معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٣١٣٨
§شُرَيْحٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
§شَيْبَةُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ، صَحَابِيٌّ
§حَرْفُ الشِّينِ
§شَبِيبٌ أَبُو رَوْحٍ الشَّامِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
٧٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، §قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ، وَامْشِ إِلَيَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ "
٧٢٢٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَبِيبٌ أَبُو رَوْحٍ الشَّامِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ بِالرُّومِ، فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «§مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ وَلَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنِ الطُّهُورَ، فَإِنَّمَا يُلَبِّسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ» رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، نَحْوَهُ
٧٢٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَلْهُجَيْمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ خَصْمَيْنِ، فَقُمْتُ -[٣١٣٩]- حَتَّى فَرَغَ وَمَضَى، فَاتَّبَعْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي أَتْبَعُهُ قَامَ، فَقُلْتُ: أَوْصِنِي، قَالَ: «§اتَّزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مَعْرُوفًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَتُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَلَا تَكُونَنَّ لَعَّانًا» قَالَ: فَمَا لَعَنْتُ شَيْئًا بَعْدُ "