سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٧
قُلْتُ: مَا هَذَا؟ اتَّقِ اللهَ؛ فَالكهنَةُ وَابْنُ صَائِدٍ مُكَاشَفُوْنَ لِمَا فِي الضَّمَائِرِ.
كَانَ الحَرِيْرِيُّ يَلْبَسُ مَا اتَّفَقَ وَالمُطَرِّزُ وَالمُلَوَّنُ، وَقَالَ عَنْ نَفْسِهِ:
فَقِيْرٌ وَلَكِنْ مِنْ صَلاَحٍ وَمِنْ تُقَىً ... وَشَيْخٌ وَلَكِن لِلْفُسُوْقِ إِمَامُ
وَبَاقِي سِيْرَتِهِ فِي (تَارِيْخِ الإِسْلاَمِ) [١] .
١٤٥ - القِفْطِيُّ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ *
القَاضِي الأَكْرَمُ، الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الشَّيْبَانِيُّ، القِفْطِيُّ، المِصْرِيُّ، صَاحِبُ (تَارِيْخ النُّحَاةِ) .
وَلَهُ: (أَخْبَار المُصَنّفِيْن وَمَا صَنَّفُوهُ) ، وَ (أَخْبَار السَّلْجُوْقِيَّة) ، وَ (تَارِيْخ مِصْر) .
وَكَانَ عَالِماً مُتَفَنِّناً، جَمَعَ مِنَ الكُتُبِ شَيْئاً كَثِيْراً يَتَجَاوَزُ الوَصْف.
وَوَزَرَ بِحَلَبَ.
مَاتَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
[١] ج ٢٠ الورقة ٦٠ وما بعدها.
(*) معجم الأدباء (رفاعي) ١٥ / ١٧٥ - ٢٠٤ الترجمة ٣٤، معجم البلدان ٣ / ٥٥ - ٥٦ عقود الجمان لابن الشعار (أسعد افندي ٢٣٢٦) ج ٥ الورقة الأولى تاريخ مختصر الدول لابن العبري: ٢٧٢، الحوادث الجامعة: ٢٣٧، الطالع السعيد للادفوي: ٢٣٧ - ٢٣٨ تاريخ الإسلام للذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٣) ج ٢٠ الورقة ٧٠، العبر: ٥ / ١٩١، فوات الوفيات ٣ / ١١٧ - ١١٨ الترجمة ٣٦٩، عيون التواريخ لابن شاكر أيضا ٢٠ / ٢٦ - ٢٧، العسجد المسبوك للغساني ٥٦٧، النجوم الزاهرة ٦ / ٣٦١، بغية الوعاة ١ / ٢١٢ - ٢١٣ الترجمة ١٨١٦، حسن المحاضرة للسيوطي ١ / ٥٥٤ الترجمة ١٢، شذرات الذهب: ٥ / ٢٣٦، مقدمة كتاب إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي بقلم محققه محمد أبي الفضل إبراهيم.