معرفه القراء الكبار علي الطبقات والاعصار
(١)
٣ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٣٣ ص
(٥)
٥٨ ص
(٦)
٨٨ ص
(٧)
١٠١ ص
(٨)
١٣٢ ص
(٩)
١٥٢ ص
(١٠)
١٨٤ ص
(١١)
٢١٢ ص
(١٢)
٢٣٥ ص
(١٣)
٢٥٨ ص
(١٤)
٢٨٤ ص
(١٥)
٣١٢ ص
(١٦)
٣٤٠ ص
(١٧)
٣٥٩ ص
(١٨)
٣٧٥ ص
(١٩)
٣٩٦ ص
(٢٠)
٤٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
معرفه القراء الكبار علي الطبقات والاعصار - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١١١
قال النبي -صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم" [١], [٢]، وقال لما سمع قراءة أبي موسى:
= وقوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} وقوله تعالى: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ} فمعلوم أن ههنا آمر أمر بشيئين وهو الله تعالى ومأمور وهو الرسول فأمره بالعبادة له، فحصل ههنا آمر، ومأمور، ومأمور به، فالآمر هو الله تعالى والمأمور الرسول، والمأمور به العبادة، فالمعبود غير العبادة التي هي فعل الرسول وهو المأمور به، والمتلو كلامه القديم ولم يأمره أن يأتي بكلامه القديم؛ لأنه ذلك لا يتصور الأمر به، ولا يدخل تحت قدرة مخلوق، إنما أمر بتلاوة كلامه كما أمر بعبادته وعبادته غيره فكذلك تلاوة كلامه غير كلامه فحصل من هذا تال وهو الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتلاوته صفة له ومتلو وهو كلام الله القديم الذي هو صفة له.
ويدل على صحة ذلك من السنة وأن القراءة والتلاوة صفة القارئ والمقروء المتلو صفة البارئ قوله صلى الله تعالى وآله وسلم: "من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأ على قراءة ابن أم عبد". يعني ابن مسعود فأضاف القراءة إلى ابن مسعود والمقروء صفة الله تعالى والذي يدل على صحة هذا القول أنه يجوز أن يقول: "هذا الحرف قراءة ابن مسعود وليس قراءة أبي وغيره من القراءة, والقرآن الذي يقرأ هذه بقراءته هو القرآن الذي يقرأه هذا إنه شيء واحد لا يختلف ولا يتغير وإن تغيرت القراءة له واختلفت.
انظر/ الإنصاف للباقلاني "ص٧١-٨٩".
[١] قال الحافظ ابن حجر: قال ابن بطال: المراد بقوله "زينوا القرآن بأصواتكم" المد والترتيل والمهارة في القرآن جودة التلاوة بجودة الحفظ مثلا يتلعثم ولا يتشكل وتكون قراءته سهلة بتيسير الله تعالى عما يسره على الكرام البررة قال: ولعل الحافظ البخاري أشار بأحاديث هذا الباب إلى أن الماهر بالقرآن هو الحافظ له مع حسن الصوت به, والجهر به بصوت مطرب بحيث يلتذ سامعه. ا. هـ.
قال الحافظ: أو الذي قصده البخاري إثبات كون التلاوة فعل العبد فإنما يدخلها التديين والتحسين والتطريب, وقد يقع بأضداد ذلك ولك ذلك دال على المراد، وقد أشار إلى ذلك ابن المنير فقال: ظن الشارح أن غرض البخاري جواز قراءة القرآن بتحسين الصوت وليس كذلك، وإنما غرضه الإشارة إلى ما تقدم عن وصف التلاوة بالتحسين والترجيع والخفض والدفع, ومقارنة الأحوال البشرية كقول السيدة عائشة -رضي الله عنها: يقرأ القرآن في حجري وأنا حائض، فكل ذلك يحقق أن التلاوة فعل القارئ, وتتصف به الأفعال بعد أن أخرج حديث: "زينوا القرآن بأصواتكم" من حديث البداءة وعلقمة من حديث أبي هريرة -رضي الله عنهما- وذكر حديث أبي موسى -رضي الله عنه- أنه النبي -صلى الله عليه وأله وسلم- قال له: "يا آبا موسى لقد أوتيت من مزامير آل داود"، وأخرجه من حديث البراء بلفظ سمع أبا موسى يقرأ فقال: "كأن هذا من أصوات آل داود"، ثم قال: ولا ريب في تخليق مزامير آل داود وندائهم لقوله تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} ثم ذكر حديث عائشة "الماهر بالقرآن مع السفرة" الحديث، وحديث أنس أنه سئل عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: كان يعد حدا, وحديث قطبة بن مالك أنه النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: فبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أصوات الخلق وقراءتهم مختلفة بعضها أحسن من بعض وأزين وأحلى وأرتل وأمهر وأمه وغير ذلك.
انظر/ فتح البادي "١٣/ ٥٢٨, ٥٢٩".
[٢] أخرجه البخاري معلقا في التوحيد "١٣/ ٥٢٧" باب "٥٢".
وأبو داود في الوتر "٢/ ٧٥". الحديث "١٤٦٨". والنسائي في الافتتاح "٢/ ٣٩". باب تزيين القرآن بالصوت "٨٣" وابن ماجه في الإقامة "١/ ٤٢٦". الحديث "١٣٤٢". والدارمي في فضائل القرآن "٢/ ٥٦٥". الحديث "٣٥٠". والإمام أحمد في مسنده "٧/ ٣٤٧". الحديث "٢/ ١٨٥".