جامع السعادات
(١)
بقية المقام الرابع المتعلق بالقوى الثلاث أو بأثنتين منها، من الرذائل والفضائل. وهي ثلاث عشر نوعا (1) الغرور
٢ ص
(٢)
ذم الغرور
٣ ص
(٣)
طوائف المغرورين، وهم سبعة:
٤ ص
(٤)
1 - الكفار
٤ ص
(٥)
2 - العصاة والفساق من المؤمنين
٨ ص
(٦)
3 - أهل العلم
١١ ص
(٧)
4 - الوعاظ
١٥ ص
(٨)
5 - أهل العبادة والعمل
١٨ ص
(٩)
6 - المتصوفة
١٩ ص
(١٠)
7 - الأغنياء وأرباب الأموال
٢٣ ص
(١١)
ضد الغرور الفطانة والعلم والزهد
٢٤ ص
(١٢)
(2) طول الامل
٢٥ ص
(١٣)
علاج طول الامل
٢٧ ص
(١٤)
قصر الامل
٢٨ ص
(١٥)
اختلاف الناس في طول الامل
٢٨ ص
(١٦)
ذكر الموت مقصر للأمل
٣٠ ص
(١٧)
العجب ممن ينسي الموت
٣١ ص
(١٨)
الموت أعظم الدواهي
٣٢ ص
(١٩)
مراتب الناس في ذكر الموت
٣٤ ص
(٢٠)
المبادرة إلى الحسنات
٣٥ ص
(٢١)
(3) العصيان
٣٥ ص
(٢٢)
(4) الوقاحة
٣٥ ص
(٢٣)
(5) الاصرار على المعصية
٣٦ ص
(٢٤)
التوبة وتعريفها
٣٨ ص
(٢٥)
هل يشترط في التوبة القدرة
٤١ ص
(٢٦)
وجوب التوبة
٤٣ ص
(٢٧)
تحقيق في وجوب التوبة
٤٤ ص
(٢٨)
عموم وجوب التوبة
٤٦ ص
(٢٩)
تذنيب
٤٨ ص
(٣٠)
لابد من العمل بعد التوبة
٤٩ ص
(٣١)
فضيلة التوبة
٥١ ص
(٣٢)
قبول التوبة
٥٢ ص
(٣٣)
طريق التوبة عن المعاصي
٥٥ ص
(٣٤)
تكفير الصغائر ومعنى الكبائر
٥٧ ص
(٣٥)
الصغائر قد تكون كبائر
٥٩ ص
(٣٦)
شروط كمال التوبة
٦٢ ص
(٣٧)
هل يصح التبعيض في التوبة
٦٢ ص
(٣٨)
اقسام التائبين
٦٤ ص
(٣٩)
مراتب التوبة
٦٥ ص
(٤٠)
عدم الثقة بالاستقامة لا يمنع من التوبة
٦٦ ص
(٤١)
علاج الاصرار على الذنوب
٦٩ ص
(٤٢)
الإنابة
٦٩ ص
(٤٣)
المحاسبة والمراقبة
٧٠ ص
(٤٤)
المعنى الظاهر للمحاسبة والمراقبة
٧٠ ص
(٤٥)
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
٧١ ص
(٤٦)
مقامات مرابطة العقل للنفس.
٧٣ ص
(٤٧)
وهي أربع مقامات: 1 - المشارطة
٧٣ ص
(٤٨)
2 - المراقبة
٧٥ ص
(٤٩)
3 - المحاسبة
٧٨ ص
(٥٠)
4 - معاتبة النفس
٧٩ ص
(٥١)
(6) الغفلة
٨٣ ص
(٥٢)
الغفلة موجبة للحرمان
٨٤ ص
(٥٣)
ضد الغفلة: النية
٨٥ ص
(٥٤)
تأثير النية على الأعمال
٨٦ ص
(٥٥)
النية روح الأعمال والجزاء بحسبها
٨٨ ص
(٥٦)
عبادة الأحرار والإجراء والعبيد
٩١ ص
(٥٧)
نية المؤمن خير من العمل
٩٤ ص
(٥٨)
النية غير اختيارية
٩٦ ص
(٥٩)
الطريق في تخليص النية
٩٧ ص
(٦٠)
(7) الكراهة
٩٨ ص
(٦١)
الشوق
٩٩ ص
(٦٢)
أفضل مراتب الشوق الشوق إلى الله
١٠٠ ص
(٦٣)
تعلق الحب بجميع القوى
١٠٥ ص
(٦٤)
اقسام الحب بحسب مباديه
١٠٦ ص
(٦٥)
لا محبوب حقيقة الا الله
١١٣ ص
(٦٦)
الشهود التام هو نهاية درجات العشق
١١٧ ص
(٦٧)
سريان الحب في الموجودات
١١٩ ص
(٦٨)
رد المنكرين لحب الله
١٢٠ ص
(٦٩)
معرفة الله أقوى سائر اللذات
١٢٥ ص
(٧٠)
تحقق رؤية الله في الآخرة
١٢٩ ص
(٧١)
الطريق إلى الرؤيا واللقاء
١٣٥ ص
(٧٢)
تفاوت المؤمنين في محبة الله
١٣٧ ص
(٧٣)
الواجب أظهر الموجودات
١٣٨ ص
(٧٤)
علائم محبة الله
١٤٠ ص
(٧٥)
معنى حب الله لعبده
١٤٤ ص
(٧٦)
الحب في الله والبغض في الله
١٤٧ ص
(٧٧)
الوفاء في الحب
١٥١ ص
(٧٨)
الانس بالله
١٥٢ ص
(٧٩)
الانس قد يثمر الإدلال
١٥٤ ص
(٨٠)
العزلة
١٥٦ ص
(٨١)
(8) السخط
١٦٠ ص
(٨٢)
الرضا
١٦٢ ص
(٨٣)
فضيلة الرضا
١٦٣ ص
(٨٤)
رضا الله
١٦٥ ص
(٨٥)
رد انكار تحقق الرضا
١٦٦ ص
(٨٦)
هل يناقض الدعاء ونحوه الرضا
١٦٨ ص
(٨٧)
طريق تحصيل الرضا
١٧١ ص
(٨٨)
التسليم
١٧١ ص
(٨٩)
(9) الحزن
١٧٢ ص
(٩٠)
(10) عدم الاعتماد
١٧٥ ص
(٩١)
التوكل
١٧٥ ص
(٩٢)
فضيلة التوكل
١٧٧ ص
(٩٣)
درجات التوكل
١٧٩ ص
(٩٤)
السعي لا ينافي التوكل
١٨١ ص
(٩٥)
الأسباب التي لا ينافي السعي إليها التوكل
١٨٢ ص
(٩٦)
أعقل وتوكل
١٨٣ ص
(٩٧)
درجات الناس في التوكل
١٨٤ ص
(٩٨)
تفنيد زعم
١٨٥ ص
(٩٩)
طريق تحصيل التوكل
١٨٦ ص
(١٠٠)
(11) الكفران
١٨٧ ص
(١٠١)
الشكر
١٨٧ ص
(١٠٢)
فضيلة الشكر
١٩١ ص
(١٠٣)
الشكر نعمة يجب شكرها
١٩٣ ص
(١٠٤)
المدارك لتمييز محاب الله عن مكارهه
١٩٥ ص
(١٠٥)
أقسام النعم واللذات
١٩٩ ص
(١٠٦)
تنبيه
٢٠٤ ص
(١٠٧)
الاكل
٢٠٤ ص
(١٠٨)
لا فائدة في الغذاء.
٢٠٦ ص
(١٠٩)
عجائب المأكولات
٢٠٧ ص
(١١٠)
حاجة تحضير الطعام
٢٠٩ ص
(١١١)
تسخير الله والتجار لجلب الطعام
٢١١ ص
(١١٢)
نعم الله في خلق الملائكة للانسان
٢١٢ ص
(١١٣)
الأسباب الصارف للشكر
٢١٦ ص
(١١٤)
طريق تحصيل الشكر
٢١٨ ص
(١١٥)
الصحة خير من السقم
٢٢١ ص
(١١٦)
(12) الجزع
٢٢٤ ص
(١١٧)
الصبر
٢٢٥ ص
(١١٨)
مراتب الصبر
٢٢٧ ص
(١١٩)
أقسام الصبر
٢٢٩ ص
(١٢٠)
فضيلة الصبر
٢٢٩ ص
(١٢١)
الصبر على السراء
٢٣٥ ص
(١٢٢)
اختلاف مراتب الصبر في الثواب
٢٣٩ ص
(١٢٣)
طريق تحصيل الصبر
٢٤٠ ص
(١٢٤)
تتميم
٢٤١ ص
(١٢٥)
التلازم بين الصبر والشكر
٢٤٢ ص
(١٢٦)
القانون الكلي في معرفة الفضائل
٢٤٥ ص
(١٢٧)
تفضيل الصبر على الشكر
٢٤٦ ص
(١٢٨)
(13) الفسق
٢٤٧ ص
(١٢٩)
الطهارة
٢٤٧ ص
(١٣٠)
حقيقة الطهارة
٢٤٩ ص
(١٣١)
ما ينبغي للمؤمن في الطهارة
٢٥١ ص
(١٣٢)
إزالة الأوساخ
٢٥٤ ص
(١٣٣)
آداب الحمام
٢٥٤ ص
(١٣٤)
السر في إزالة الأوساخ
٢٥٥ ص
(١٣٥)
الصلاة
٢٥٧ ص
(١٣٦)
حقيقة الصلاة
٢٥٩ ص
(١٣٧)
حضور القلب
٢٦٠ ص
(١٣٨)
دفع أشكال
٢٦٥ ص
(١٣٩)
شرائط الصلاة
٢٦٦ ص
(١٤٠)
طريق تحصيل المعاني الباطنة
٢٦٨ ص
(١٤١)
أسرار الصلاة
٢٧١ ص
(١٤٢)
الوقت
٢٧١ ص
(١٤٣)
آداب الصلاة
٢٧٢ ص
(١٤٤)
آداب المصلي
٢٧٣ ص
(١٤٥)
الاستقبال
٢٧٤ ص
(١٤٦)
القيام
٢٧٥ ص
(١٤٧)
التكبيرات
٢٧٦ ص
(١٤٨)
النية
٢٧٧ ص
(١٤٩)
تكبيرة الاحرام
٢٧٧ ص
(١٥٠)
دعاء الاستفتاح
٢٧٨ ص
(١٥١)
الاستعاذة
٢٧٩ ص
(١٥٢)
الركوع
٢٨٢ ص
(١٥٣)
السجود
٢٨٣ ص
(١٥٤)
التشهد
٢٨٤ ص
(١٥٥)
التسليم
٢٨٥ ص
(١٥٦)
إفاضة الأنوار على المصلي
٢٨٦ ص
(١٥٧)
ما ينبغي في أمام الجماعة
٢٨٨ ص
(١٥٨)
ما ينبغي في صلاة الجمعة والعيدين
٢٨٨ ص
(١٥٩)
ما ينبغي للمؤمن عند ظهور الآيات
٢٨٩ ص
(١٦٠)
الذكر
٢٩٠ ص
(١٦١)
فضيلة الأذكار
٢٩٢ ص
(١٦٢)
الدعاء
٢٩٢ ص
(١٦٣)
تلاوة القرآن
٢٩٤ ص
(١٦٤)
الصوم
٣٠٣ ص
(١٦٥)
ما ينبغي للصائم
٣٠٣ ص
(١٦٦)
ما ينبغي للصائم عند الافطار
٣٠٤ ص
(١٦٧)
درجات الصوم
٣٠٤ ص
(١٦٨)
الحج
٣٠٦ ص
(١٦٩)
الغرض من ايجاد الانسان
٣٠٦ ص
(١٧٠)
ما ينبغي في الحاج
٣٠٩ ص
(١٧١)
الميقات
٣١١ ص
(١٧٢)
ما ينبغي في الميقات
٣١٢ ص
(١٧٣)
ما ينبغي عند دخول مكة
٣١٣ ص
(١٧٤)
ما ينبغي عند الطواف
٣١٣ ص
(١٧٥)
ما ينبغي عند استلام الحجر
٣١٤ ص
(١٧٦)
السعي
٣١٤ ص
(١٧٧)
ما ينبغي عند الوقوف بعرفات
٣١٥ ص
(١٧٨)
المشعر
٣١٥ ص
(١٧٩)
ما ينبغي عند الرمي والذبح
٣١٦ ص
(١٨٠)
أسرار الحج
٣١٦ ص
(١٨١)
ما ينبغي للزائر عند دخول المدينة المنورة
٣٢٠ ص
(١٨٢)
ما ينبغي للزائر عند دخول النجف وكربلاء
٣٢٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص

جامع السعادات - محمد مهدي النراقي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٦ - شرائط الصلاة

مرد له إلا أن يشترط ما ينطلق عليه الاسم، ولو في اللحظة الواحدة، وأولى اللحظات به لحظة التكبير والتوجه، فاقتصر على التكليف بذلك. ونحن - مع ذلك - نرجو ألا يكون حال الغافل في جميع صلاته مثل حال التارك بالكلية، فإنه على الجملة أقدم على الفعل ظاهرا، واحضر القلب لحظة، وكيف لا والذي صلى مع الحدث ناسيا صلاته باطلة عند الله، ولكن له أجر ما بحسب فعله وعلى قدر قصوره وعذره؟ والحاصل: أن الإقبال والحضور هو روح الصلاة، وإن أقل ما يبقى به الروح الحضور عند التكبير، فالنقصان منه هلاك، وبقدر الزيادة عليه تنبسط الروح في أجزاء الصلاة، وكم من حي لا حراك فيه قريب من الميت، فصلاة الغافل في جميعها، إلا عند التكبير، حي لا حراك فيه.
فصل شرائط الصلاة إعلم أن للمعاني الباطنة المذكورة أسبابا لا تتحقق بدونها.
أما حضور القلب: فسببه الاهتمام.
فإن قلت: كل واحد تابع لهمه، فلا يحضر إلا فيما يهمه، ومهما أهمه أمر حضر فيه قلبه، شاء أو لم يشأ، فهو مجبول عليه مسخر فيه، والقلب إذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا، بل كان حاضرا فيما يهمه من أمور الدنيا. فلا حيلة ولا علاج لإحضار القلب في الصلاة إلا بصرف الهمة إليها، والهمة لا تنصرف إليها ما لم يتيقن أن الآخرة خير وأبقى، وإن الصلاة وسيلة إليها. وإذا أضيف إلى هذا العالم بحقارة الدنيا ومهانتها، حصل من مجموع ذلك حضور القلب في الصلاة. ولكون الباعث والسبب لإحضار القلب في أمر إنما هو الاهتمام والاعتناء بشأنه، ترى قلبك يحضر إذا حضرت بين يدي ملك من ملوك الدنيا، بل بين يدي بعض الأكابر ممن لا يقدر على نفعك وضرك. فإذا كان لا يحضر قلبك عند المناجاة مع ملك الملوك الذي بيده الملك والملكوت، والنفع والضر، فلا تضنن أن له سببا سوى ضعف الإيمان واليقين. فينبغي حينئذ السعي في تقوية اليقين والإيمان.
وأما التفهم: فسببه - بعد حضور القلب - أدمان الفكر، وصرف
(٢٦٦)