مثير العزم الساكن الي اشرف الاماكن - ط الرايه - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٧
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَمْرَةَ: بَيْنَ الرُّكْنِ إِلَى الْمَقَامِ إِلَى زَمْزَمَ إِلَى الْحِجْرِ قُبُورُ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَبِيًّا.
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: خطب صالح الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ دَارٌ قد سخط الله عليها وعلى أهلها، فاظعنوا. قَالُوا: مُرْنَا نَفْعَلْ. قَالَ: تَلْحَقُونَ بِحَرَمِ اللَّهِ. فَأَهَلُّوا مِنْ سَاعَتِهِمْ بِالْحَجِّ، ثُمَّ أَحْرَمُوا فِي الْعَبَاءِ، فَوَرَدُوا مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى مَاتُوا، فَتِلْكَ قُبُورُهُمْ بَيْنَ دَارِ النَّدْوَةِ وَدَارِ بني هاشم، وكذلك فعل هود ومن آمن معه، وشعيب ومن آمن معه.
وقال ابن جريج: ودفنت أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فِي الْحِجْرِ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لما توفي إسماعيل، دُفِنَ فِي الْحِجْرِ مَعَ أُمِّهِ، يَزْعُمُونَ أَنَّهَا فيه دفنت.
وقال عمر بن عبد العزيز: شكى إسماعيل إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّ مَكَّةَ،