كتاب الولاه وكتاب القضاه للكندي
(١)
٨ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٤ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢١ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
٢٦ ص
(٩)
٢٩ ص
(١٠)
٣٠ ص
(١١)
٣٢ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٥ ص
(١٦)
٤٩ ص
(١٧)
٥١ ص
(١٨)
٥٢ ص
(١٩)
٥٣ ص
(٢٠)
٥٥ ص
(٢١)
٥٧ ص
(٢٢)
٥٨ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٦١ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٣ ص
(٢٧)
٦٤ ص
(٢٨)
٦٥ ص
(٢٩)
٧٠ ص
(٣٠)
٧١ ص
(٣١)
٧٤ ص
(٣٢)
٧٧ ص
(٣٣)
٧٧ ص
(٣٤)
٨٠ ص
(٣٥)
٨٠ ص
(٣٦)
٨٢ ص
(٣٧)
٨٣ ص
(٣٨)
٨٤ ص
(٣٩)
٨٨ ص
(٤٠)
٨٩ ص
(٤١)
٩٠ ص
(٤٢)
٩١ ص
(٤٣)
٩١ ص
(٤٤)
٩٢ ص
(٤٥)
٩٢ ص
(٤٦)
٩٣ ص
(٤٧)
٩٤ ص
(٤٨)
٩٥ ص
(٤٩)
٩٧ ص
(٥٠)
٩٨ ص
(٥١)
٩٩ ص
(٥٢)
١٠٠ ص
(٥٣)
١٠١ ص
(٥٤)
١٠١ ص
(٥٥)
١٠٢ ص
(٥٦)
١٠٢ ص
(٥٧)
١٠٣ ص
(٥٨)
١٠٤ ص
(٥٩)
١٠٤ ص
(٦٠)
١٠٥ ص
(٦١)
١٠٥ ص
(٦٢)
١٠٦ ص
(٦٣)
١٠٦ ص
(٦٤)
١٠٦ ص
(٦٥)
١٠٧ ص
(٦٦)
١٠٧ ص
(٦٧)
١٠٧ ص
(٦٨)
١٠٩ ص
(٦٩)
١٠٩ ص
(٧٠)
١١٠ ص
(٧١)
١١١ ص
(٧٢)
١١٢ ص
(٧٣)
١١٣ ص
(٧٤)
١١٤ ص
(٧٥)
١١٥ ص
(٧٦)
١١٧ ص
(٧٧)
١١٨ ص
(٧٨)
١١٨ ص
(٧٩)
١٢٣ ص
(٨٠)
١٢٦ ص
(٨١)
١٢٧ ص
(٨٢)
١٣٠ ص
(٨٣)
١٣١ ص
(٨٤)
١٣٥ ص
(٨٥)
١٣٨ ص
(٨٦)
١٣٩ ص
(٨٧)
١٤٠ ص
(٨٨)
١٤١ ص
(٨٩)
١٤٢ ص
(٩٠)
١٤٤ ص
(٩١)
١٤٤ ص
(٩٢)
١٤٦ ص
(٩٣)
١٤٦ ص
(٩٤)
١٤٧ ص
(٩٥)
١٤٧ ص
(٩٦)
١٤٧ ص
(٩٧)
١٤٨ ص
(٩٨)
١٤٨ ص
(٩٩)
١٤٩ ص
(١٠٠)
١٤٩ ص
(١٠١)
١٥٠ ص
(١٠٢)
١٥١ ص
(١٠٣)
١٥٢ ص
(١٠٤)
١٥٧ ص
(١٠٥)
١٥٩ ص
(١٠٦)
١٥٩ ص
(١٠٧)
١٦٠ ص
(١٠٨)
١٦٠ ص
(١٠٩)
١٧٣ ص
(١١٠)
١٧٨ ص
(١١١)
١٧٩ ص
(١١٢)
١٨٢ ص
(١١٣)
١٨٧ ص
(١١٤)
١٩٤ ص
(١١٥)
١٩٧ ص
(١١٦)
١٩٩ ص
(١١٧)
٢٠١ ص
(١١٨)
٢٠٢ ص
(١١٩)
٢٠٢ ص
(١٢٠)
٢٠٣ ص
(١٢١)
٢٠٤ ص
(١٢٢)
٢٠٥ ص
(١٢٣)
٢٠٦ ص
(١٢٤)
٢٠٧ ص
(١٢٥)
٢١٢ ص
(١٢٦)
٢١٤ ص
(١٢٧)
٢١٤ ص
(١٢٨)
٢١٥ ص
(١٢٩)
٢١٦ ص
(١٣٠)
٢١٦ ص
(١٣١)
٢١٧ ص
(١٣٢)
٢١٨ ص
(١٣٣)
٢١٩ ص
(١٣٤)
٢١٩ ص
(١٣٥)
٢٢٠ ص
(١٣٦)
٢٢١ ص
(١٣٧)
٢٢٢ ص
(١٣٨)
٢٢٥ ص
(١٣٩)
٢٢٧ ص
(١٤٠)
٢٢٧ ص
(١٤١)
٢٣٢ ص
(١٤٢)
٢٣٣ ص
(١٤٣)
٢٣٤ ص
(١٤٤)
٢٣٥ ص
(١٤٥)
٢٣٦ ص
(١٤٦)
٢٣٨ ص
(١٤٧)
٢٤٠ ص
(١٤٨)
٢٤١ ص
(١٤٩)
٢٤١ ص
(١٥٠)
٢٤١ ص
(١٥١)
٢٤٤ ص
(١٥٢)
٢٤٦ ص
(١٥٣)
٢٤٨ ص
(١٥٤)
٢٥٢ ص
(١٥٥)
٢٥٦ ص
(١٥٦)
٢٥٧ ص
(١٥٧)
٢٥٨ ص
(١٥٨)
٢٦٠ ص
(١٥٩)
٢٦١ ص
(١٦٠)
٢٦٢ ص
(١٦١)
٢٦٦ ص
(١٦٢)
٢٦٨ ص
(١٦٣)
٢٧٠ ص
(١٦٤)
٢٧٣ ص
(١٦٥)
٢٧٦ ص
(١٦٦)
٢٧٨ ص
(١٦٧)
٢٨٠ ص
(١٦٨)
٢٨٤ ص
(١٦٩)
٢٨٥ ص
(١٧٠)
٢٩٥ ص
(١٧١)
٢٩٩ ص
(١٧٢)
٢٩٩ ص
(١٧٣)
٣٠١ ص
(١٧٤)
٣٠٢ ص
(١٧٥)
٣٠٦ ص
(١٧٦)
٣٠٦ ص
(١٧٧)
٣١٠ ص
(١٧٨)
٣١٦ ص
(١٧٩)
٣١٧ ص
(١٨٠)
٣٢١ ص
(١٨١)
٣٣٣ ص
(١٨٢)
٣٣٩ ص
(١٨٣)
٣٤١ ص
(١٨٤)
٣٤٢ ص
(١٨٥)
٣٤٢ ص
(١٨٦)
٣٤٣ ص
(١٨٧)
٣٤٣ ص
(١٨٨)
٣٤٤ ص
(١٨٩)
٣٤٤ ص
(١٩٠)
٣٤٥ ص
(١٩١)
٣٤٥ ص
(١٩٢)
٣٤٥ ص
(١٩٣)
٣٤٦ ص
(١٩٤)
٣٤٦ ص
(١٩٥)
٣٤٦ ص
(١٩٦)
٣٤٧ ص
(١٩٧)
٣٤٧ ص
(١٩٨)
٣٤٨ ص
(١٩٩)
٣٤٨ ص
(٢٠٠)
٣٤٩ ص
(٢٠١)
٣٤٩ ص
(٢٠٢)
٣٤٩ ص
(٢٠٣)
٣٥٠ ص
(٢٠٤)
٣٥٠ ص
(٢٠٥)
٣٥٠ ص
(٢٠٦)
٣٥١ ص
(٢٠٧)
٣٥١ ص
(٢٠٨)
٣٥١ ص
(٢٠٩)
٣٥١ ص
(٢١٠)
٣٥١ ص
(٢١١)
٣٥٢ ص
(٢١٢)
٣٥٢ ص
(٢١٣)
٣٥٢ ص
(٢١٤)
٣٥٢ ص
(٢١٥)
٣٥٣ ص
(٢١٦)
٣٥٣ ص
(٢١٧)
٣٥٤ ص
(٢١٨)
٣٥٥ ص
(٢١٩)
٣٥٥ ص
(٢٢٠)
٣٥٥ ص
(٢٢١)
٣٥٦ ص
(٢٢٢)
٣٥٦ ص
(٢٢٣)
٣٥٦ ص
(٢٢٤)
٣٥٧ ص
(٢٢٥)
٣٥٧ ص
(٢٢٦)
٣٥٧ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص

كتاب الولاه وكتاب القضاه للكندي - الكندي، أبو عمر - الصفحة ١٧٤

الْعَبَّاس أحمد المُعتضِد بْن أَبِي أحمد الموفَّق بكتاب يصغّر فِي أمر خُمارَوَيه، ويحضّه عَلَى المسير إِلَيْهِ وضمّنه أبياتًا من شعر:
يَا أيُّهَا المَلِكُ المَرْهُوبُ جَانِبُهُ ... شَمِّرْ ذُيُولَ السُّرَى فَالأَمْرُ قَدْ قَرُبَا
كَمْ ذَا القُعُودُ وَلَمْ يَقْعُدْ عَدُوُّكُمُ ... عَنِ القِتَالِ لقَدْ أَصْبَحْتُمُ عَجَبَا
لَيْسَ المُرِيدُ لِمَا أَصْبَحْتَ تَطْلُبُهُ ... إِلَّا المُشَمِّرَ عَنْ سَاقٍ وَإِنْ لَعِبَا
عَلَى. . . . . . . . . . . . . . . . . مُعْتَكِفًا ... وَاجدد فَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ ذَهَبَا
فَأَنْتَ ذُو غَفْلَةٍ يَقْظَانُ ذُو سِنَةٍ ... وَطَالِبُ الْوِتْرِ ذُو جِدٍّ إِذَا غَضِبَا
أَجَدَّ مَرْوَانُ فِي بَيْتٍ أَصَابَ بِهِ ... عَيْنَ الصَّوَابِ فَمَا أَخْطَا وَمَا كَذَبَا
إِذْ قَالَ لَمَّا رَأَى الدُّنْيَا تَمِيدُ بِهِمْ ... بَعْدَ الهُدُوِّ وَعَادَ الحَبْلُ مُضْطَرِبَا
إِنِّي أَرَى فِتَنًا تَغْلِي مَرَاجِلُهَا ... وَالملكُ بَعْدَ أَبي لَيْلَى لَمِنْ غَلَبَا
وأقبل أَبُو الْعَبَّاس أحمد بْن أَبِي أحمد المُوفَّق من بَغداد، وانضمّ إِلَيْهِ إِسْحَاق بْن كُنداج، ومحمد بْن دِيوْداد أَبِي الساج حتى أتوا الرَّقّة، فسلَّم أهل قِنَّسْرِين والعواصم، ودعَوا لَهُ، وسار إلى شَيْزَر، فلقِيَه بها أصحاب دَادَوَيه، فقاتلوه قتالًا شديدًا، فهزمهم أَبُو الْعَبَّاس، ثمَّ أتى حتى دخل دِمَشق، فأقام بها أيَّامًا، وبلغ الخبَر خُمارَوَيه، فخرج إلى الشام فِي جيش عظيم، كَانَ خُروجه يوم الخميس لعشر خلونَ من صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين، فالتقَيا هُوَ وأبو العبَّاس بْن أَبِي أحمد المُوفَّق بنهر أَبِي فُطْرُس من أرض فِلَسْطين، يُقال لَهُ اليوم: الطواحين، فاقتتلوا، فانهزم أصحاب خُمارَوَيه، وكان فِي سبعين ألفًا، وكان أَبُو العبَّاس فِي نحو من أربعة آلاف واحتوى أَبُو العبَّاس عَلَى عسكر خُمارَوَيَه بما فِيهِ، ومضى خُمارَوَيه عَلَى وجهه إلى الفُسطاط لا بلوي عَلَى شيء، وأقبل كمين خُمارَوَيه عليهم سعد الأَيسر، وفيهم: أحمد بْن إسماعيل العَجَميّ، وتشركين، وحوطامش، ولم يعلَموا بهزيمة خُمارَوَيه حتى أشرفوا عَلَى العسكر، فأقبلوا إلى أَبِي العبَّاس، فحاربوه حتى أزالوه عَن العسكر، وهزموه اثني عشر مِيلًا وذلك فِي صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين، ورجع أَبُو الْعَبَّاس إلى دِمَشْق، فلم تُفتَح لَهُ، وقدِم خُمارَوَيه إلى الفُسطاط يوم الجمعة لثلاث خلونَ من ربيع الأوَّل سنة إحدى وسبعين، ومضى سعد الأيسر مَعَ الواسطيّ، فدخلا دِمَشْق ومَلِكاها، ودَعَوا فيها لُخمارَوَيه، ثمَّ خرج خُمارَوَيه من الفُسطاط لسبع بقينَ من شهر رمضان من سنة إحدى وسبعين، حتى أتى فِلَسْطين، ثمَّ عاد إلى الفُسطاط، فدخلها لاثنتي عشرة يقينَ من شوَّال سنة إحدى وسبعين، فصرف السَّرِيّ بْن سَهل عَن الشُّرَط يوم الإثنين لخمس خلونَ من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين، وجعل مكانه مُوسى بْن طونيق، وخرج خُمارَوَيه إلى الشام فِي ذي القعدة سنة اثنتين لخمس خلونَ من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين، وجعل مكانه مُوسى بْن طونيق، وخرج خُمارَوَيه إلى الشام فِي ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين ومائتين، فقتل سعد الأَيسر فِي شيء ظهر منه من خِلاف، ومضى خُمارَوَيه، فدخل دِمَشْق يوم الثلاثاء سابع المحرَّم سنة ثلاث وسبعين، ومضى من دِمَشق، فلقِي إِسْحَاق بْن كُنْداج بموضِع، يُقال لَهُ: باجَرْوان، ودائمان من أرض الرافِقة، فكانت عَلَى خُمارَوَيه وأصحابه، فانهزم أصحابه وثبت هُوَ فِي طائفة من حُماته، فهزموا إِسْحَاق بْن كُنْداج، فمضى إِسْحَاق منهزمًا واتبعه خُمارَوَيه حتى بلغ أوائل أصحابه إلى سُرَّ من رأَى.
قَالَ القاسم بْن يحيى. . . . . . . . .:
أَتَانَا أَبُو الجَيْشِ الأَمِيرُ بِيُمْنِهِ ... فَشَرَّدَ عَنَّا الجَوْرَ وافْتَقَرَ العُسْرُ
فَإِنْ يَكُ أَرْضُ الرَّقَّتَيْنِ بِهِ اكتَسَتْ ... ضِيَاءً وَإِشْرَاقً لَقدْ أَظْلَمَتْ مِصرُ
فَسَائِلْ بِهِ إِسْحَاقَ إِذْ سَارَ نَحْوَهُ ... بِجَيْشٍ كَعَرْضِ النِّيلِ يَقْدُمُهُ النَّصْرُ
تَبَاعَدَتِ الأَقْطَارُ مِنْهُ كَثَافَةً ... ففِي مَشْرِقٍ قُطْرٌ وَفِي مَشْرقٍ قُطْرُ
فَأَبْلَسَ إِذْ قِيلَ الْأَمِيرُ بِبَالِسٍ ... وَأَضْحَى ضَعِيفَ العَقْدِ إِذْ عُقِدَ الجَسْرُ
وَلمَّا رَأَى الجَيْشَ ابْنُ كُنْدَاجَ مُقْبِلًا ... أَرَتْهُ المَنَايَا الحمْرَ أَعْلَامُهُ الْحُمْرُ
فَوَلَّى شَديدًا ذَا ارْتِيَاعٍ كَأَنَّهُ ... بِكُلِّ بِلَادٍ طَائِرٌ مَا لَهُ وَكْرُ
لَئِنْ سَرَّ إِسْحَاقَ النَّجَاةُ بِنَفْسِهِ ... لَقَدْ سَاءَهُ فِي جَمْعِهِ القَتْلُ والأَسْرُ
فَلَا يُغْبَطَنْ بالعَيْش مِنْ بَعْدِ هذِهِ ... فقَدْ كَسَرَتْهُ كَسَرةً مَا لَهَا جَبْرُ
ثمَّ سفر قوم من وجوه الجُند بين إِسْحَاق وبين خُمارَوَيه، فاصطلحا وتصاهرا وأتى إِسْحَاق إلى خُمارَوَيه، فأقام فِي عسكره، ودعا لَهُ فِي أعماله التي بيده.
وكاتب خُماروَيه أَبَا أحمد الموفَّق، فسأَله الصُّلح عَلَى مال يبذله لَهُ عَنْ ما فِي يده.