مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار
(١)
٧٣ ص
(٢)
٧٣ ص
(٣)
٧٤ ص
(٤)
٧٧ ص
(٥)
٨٠ ص
(٦)
٨٠ ص
(٧)
٨١ ص
(٨)
٨٢ ص
(٩)
٨٩ ص
(١٠)
٩١ ص
(١١)
٩٣ ص
(١٢)
٩٣ ص
(١٣)
١٠٦ ص
(١٤)
١٠٩ ص
(١٥)
١١٠ ص
(١٦)
١١١ ص
(١٧)
١١٦ ص
(١٨)
١١٦ ص
(١٩)
١١٧ ص
(٢٠)
١١٧ ص
(٢١)
١١٨ ص
(٢٢)
١١٨ ص
(٢٣)
١١٩ ص
(٢٤)
١٢٠ ص
(٢٥)
١٢٢ ص
(٢٦)
١٢٣ ص
(٢٧)
١٢٣ ص
(٢٨)
١٢٤ ص
(٢٩)
١٢٥ ص
(٣٠)
١٢٦ ص
(٣١)
١٢٦ ص
(٣٢)
١٢٧ ص
(٣٣)
١٣٨ ص
(٣٤)
١٤٩ ص
(٣٥)
١٥١ ص
(٣٦)
١٥١ ص
(٣٧)
١٥٢ ص
(٣٨)
١٥٣ ص
(٣٩)
١٥٣ ص
(٤٠)
١٥٤ ص
(٤١)
١٥٥ ص
(٤٢)
١٥٧ ص
(٤٣)
١٥٨ ص
(٤٤)
١٦٠ ص
(٤٥)
١٦١ ص
(٤٦)
١٦٤ ص
(٤٧)
١٦٥ ص
(٤٨)
١٦٦ ص
(٤٩)
١٧٢ ص
(٥٠)
١٧٤ ص
(٥١)
١٧٥ ص
(٥٢)
١٩٢ ص
(٥٣)
١٩٤ ص
(٥٤)
١٩٦ ص
(٥٥)
١٩٨ ص
(٥٦)
٢٠٠ ص
(٥٧)
٢٠٢ ص
(٥٨)
٢٠٣ ص
(٥٩)
٢٠٥ ص
(٦٠)
٢٠٧ ص
(٦١)
٢١١ ص
(٦٢)
٢١١ ص
(٦٣)
٢١٢ ص
(٦٤)
٢١٣ ص
(٦٥)
٢٢٠ ص
(٦٦)
٢٢٠ ص
(٦٧)
٢٢١ ص
(٦٨)
٢٢١ ص
(٦٩)
٢٢١ ص
(٧٠)
٢٣٠ ص
(٧١)
٢٣١ ص
(٧٢)
٢٣٢ ص
(٧٣)
٢٣٤ ص
(٧٤)
٢٣٥ ص
(٧٥)
٢٣٦ ص
(٧٦)
٢٣٧ ص
(٧٧)
٢٣٧ ص
(٧٨)
٢٣٨ ص
(٧٩)
٢٣٩ ص
(٨٠)
٢٤٢ ص
(٨١)
٢٤٢ ص
(٨٢)
٢٤٣ ص
(٨٣)
٢٤٤ ص
(٨٤)
٢٤٥ ص
(٨٥)
٢٤٥ ص
(٨٦)
٢٤٦ ص
(٨٧)
٢٤٧ ص
(٨٨)
٢٤٩ ص
(٨٩)
٢٥٠ ص
(٩٠)
٢٥٠ ص
(٩١)
٢٥٠ ص
(٩٢)
٢٥١ ص
(٩٣)
٢٥١ ص
(٩٤)
٢٥٢ ص
(٩٥)
٢٥٧ ص
(٩٦)
٢٥٨ ص
(٩٧)
٢٥٨ ص
(٩٨)
٢٥٨ ص
(٩٩)
٢٥٩ ص
(١٠٠)
٢٦٠ ص
(١٠١)
٢٦٠ ص
(١٠٢)
٢٦١ ص
(١٠٣)
٢٦٢ ص
(١٠٤)
٢٦٤ ص
(١٠٥)
٢٦٨ ص
(١٠٦)
٢٦٩ ص
(١٠٧)
٢٧١ ص
(١٠٨)
٢٧٢ ص
(١٠٩)
٢٧٩ ص
(١١٠)
٢٨١ ص
(١١١)
٢٨٥ ص
(١١٢)
٢٨٦ ص
(١١٣)
٢٩١ ص
(١١٤)
٢٩١ ص
(١١٥)
٢٩٤ ص
(١١٦)
٢٩٤ ص
(١١٧)
٢٩٥ ص
(١١٨)
٢٩٥ ص
(١١٩)
٢٩٧ ص
(١٢٠)
٢٩٨ ص
(١٢١)
٢٩٨ ص
(١٢٢)
٢٩٩ ص
(١٢٣)
٣٠١ ص
(١٢٤)
٣٠٣ ص
(١٢٥)
٣٠٥ ص
(١٢٦)
٣٠٦ ص
(١٢٧)
٣٠٦ ص
(١٢٨)
٣٠٧ ص
(١٢٩)
٣٠٩ ص
(١٣٠)
٣١٢ ص
(١٣١)
٣١٣ ص
(١٣٢)
٣١٤ ص
(١٣٣)
٣١٥ ص
(١٣٤)
٣١٦ ص
(١٣٥)
٣١٧ ص
(١٣٦)
٣١٩ ص
(١٣٧)
٣٢٠ ص
(١٣٨)
٣٢٠ ص
(١٣٩)
٣٢٢ ص
(١٤٠)
٣٢٣ ص
(١٤١)
٣٢٤ ص
(١٤٢)
٣٢٥ ص
(١٤٣)
٣٢٦ ص
(١٤٤)
٣٢٦ ص
(١٤٥)
٣٢٧ ص
(١٤٦)
٣٢٨ ص
(١٤٧)
٣٢٩ ص
(١٤٨)
٣٢٩ ص
(١٤٩)
٣٢٩ ص
(١٥٠)
٣٣٠ ص
(١٥١)
٣٣٠ ص
(١٥٢)
٣٣٢ ص
(١٥٣)
٣٣٢ ص
(١٥٤)
٣٣٦ ص
(١٥٥)
٣٣٦ ص
(١٥٦)
٣٣٦ ص
(١٥٧)
٣٣٧ ص
(١٥٨)
٣٣٧ ص
(١٥٩)
٣٣٧ ص
(١٦٠)
٣٤٣ ص
(١٦١)
٣٤٤ ص
(١٦٢)
٣٤٥ ص
(١٦٣)
٣٤٦ ص
(١٦٤)
٣٤٧ ص
(١٦٥)
٣٥٠ ص
(١٦٦)
٣٥١ ص
(١٦٧)
٣٥١ ص
(١٦٨)
٣٥٣ ص
(١٦٩)
٣٥٣ ص
(١٧٠)
٣٥٥ ص
(١٧١)
٣٥٦ ص
(١٧٢)
٣٥٦ ص
(١٧٣)
٣٥٨ ص
(١٧٤)
٣٦١ ص
(١٧٥)
٣٦١ ص
(١٧٦)
٣٦٢ ص
(١٧٧)
٣٦٤ ص
(١٧٨)
٣٦٥ ص
(١٧٩)
٣٦٧ ص
(١٨٠)
٣٧٣ ص
 
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار - ابن خميس - الصفحة ٢٤٨

قبل فيه, وأظهر في البلد آثاراً كثيرة في داخله وخارجه. وكان مع ذلك مقصوداً من البلاد, يرد الناس عليه من كل قطر, وينشدونه الشعر, فيحسن إليهم ويرفدهم. وكان عطاؤه جزلاً وعائده ضخماً. وبقي كذلك في هنية من عشية سنين. ثم إن الأقدار دارت عليه حتى أعفت رسمه, وصيرته كأن لم يكن. وذلك أنه كان قد أضر أهل بلده وأذاقهم شراً, وحملهم ما لم يكن في وسعهم. فكان الناس يرتقبون هلاكه, ويكثرون من الدعاء عليه. فأمهله الله تعالى إلى أن أخذه, فلم يفلته. وكان ابتداء زوال أمره وجاهة في أول مدة الأمير أبي عبد الله ابن نصر, لأن ابن زنون ضبط البلد عند خروج سالم بن هود عنه, ورام البقاء على دعوة ابن هود. ولما خالفت البلاد ورجعت للأمير أبي عبد الله بن نصر, رأى ابن زنون أنه لا يفيده البقاء مع ابن هود فشرع في بيعة الأمير أبي عبد الله بن نصر وذلك في ليلة الأربعاء العاشر من رمضان. واستدعى ابن زنون الناس للشهادة فيها بالليل في داره, بعد أن استعد الرجال والحراس بالأسلحة, فقرئت بالليل, وشهد فيها, وأعيدت قراءتها في اليوم الثاني بالمسجد الجامع. وفي غدوة يوم الأربعاء الحادي عشر من رمضان اتصل (خبر) وصول الرئيس أبي الوليد ابن عم الأمير أبي عبد الله ابن نصر, فشرع ابن زنون في الخروج إلى لقائه, وأمر الناس بذلك. ثم خرج, وتقدم ابن إدريس أمامه, فوثب العامة عليه وقتلوه. فرجع ابن زنون إلى البلد, وقتل الزهري وابن بسام. ثم رأى اشتداد الأمر , ففتح الباب ودخل الرئيس ومن معه, وفر ابن زنون من حينه صحبة أخيه عامر, وعلجيه. فأمر بإتباعه, فأدرك في بعض الطريق, وسيق. وجعل في قطعةٍ كانت في البحر. وأفلت أخوه وعلجاه. وانتهبت دياره وديار قرابته. ثم إنه أنزل من القطعة, وسجن بالقصبة, وأخذ معه جملة من أصحابه, فثقفوا في الحديد. ثم إنه حمل بالليل في زورقٍ إلى غرناطة, وضرب فيها ضرباً وجيعاً, المرة بعد المرة. ثم رد إلى مالقة ليخرج مالاً اتهم أنه كان عنده, فلم يخرجه. وما زال يعاقب بالضرب حتى مات. وكان يضرب بالليل بحيث لا يراه أحد ولا يسمعه, فقيل: إنه