نزهه الالباء في طبقات الادباء
(١)
١٧ ص
(٢)
١٧ ص
(٣)
١٩ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٣ ص
(٦)
٢٤ ص
(٧)
٢٤ ص
(٨)
٢٦ ص
(٩)
٢٨ ص
(١٠)
٢٨ ص
(١١)
٣٥ ص
(١٢)
٣٦ ص
(١٣)
٣٨ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٢ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٥ ص
(١٨)
٤٧ ص
(١٩)
٥٠ ص
(٢٠)
٥٠ ص
(٢١)
٥١ ص
(٢٢)
٥٢ ص
(٢٣)
٥٤ ص
(٢٤)
٥٨ ص
(٢٥)
٦٤ ص
(٢٦)
٦٥ ص
(٢٧)
٦٩ ص
(٢٨)
٧٣ ص
(٢٩)
٧٥ ص
(٣٠)
٧٦ ص
(٣١)
٧٧ ص
(٣٢)
٨٠ ص
(٣٣)
٨١ ص
(٣٤)
٨٤ ص
(٣٥)
٩٠ ص
(٣٦)
١٠١ ص
(٣٧)
١٠٥ ص
(٣٨)
١٠٧ ص
(٣٩)
١٠٩ ص
(٤٠)
١١٤ ص
(٤١)
١١٧ ص
(٤٢)
١١٨ ص
(٤٣)
١١٨ ص
(٤٤)
١١٩ ص
(٤٥)
١١٩ ص
(٤٦)
١٢٣ ص
(٤٧)
١٢٣ ص
(٤٨)
١٢٥ ص
(٤٩)
١٢٦ ص
(٥٠)
١٢٦ ص
(٥١)
١٢٩ ص
(٥٢)
١٢٩ ص
(٥٣)
١٣٠ ص
(٥٤)
١٣٢ ص
(٥٥)
١٣٢ ص
(٥٦)
١٣٥ ص
(٥٧)
١٣٥ ص
(٥٨)
١٣٦ ص
(٥٩)
١٣٧ ص
(٦٠)
١٣٨ ص
(٦١)
١٤٠ ص
(٦٢)
١٤٠ ص
(٦٣)
١٤٥ ص
(٦٤)
١٤٥ ص
(٦٥)
١٤٨ ص
(٦٦)
١٥١ ص
(٦٧)
١٥١ ص
(٦٨)
١٥٢ ص
(٦٩)
١٥٤ ص
(٧٠)
١٥٥ ص
(٧١)
١٥٦ ص
(٧٢)
١٥٧ ص
(٧٣)
١٥٧ ص
(٧٤)
١٥٨ ص
(٧٥)
١٥٩ ص
(٧٦)
١٦٠ ص
(٧٧)
١٦١ ص
(٧٨)
١٦١ ص
(٧٩)
١٦٣ ص
(٨٠)
١٦٤ ص
(٨١)
١٦٤ ص
(٨٢)
١٧٣ ص
(٨٣)
١٧٦ ص
(٨٤)
١٧٨ ص
(٨٥)
١٧٨ ص
(٨٦)
١٧٩ ص
(٨٧)
١٧٩ ص
(٨٨)
١٨٠ ص
(٨٩)
١٨٠ ص
(٩٠)
١٨١ ص
(٩١)
١٨٢ ص
(٩٢)
١٨٣ ص
(٩٣)
١٨٥ ص
(٩٤)
١٨٥ ص
(٩٥)
١٨٦ ص
(٩٦)
١٨٧ ص
(٩٧)
١٨٨ ص
(٩٨)
١٩١ ص
(٩٩)
١٩٤ ص
(١٠٠)
١٩٦ ص
(١٠١)
١٩٧ ص
(١٠٢)
٢٠٤ ص
(١٠٣)
٢٠٤ ص
(١٠٤)
٢٠٦ ص
(١٠٥)
٢٠٦ ص
(١٠٦)
٢١١ ص
(١٠٧)
٢١٣ ص
(١٠٨)
٢١٤ ص
(١٠٩)
٢١٥ ص
(١١٠)
٢١٥ ص
(١١١)
٢١٧ ص
(١١٢)
٢١٩ ص
(١١٣)
٢١٩ ص
(١١٤)
٢٢٣ ص
(١١٥)
٢٢٣ ص
(١١٦)
٢٢٤ ص
(١١٧)
٢٢٥ ص
(١١٨)
٢٢٦ ص
(١١٩)
٢٢٧ ص
(١٢٠)
٢٢٧ ص
(١٢١)
٢٢٩ ص
(١٢٢)
٢٢٩ ص
(١٢٣)
٢٣٠ ص
(١٢٤)
٢٣١ ص
(١٢٥)
٢٣١ ص
(١٢٦)
٢٣١ ص
(١٢٧)
٢٣٣ ص
(١٢٨)
٢٣٥ ص
(١٢٩)
٢٣٦ ص
(١٣٠)
٢٣٧ ص
(١٣١)
٢٤٠ ص
(١٣٢)
٢٤٢ ص
(١٣٣)
٢٤٣ ص
(١٣٤)
٢٤٤ ص
(١٣٥)
٢٤٦ ص
(١٣٦)
٢٤٦ ص
(١٣٧)
٢٤٧ ص
(١٣٨)
٢٤٧ ص
(١٣٩)
٢٤٨ ص
(١٤٠)
٢٤٨ ص
(١٤١)
٢٤٩ ص
(١٤٢)
٢٥١ ص
(١٤٣)
٢٥٢ ص
(١٤٤)
٢٥٤ ص
(١٤٥)
٢٥٥ ص
(١٤٦)
٢٥٦ ص
(١٤٧)
٢٥٦ ص
(١٤٨)
٢٥٧ ص
(١٤٩)
٢٥٧ ص
(١٥٠)
٢٥٩ ص
(١٥١)
٢٥٩ ص
(١٥٢)
٢٦٠ ص
(١٥٣)
٢٦١ ص
(١٥٤)
٢٦٢ ص
(١٥٥)
٢٦٣ ص
(١٥٦)
٢٦٣ ص
(١٥٧)
٢٦٤ ص
(١٥٨)
٢٦٥ ص
(١٥٩)
٢٦٦ ص
(١٦٠)
٢٦٧ ص
(١٦١)
٢٦٨ ص
(١٦٢)
٢٦٩ ص
(١٦٣)
٢٧٠ ص
(١٦٤)
٢٧٠ ص
(١٦٥)
٢٧٤ ص
(١٦٦)
٢٧٥ ص
(١٦٧)
٢٧٨ ص
(١٦٨)
٢٨١ ص
(١٦٩)
٢٨٣ ص
(١٧٠)
٢٨٤ ص
(١٧١)
٢٨٤ ص
(١٧٢)
٢٨٥ ص
(١٧٣)
٢٨٧ ص
(١٧٤)
٢٨٧ ص
(١٧٥)
٢٨٨ ص
(١٧٦)
٢٨٨ ص
(١٧٧)
٢٨٩ ص
(١٧٨)
٢٩٢ ص
(١٧٩)
٢٩٣ ص
(١٨٠)
٢٩٥ ص
(١٨١)
٢٩٧ ص
(١٨٢)
٢٩٨ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

نزهه الالباء في طبقات الادباء - الأنباري، أبو البركات - الصفحة ٣٥

سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، ودخل على معاوية بالشام وهو خليفة، فقال له: حدثني بأعجب ما رأيت، فقال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتاً لهم، فلما انتهيت إليهم اغرورقت عيناي بالدموع، فتمثلت بقول الشاعر:
يا قلب إنك من أسماء مغرور ... فاذكر وهل ينفعنك اليوم تذكير
قد بحت بالحب ما تخفيه من أحدٍ ... حتى جرت لك أطلاقاً محاضير
فلست تدري وما تدري أعاجلها ... أدنى لرشدك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيراً به وارضينَّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير
الأبيات إلى قوله:
يبكي غريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور
قال: فقال لي رجل: أتعرف من قال هذا الشعر؟ قلت: لا، قال: إن قائله هذا الذي دفناه الساعة، وأنت الغريب الذي يبكي عليه ولست تعرفه، وهذا الذي خرج من قبره أمس الناس رحماً به، وأسرهم بموته. فقال له معاوية: لقد رأيت عجباً، فمن الميت؟ فقال: عثمان بن لبيد العذري.
وحكى الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو:
فما جبنوا أنا نشد عليهم ... ولكن رأوا ناراً تحش وتسفعُ
قال: فذكرت ذلك لشعبة، فقال: ويلك! إنما هو "تحسَّ وتسفع" أي تحرق وتسوَّد.
قال الأصمعي: وقد أصاب أبو عمرو، لأن معنى "تحشُّ" توقد، وقد أصاب شعبة أيضاً، ولم أرَ أعلم بالشعر من شعبة.
وروى الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: سمعت أعرابياً يقول: فلان لغوب، جاءته كتابي فاختصرها، قال: فقلت له [أتقول] : جاءته كتابي! فقال: أليس بصحيفة! فحمله على المعنى.
وقد جاء ذلك كثيراً في كلامهم. واللغوب: الأحمق، وله أسماء كثيرة ذكرناها مستوفاة في كتابنا الموسوم في أسماء المائق.
وتوفي أبو عمرو بن العلاء سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة المنصور.

أبو معاوية النحوي
وأما أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن التميمي النحوي؛ فإنه كان مولى لبني تميم، وكان يعلم أولاد داود بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان قارئاً محدثاً نحويّاً، من مقدمي النحويين. سكن الكوفة زماناً، وانتقل عنها إلى بغداد.
حدث عن الحسن البصري، ويحيى بن أبي كثير، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي وغيره.
وقال [أبو أحمد بن الحسن بن] عبد الله بن سعيد العسكري: إن شيبان