سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٤٩
الشرفَاء ابْنُ عَدْنَان الشِّيْعِيّ، بِدِمَشْقَ، فَرَآهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟
قَالَ: غَفَر لِي، وَلِمَنْ مَاتَ ذَلِكَ اليَوْمَ بِبَرَكَةِ الكَمَالِ إِسْحَاقَ المَعَرِيِّ.
١٦٠ - ابْنُ سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ *
الصَّدْر الأَدِيْب، البَلِيْغُ، شَمْس الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ مُفلح بن نُمَيْرٍ الأَنْصَارِيّ، المَقْدِسِيّ، ثُمَّ الصَّالِحيّ، الحَنْبَلِيّ، الكَاتِب.
وُلِدَ: سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ ابنِ المَوَازِيْنِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ ابْن الخِرَقِيّ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَإِسْمَاعِيْل الجَنْزَوِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ يَنَالَ التُّرك، وَابْنِ شَاتِيلَ، وَأَبِي [١] مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَلَهُ النَّظمُ وَالتَّرسُّل وَالفَضَائِلُ وَالسُّؤْدُدُ، كتبَ الإِنشَاء لِلصَّالِحِ عِمَادِ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ سَعْدُ الدِّيْنِ يَحْيَى، وَالحَافِظُ ضِيَاءٌ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَالقَاضِي تَقِيّ الدِّيْنِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ [٢] ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
(*) عقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي (نسخة أسعد أفندي ٢٣٢٧) ج ٦ الورقة ١٦٠ / أ، مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي ٥٢٣، صلة التكملة للحسيني الورقة ٧٢، تاريخ الإسلام ج ٢٠ الورقة ١٠٣، العبر ٥ / ٢٠٦ الوافي بالوفيات ٣ / ٩١ - ٩٢ الترجمة ١٠٢٠، فوات الوفيات: ٣ / ٣٥٨ الترجمة ٤٥٤، البداية والنهاية ١٣ / ١٨٢ - ١٨٣، ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: ٢ / ٢٤٨ - ٢٤٩ الترجمة ٣٥٧، العسجد المسبوك: ٥٩٢، النجوم الزاهرة ٧ / ٢٦ - ٢٧، شذرات الذهب ٥ / ٢٥١.
[١] في الأصل: (وأبو) ولا يصح ذلك.
[٢] ذكر الحسيني في صلة التكملة والذهبي في التاريخ أنه توفي في ثاني شوال.