معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٣٢٦٤
§أُمَيْمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ امْرَأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، لَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٧٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو عَمَّارٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَا: ثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْكَلَاعِيُّ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أُمَيْمَةَ، مَوْلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَاءَ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللُّحُوقَ بِحِبِّي، أَوْ بِأَهْلِي، فَقَالَ: " §لَا تُشْرِكَنَّ بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ فِيمَا أَمَرَاكَ بِهِ، وَإِنْ أَمَرَكَ أَنْ تَخَلَّى عَنْ دُنْيَاكَ وَأَهْلِكَ فَتَخَلَّ مِنْهَا، وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا، فَإِنَّهَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَلَا تَزْدَادَنَّ فِي تُخُومِ أَرْضِكَ فَيُطَوِّقُكَ اللهُ بِمِقْدَارِ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ: فَإِنَّهُ مَنِ ازْدَادَ فِي تُخُومِ أَرْضِهِ يُجَاءُ بِهِ غُلًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ بِمِقْدَارِهِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَلَا تَفِرَّنَّ مِنَ الزَّحْفِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ أَوْ نَحْوَ ذَا فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ، وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ، أَخِفْهُمْ لِلَّهِ "
٧٥١٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ بْنُ أَبِي حَصِينٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَمْرَةَ الدُّورِيُّ أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا مِنْ بَعْدِهِ رِفَاعَةُ، قَالَتْ: ثُمَّ طَلَّقَنِي، فَأَتَيْتُ -[٣٢٦٥]- النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي أَفَأَتَزَوَّجُ زَوْجِي الْأَوَّلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ لَهَا الْرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ جَامَعَكِ رِفَاعَةُ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الَّذِي مَعَهُ إِلَّا كَهُدْبَةٍ مِنْ ثَوْبِي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§لَا تَحِلِّينَ لِزَوْجِكِ الْأَوَّلِ حَتَّى يَتَزَوَّجَكِ رَجُلٌ يُجَامِعُكِ، يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِينَ عُسَيْلَتَهُ» كَذَا قَالَ أَبُو صَالِحٍ: أُمَيْمَةُ وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَتْ: تَمِيمَةُ