معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٣٢٦٢
§أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ التَّيْمِيَّةُ خَالَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ: إِنَّهَا كَانَتْ أُخْتَ خَدِيجَةَ لِأُمِّهَا، رَوَى عَنْهَا حُكَيْمَةُ ابْنَتُهَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَهِيَ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ بْنِ بِجَادِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعِيدٍ
§أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيَّةُ لَهَا رِوَايَةٌ فِيمَا ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَقَالَ: رَوَى حَدِيثَهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْهَا، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ
٧٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ وَرْقَاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ وَكَانَتْ، خَالَةَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ: {لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ} [الممتحنة: ١٢] ، إِلَى آخِرِهَا، فَلَمَّا بَلَغَ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: ١٢] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ» قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُصَافِحُهُ، فَقَالَ: «إِنِّي §لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةٍ مِنْكُنَّ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، -[٣٢٦٣]- وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيَّةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ