سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩٢
٦٧ - التَّسَارِسِيُّ أَبُو الرِّضَا عَلِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُفَرِّجٍ *
الشَّيْخُ، أَبُو الرِّضَا عَلِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُفَرِّجٍ الجُذَامِيُّ، التَّسَارَسِيُّ، البَرْقِيُّ، ثُمَّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، المَالِكِيُّ، الخَيَّاطُ، مِنْ أَصْحَابِ السِّلَفِيِّ [١] .
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَعِيْسَى السَّبْتِيُّ، وَنَصْرُ اللهِ بنُ عَيَّاشٍ، وَالغَرَّافِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ جَمَاعَةٍ.
تُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ [٢] ، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
٦٨ - كَرِيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الوَهَّابِ أُمُّ الفَضْلِ القُرَشِيَّةُ الأَسَدِيَّةُ **
بِنْتُ المُحَدِّثِ العَدْلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ عَلِيِّ بنِ الخَضِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ، الشَّيْخَةُ، الصَّالِحَةُ، المُعَمَّرَةُ، مُسْنِدَةُ الشَّامِ، أُمُّ الفَضْلِ القُرَشِيَّةُ، الأَسَدِيَّةُ، الزُّبَيْرِيَّةُ، الدِّمَشْقيَّةُ، وَتُعرَفُ بِبنتِ الحَبَقْبَقِ.
(*) التكملة لوفيات النقلة ج ٣ الترجمة ٣١٣٥ وذكر أنه حدث وأن له منه اجازة كتب بها إليه من الإسكندرية غير مرة، وصلة التكملة للشرف الحسيني الورقة ٨، والعبر: ٥ / ١٦٩، وتذكرة الحفاظ ج ٤ ص ١٤٣٥، وتاريخ الإسلام، الورقة: ٦ (أيا صوفيا ٣٠١٣) ، والنجوم الزاهرة ٦ / ٣٤٩، شذرات الذهب: ٥ / ٢١٢، وقد تصحف فيه التسارسي إلى البسارسي، وقد ضبطها المنذري بالتاء.
وتسارس: من قرى برقة.
[١] قال المؤلف في تاريخ الإسلام: " ولد سنة ستين وخمس مئة، وسمع من السلفي، وقدم دمشق في شبيبته، سمع منه عمر بن الحاجب وقال: كان شاعرا فاضلا حسن السمت ".
[٢] ذكر الحافظ المنذري وشرف الدين الحسيني أن وفاته كانت في الثامن والعشرين من شهر رمضان، وكذا قال المؤلف في " تاريخ الإسلام ".
(* *) التكملة لوفيات النقلة: ج ٣ الترجمة ٣١٢٥، وذكر أنها حدثت بدمشق وأنه قد سمع منها، وذيل الروضتين: ١٧٣، وتكملة اكمال الإكمال لابن الصابوني: ٢٨١ - ٢٨٤، صلة التكملة للحسيني، الورقة: ٥، والعبر ٥ / ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٤٣٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٨، (أيا صوفيا ٣٠١٣) ، وذيل التقييد للفاسي الورقة ٢٩٣، والألقاب لابن حجر، الورقة ١٢، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٣٤٩، والألقاب للسخاوي، الورقة ٢٦، وشذرات الذهب ٥ / ٢١٢، وقد قرأ عليها ابن المطعم سنة ٦٣٩ وذكرها في مشيخته الورقة ١١٧ (نسخة الدكتور بشار) .