعه ألف رجل، وقال لهم:
ما جلوسكم؟ فقد طمع فيها والله بنو هاشم، وجائهم سالم مولى أبي حذيفة ومعه ألف

(١) الوغر: الحقد والعداوة.
(٩٥)