وفيات الأعيان - ابن خلكان - الصفحة ٢٦٦
٢٢٧ - (١)
دعبل
أبو علي دعب بن علي بن رزين بن سليمان الخزاعي الشاعر المشهور، وذكر صاحب الأغاني: أنه دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل - وقيل بهنس - بن خراش بن خالد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن اسلم ابن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر مزيقيا ويكنى: أبا علي. وقال الخطيب البغدادي في تاريخه: هو دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله ابن بديل بن ورقاء الخزاعي.
أصله من الكوفة، ويقال: من قرقيسيا وأقام ببغداد، وقيل إن دعبلاً لقب واسمه الحسن، وقيل عبد الرحمن، وقيل محمد، وكنيته أبو جعفر والله أعلم. ويقال: إنه كان أطروشاً وفي قفاه سلعة [٢] .
كان شاعراً مجيداً، إلا أنه كان بذي اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس، وهجا الخلفاء فمن دونهم، وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي [٣] ، أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك، ولما عمل في إبراهيم بن المهدي - المقدم ذكره - الأبيات التي أثبتها في ترجمته وأولها:
نعر ابن شكلة بالعراق وأهله ... فهفا إليه كل أطلس مائق
(١) ترجمة دعبل الخواعي في الأغاني ٢٠: ٦٨ والشعر والشعراء: ٧٢٧ وتاريخ بغداد ٨: ٣٨٢ ولسان الميزان ٢: ٤٣٠ ومعاهد التنصيص ٢: ١٩٠ والفهرست: ٢٢٩ والموشح: ٢٩٩ وطبقات ابن المعتز: ٢٦٤ ومعجم الأدباء ١١: ٩٩ وتهذيب ابن عساكر ٥: ٢٢٧ ورجال الكشي: ٣١٣ والشذرات ٢: ١١، وقد جمع زولنديك ديوانه وقطعاً من كتابه في الشعراء (١٩٦١) كما قام الدكتور محمد نجم بجمع ديوانه (بيروت: ١٠٦٢) .
[٢] وذكر ... سلعة: سقط من س.
[٣] ر: ظهري.