معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٣٢٢٤
٧٤٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُنِيبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلَا خِمَارَ عَلَيْهَا، فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ، فَقَالَتْ: ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ، قَالَتْ: فَأَتْبَعْتُهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: §«تَبَارَكَ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ» فَمَازَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ "
٧٤٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ فِي رَهْطٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، يَقْسِمُ لِأَزْوَاجِهِ، فَتَكَلَّمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَأَقْهَرَهَا عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«أَعْرِضْ عَنْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا لَأَوَّاهَةٌ»
٧٤٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا يَزِيدُ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ بَرْزَةَ بِنْتِ رَافِعٍ، قَالَتْ: لَمَّا خَرَجَ الْعَطَاءُ بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى زَيْنَبَ بِعَطَائِهَا الَّذِي لَهَا، قَالَتْ: §رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، غَيْرِي مِنْ إِخْوَتِي أَقْوَى عَلَى قِسْمَةِ هَذَا -[٣٢٢٥]- مِنِّي، قَالُوا: هَذَا كُلُّهُ لَكِ، قَالَتْ: سُبْحَانَ اللهِ وَسَتَرَتْ دُونَهُ بِثَوْبٍ، وَقَالَتِ: اطْرَحُوا عَلَيْهِ ثَوْبًا، ثُمَّ قَالَتْ لِي: أَدْخِلِي يَدَكِ فَاقْبِضِي قَبْضَةً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى آلِ فُلَانٍ ذَوِي قَرَابَتِهَا وَأَيْتَامِهَا، فَمَازَالَتْ تَبْعَثُ حَتَّى قَالَتْ بَرْزَةُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكِ لَنَا فِي هَذَا الْحَقِّ، قَالَتْ: لَكِ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ، فَرَفَعْنَا الثَّوْبَ، فَإِذَا تَحْتَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا، فَرَفَعَتْ يَدَهَا، وَقَالَتِ: اللهُمَّ لَا تُدْرِكُنِي عَطَاءٌ لِعُمَرَ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا أَوْ بَعْدَ عَامِي هَذَا، فَمَاتَتْ "